برازي: هدف تركيا تمزيق سوريا ومشروع م س د الحفاظ على حقوق الجميع

قال عضو اللجنة المركزية لحزب الديمقراطي الكردي في سوريا، شوكت برازي: هدف تركيا تمزيق سوريا بيد مجموعاتها المرتزقة، ومقابل ذلك هناك مشروع مجلس سوريا الديمقراطية الذي يحافظ على حقوق كافة الشعوب في سوريا، لذا يجب أن يتخذ "م س د" مكانه في حل مشكلة إدلب".

برازي: هدف تركيا تمزيق سوريا ومشروع م س د الحفاظ على حقوق الجميع
الأربعاء 22 آب, 2018   03:55

بيريتان مدوسا – سوزدار خليل/حسكة

ملف محافظة إدلب أصبح  في الآونة الأخيرة العقدة التي أثارت الخلاف بين كل من روسيا وتركيا والنظام السوري، وباتت مشكلة إدلب في الأسابيع الماضية محور النقاشات العالمية، وبعد تنظيف شمال سوريا وروج آفا من المجموعات المرتزقة، وإخراجهم من وسط وجنوب سوريا بموجب اتفاقيات وصفقات بين روسيا وتركيا، باتت إدلب مركز استقطاب كافة المجموعات المرتزقة والتي تقع تحت الوصاية التركية، وبذلك أصبحت إدلب مركز تجمع المرتزقة، وعلى رأسهم مرتزقة جبهة النصرة، وبعد تنظيف درعا من المرتزقة والمجموعات المسلحة باتت إدلب وجهة روسيا وقوات النظام السوري لاقتحامها وإعادتها إلى حكم النظام.

في 13/آب الجاري، زار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تركيا، للحديث عن الوضع السوري ووضع محافظة إدلب بشكل خاص. وفي 14/آب قصفت قوات النظام السوري قرى وبلدات ومدن تابعة لإدلب.

كما أن هناك معلومات بأن تركيا تريد حل مرتزقة جبهة النصرة المصنفة على قائمة الإرهاب عالمياً، فهي تريد عبر ذلك نشر جبهة النصرة في كافة المناطق التي تحتلها. الدولة التركية المحتلة، تفعل هذا لكي توقف أي عملية عسكرية للنظام على إدلب. وبحسب المعلومات التي وردت فإن تركيا قد استقدمت دبابات من نوع M60 من ولاية هاتاي إلى إدلب.

تركيا تريد تقسيم سوريا عبر الجماعات المرتزقة

عضو اللجنة المركزية لحزب الديمقراطي الكردي في سوريا والسياسي شوكت برازي وضح تقييماته حول إدلب لوكالتنا  ANHA وقال "هناك مصالح لكافة القوى التي تسيطر على سوريا. هناك مشروع للجماعات المرتزقة التي تغير الأسماء ولكن الجوهر هو نفسه، فهي تحت طاعة الدولة التركية. تركيا تريد عبر هذه الجماعات إعادة أحلام العثمانيين. كما أن هناك مشروع روسي أيضاً، فروسيا تريد إرضاء تركيا عبر منحها قطعة من جغرافية سوريا. كما أن هناك مشروع الإدارة الذاتية التي تضمن حقوق كافة المكونات.

وتابع برازي "لكن هناك شرعية لبعض المشاريع وهناك مشاريع غير شرعية. الدولة التركية دولة محتلة، تريد عبر الجماعات المرتزقة تقسيم سوريا. مجلس سوريا الديمقراطية له حق تحقيق مشروع وحدة الشعوب في وسوريا وله حق حماية المكونات".

إدلب هي الحلقة الأخيرة من الأزمة السورية

وعن أهمية حل الأزمة في إدلب قال برازي "بحسب رأي، إدلب هي الحلقة الأخيرة من الأزمة السورية. الوضع في إدلب مرتبط بالوضع في حلب وعفرين. لذلك يجب أن يكون لمجلس سوريا الديمقراطية يد في حل مشكلة إدلب، لأن قوات سوريا الديمقراطية الجناح العسكري  لـ م س د هي قوة تلقي على عاتقها حماية كافة الشعب السوري، ولكي يتم تحقيق الأمان في تلك المناطق كما تحققت في مناطق روج آفا وشمال سوريا".

لن يبقى مكان لتركيا في سوريا

وعن حل أزمة إدلب قال برازي "تجرى اتفاقات لحل الوضع السوري، لكن بعد فترة تتغير الأمور. لنعود إلى الاتفاقات التي تجري ما بين سوريا – روسيا – إيران – تركيا، فالعلاقات الروسية مع تركيا هي علاقات تكتيكية، لكن علاقاتها مع سوريا تمتلك استراتيجية كبيرة، لأن روسيا بحجة الأزمة السورية، أظهرت للعالم مدى قدرتها. كما أن روسيا تسحب تركيا إلى طرفها، لتحقق البعض من مصالحها. لكن الكل يعلم بأن العلاقات التركية مع أمريكا عمرها 50 عام، لذلك لا تستطيع أن تنقطع عن أمريكا في يوم أو يومين، وإن أرادت ذلك فيجب أن تبني نفسها من النواحي العسكرية والاقتصادية من جديد. لذلك إذا دخلت في مواجهة مع سوريا، فروسيا لن تتخلى عن سوريا.

وقال عضو اللجنة المركزية لحزب الديمقراطي الكردي في سوريا، شوكت برازي "بحسب رأي، لن يبقى مكان لتركيا في سوريا، الحلقة الأخيرة ستحل عبر المحادثات التي تجري بين مجلس سوريا الديمقراطية والنظام السوري".

(ن ح)

ANHA