حققت هدفها في نشر السلام والمحبة بين الشعب

أسمى أهدافها كان أن تعمل في مجال الصلح كي تتمكن من نشر السلام والمحبة بين الأهالي، لكن ممارسات المرتزقة حالت دون تحقيق هدفها، وبعد تحرير مدينتها حققت هدفها وتعمل في لجنة الصلح في مجلس المرأة.

حققت هدفها في نشر السلام والمحبة بين الشعب
حققت هدفها في نشر السلام والمحبة بين الشعب
حققت هدفها في نشر السلام والمحبة بين الشعب
الأربعاء 22 آب, 2018   04:07

عائشة مدور/الطبقة

عمدت مرتزقة داعش أثناء احتلالها للمدن والمناطق على إقصاء دور المرأة في كافة مجالات الحياة، وتقليص دورها في الأمور المنزلية، ومنعتها من ممارسة حقوقها في المجتمع، وهذا ما حدث في الطبقة لكن بعد تحرير المدينة من المرتزقة من قبل قوات سوريا الديمقراطية باشرت النساء بلعب دورهن الريادي في المجتمع وتخلصن من العادات والتقاليد البالية التي فرضها المرتزقة.

ومن هؤلاء النساء اللواتي باشرن بلعب دورهن الريادي هي رجاء عبد الرحيم ذات الـ30 ربيعاً، حيث كان من أسمى أهداف رجاء أن تعمل في مجال الصلح وتعمل على حل الخلافات التي تفكك المجتمع وأن تناضل في سبيل حرية المرأة التي أسرتها قيود المجتمع البالي.

وقبل احتلال داعش لمدينة الطبقة كانت رجاء تعمل في مهنة التمريض في المشفى الوطني، كما كانت تعمل في الاستماع إلى مشاكل النساء في حيها وتساعدهن في حل مشاكلهن، واضطرت رجاء إلى ترك عملها بسبب ممارسات مرتزقة داعش وفرضها القيود على المرأة.

وبعد تحرير مدينة الطبقة من مرتزقة داعش على أيدي قوات سورية الديمقراطية منتصف العام المنصرم وتأسيس مجلس المرأة فيها وازدياد فروعه ونشاطاته كان لرجاء عبد الرحيم لمسة في جميع أعماله وخاصة في لجان الصلح.

وقالت رجاء بأنها  تشعر بأنها أصبحت تفيد المجتمع بعد أن قيدتها المرتزقة، خاصة أنها تعمل في لجنة الصلح التي تعمل على حل الخلافات والنزاعات التي تفكك المجتمع.

"في مجلس المرأة وجدت نفسي"

وتحدثت رجاء عن شخصيتها التي شكلتها وأسستها من جديد بعد تحرير المنطقة "منذ تحرير منطقة الطبقة من مرتزقة داعش تمكنت من إيجاد نفسي وإثبات وجودي كامرأة، وتعمق هذا الشعور بعد أن عملت في مجلس المرأة".

"التدريب منحني الأسلوب في فهم ومناقشة القضايا"

وقالت رجاء "التدريب وما تلقيته من أفكار وطرق تنظيمية مكنتني من إيجاد الطرق المناسبة للتقرب من الأهالي وإقناعهم بالحلول".

وناشدت رجاء كافة النساء بالتعرف على ذاتهن ولعب دورهن الريادي في كافة المجالات.

(آ أ)

ANHA