يبدأون عامهم الدراسي في ظل غرفة صغيرة تحمي بعضهم من أشعة الشمس

طالب أطفال وأهالي قرية قرطبة في ريف الرقة الشمالي مجلس الرقة المدني ولجنة التربية والتعليم بأن يؤمنوا لهم مكان يتلقون التعليم فيه حيث قال الأطفال نستطيع أن نتحمل حرارة الشمس لكن أين المفر من الشتاء.

يبدأون عامهم الدراسي في ظل غرفة صغيرة تحمي بعضهم من أشعة الشمس
يبدأون عامهم الدراسي في ظل غرفة صغيرة تحمي بعضهم من أشعة الشمس
الجمعة 21 يلول, 2018   03:47

خالد الجمعة/الرقة

مع بداية الموسم الدراسي الجديد تفاجأ أطفال قرطبة بأن ليس لديهم مكان يأويهم كي يتعلموا  فيه  وإصرارهم على التعلم جعلهم يفترشون الأرض وتحت أشعة الشمس كي يبدأوا عامهم الدراسي الجديد.

أمضى طلاب قرية قرطبة عامهم الدراسي الماضي في بيت تبرع به أحد الأهالي ولكن بعد أن باع بيته وجد الأطفال أنفسهم بلا مدرسة تأويهم من حر الصيف وبرد الشتاء وهم بحاجة ماسة للمدرسة بأقرب وقت ممكن حسب ما ذكروا.

وتقع قرية قرطبة في ريف الرقة الشمالي حوالي 10كم، يتواجد به  ما يقارب الـ100طالب وطالبة من الصف الأول إلى الصف السادس.

طلاب قرطبة لم يبدأوا عامهم الدراسي مثل باقي المناطق

بدأ أطفال قرطبة عامهم الدراسي الجديد في ظل غرفة صغيرة تُظِلُّ بعضهم والبعض الآخر تحت أشعة الشمس وبلوح للكتابة تم إسناده إلى برميل, وبالرغم من ذلك لا يتهاونون في المشاركة بالدروس التي يتلقونها وعند طرح أي سؤال من قبل المعلم تتعالى أصواتهم وتتعالى أيديهم كي يطلب الأستاذ من أحدهم الإجابة على السؤال وسط فرحة واضحة في وجوههم عند التصفيق لهم عند الإجابة.

الشتاء على الأبواب ولن نستطيع تحمل البرد

وقالت الطالبتان ساجدة ودعاء نحن بحاجة للمدرسة لا نستطيع أن نكمل عامنا هذا بالشوارع والشتاء قادم على الأبواب ونحن  110تلميذ بحاجة لمدرسة ومقاعد وجميع مستلزمات الدراسة.

وقال الرئيس المشترك لكومين قرية قرطبة محمد الحميد:" نحن نود أن نعلم أطفالنا لطرد الفكر الذي زرع في أذهانهم طيلة الـ4 سنوات الماضية, ومن العام الماضي نحن نطالب ببناء غرف صناعية في قريتنا وقمنا بالتبرع بأرض مساحة دونم لبناء مدرسة لكن لم تستجب لنا أي جهة.

وتجدر الإشارة بأن لجنة التربية والتعليم بدأت العام الدراسي الجديد في مدينة الرقة بتاريخ 16-9-2018, وأغلب المدارس تحتوي على مقاعد وألواح والمستلزمات الأساسية التي يحتاجها المعلمون والطلاب.

(س)

ANHA