أهالي الحسكة يشيّعون جثماني الشهيدتين راما خليل وزينب جمعة

شيّع العشرات من أهالي مدينة الحسكة، جثماني الشهيدتين راما خليل خليل، ، وزينب جمعة حمزة، إلى مثواهما الأخير في مزار الشهيد دجوار، مؤكدين مواصلة السير على دربهما.

أهالي الحسكة يشيّعون جثماني الشهيدتين راما خليل وزينب جمعة
أهالي الحسكة يشيّعون جثماني الشهيدتين راما خليل وزينب جمعة
أهالي الحسكة يشيّعون جثماني الشهيدتين راما خليل وزينب جمعة
أهالي الحسكة يشيّعون جثماني الشهيدتين راما خليل وزينب جمعة
أهالي الحسكة يشيّعون جثماني الشهيدتين راما خليل وزينب جمعة
أهالي الحسكة يشيّعون جثماني الشهيدتين راما خليل وزينب جمعة
أهالي الحسكة يشيّعون جثماني الشهيدتين راما خليل وزينب جمعة
أهالي الحسكة يشيّعون جثماني الشهيدتين راما خليل وزينب جمعة
أهالي الحسكة يشيّعون جثماني الشهيدتين راما خليل وزينب جمعة
أهالي الحسكة يشيّعون جثماني الشهيدتين راما خليل وزينب جمعة
أهالي الحسكة يشيّعون جثماني الشهيدتين راما خليل وزينب جمعة
أهالي الحسكة يشيّعون جثماني الشهيدتين راما خليل وزينب جمعة
أهالي الحسكة يشيّعون جثماني الشهيدتين راما خليل وزينب جمعة
الخميس 24 يلول, 2026   21:07
الحسكة

نظّم مجلس عوائل الشهداء في مدينة الحسكة مراسم تشييع جثماني الشهيدتين، اللتين ارتقيتا إلى مرتبة الشهادة أثناء أدائهما واجبهما الوطني في مدينة منبج.

واستشهدت الشهيدة راما خليل خليل "سما حسكي" في مدينة منبج بتاريخ 9 كانون الأول/ديسمبر 2024، فيما استشهدت الشهيدة زينب جمعة حمزة «سلاف أوجلان» في المدينة ذاتها بتاريخ 7 كانون الأول/ديسمبر 2024.

وشارك في مراسم التشييع العشرات من أهالي الحسكة، إلى جانب أعضاء المؤسسات المدنية والمجالس والكومينات، وممثلين عن الأحزاب السياسية والحركات النسائية.

وبدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلتها كلمة ألقتها لجنة المرأة في مجلس عوائل الشهداء، باسم المجلس، قالت فيها: «نتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى عائلتي الشهيدتين، وننحني إجلالاً وإكباراً أمام تضحياتهما الطاهرة. وفي شخص هاتين البطلتين، نستذكر بكل فخر واعتزاز جميع شهداء الحرية والكرامة».

وأضافت الكلمة أن الشهيدتين "لبّتا نداء الوطن وانضمتا إلى صفوف المقاومة في سن مبكرة، وقدمتا نموذجاً يُحتذى به في العطاء، وقاومتا على هذه الأرض بلا تردد أو تراجع"، مشيرة إلى أنهما خاضتا معارك داعش وظلتا صامدتين في الدفاع عن الأرض حتى نلتا شرف الشهادة.

وأكدت الكلمة: إننا إذ نعزي أنفسنا وعائلتيهما الكريمتين، نجدد عهدنا بالوفاء لدماء الشهداء والسير على خطاهما حتى تحقيق الحرية والنصر.

من جانبها، ألقت عضوة مجلس عوائل الشهداء العسكرية أفيندار دينيز كلمة قالت فيها: نحن رفاق الدرب، رفاق أولئك الذين لم يستسلموا يوماً في وجه الأعداء، ومن أجل هذه التضحيات الطاهرة يقع على عاتقنا اليوم أن نتبع خطى الشهيدتين ونسير في طريقهما نحو الحرية والشهادة

وأضافت: أمام المقاومة العظيمة والملحمة التي سطرتها البطلتان، يجب على كل فرد منا أن يقف وقفة صدق مع ضميره، ليتأمل حجم هذا العطاء ويكون مستعداً لسلوك طريق الكرامة والفداء.

وفي ختام المراسم، قُرئت وثيقتا الشهيدتين من قبل عضوة في مجلس عوائل الشهداء، وسُلّمتا إلى ذويهما، قبل أن تُشيّع جثماناهما إلى مثواهما الأخير في مزار الشهيد دجوار.

( ج م )