أهالي كوباني يجنون محصول الفستق ومخاوف من عدم التصدير

باشر أهالي قرى غربي مقاطعة كوباني بجني محصول "الفستق"، وسط مخاوف من عدم القدرة لتصديره للخارج بسبب الحصار.

أهالي كوباني يجنون محصول الفستق ومخاوف من عدم التصدير
أهالي كوباني يجنون محصول الفستق ومخاوف من عدم التصدير
أهالي كوباني يجنون محصول الفستق ومخاوف من عدم التصدير
أهالي كوباني يجنون محصول الفستق ومخاوف من عدم التصدير
أهالي كوباني يجنون محصول الفستق ومخاوف من عدم التصدير
أهالي كوباني يجنون محصول الفستق ومخاوف من عدم التصدير
أهالي كوباني يجنون محصول الفستق ومخاوف من عدم التصدير
السبت 28 تموز, 2018   07:47

هيزا حسن/ كوباني

وتأتي المناطق المحاذية لنهر الفرات في الدرجة الثالثة على مستوى شمال سوريا، من ناحية زراعة أشجار الفواكه والزيتون والفستق، ويعود ذلك إلى مناخها المعتدل وأراضيها المروية.

وفي مقاطعة كوباني تتركز زراعة هذه المحاصيل في قرى الغربية، حيث يأتي في مقدمتها زراعة أشجار الفستق الحلبي، كون الأراضي صالحة لزراعة أشجار الفستق أكثر من أي نوع آخر من الأشجار.

وبحسب المزارعين، أن نسبة أشجار الفستق المعروفة بـ "الفستق الحلبي" المزروعة في الريف الغربي أكثر من 35 ألف شجرة.

تعود كمية إنتاج أشجار الفستق الحلبي حسب اهتمام ورعاية المزارعين للأشجار، من خلال رش مبيدات الحشرية وسقايتها بشكل جيد لمنع تفشي الآفات الحشرية التي تصيب الأشجار.

وشهدت مقاطعة كوباني هذا العام تضائلاً في نسبة هطول الأمطار، الأمر الذي أثر سلباً على محصول الفستق، والذي أدى إلى نضوج بذور فارغة وظهر عليها بقع سوداء، بحسب المزارعين.

وباشر مزارعو الفستق الحلبي، قبل أيام، بجني محصولهم من الفستق، ويقول المزارعون أن سعر كيلو الفستق سيباع هذا العام بسعر 700 ل. س (دولار ونصف) للكيلو الواحد، علاوة عن العام المنصرم والذي بيّع بسعر 1500 ليرة سورية، وذلك بسبب انقطاع الطرق  للتصدير.

وفي هذا السياق، يقول المزارع محمد سيدو "هذا العام يختلف عن سابقه، حيث كان بإمكاننا العام الفائت تصديره إلى الخارج ، لكن هذا العام لدينا مخاوف من عدم قدرتنا تصدير محصولنا إلى خارج، جراء الحصار الذي نعاني منه".

هذا الهاجس يثير المزيد من التكهنات عن تخوف المزارعين بالتسبب لخسارة كبيرة نظراً للتكاليف الباهظة التي يصرفها المزارعون على محصول الفستق، والتي تحتاج إلى رعاية ويد عاملة كبير.

وبدوره، يقول التاجر ولات نبي محمد بهذا الصدد "سيتم تخزين محصول الفستق الحلبي حتى يرفع الحصار عن المنطقة لنستطيع تصديره إلى الخارج بسعر أفضل، وتفادي خسائر ستؤثر بشكل كبير علينا".  

(د)

ANHA