قصف مكثف على غرب درعا وجسر الشغور

يتواصل القصف الجوي والصاروخي على المناطق المتبقية تحت سيطرة مرتزقة "جيش خالد بن الوليد" غرب درعا, فيما وصلت الدفعة الرابعة من مهجري درعا إلى غرب حماة بطريقها إلى الشمال السوري, وفي إدلب كثفت قوات النظام قصفها على جسر الشغور.

قصف مكثف على غرب درعا وجسر الشغور
السبت 28 تموز, 2018   07:14

مركز الأخبار

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتواصل القصف الجوي والصاروخي على ما تبقى من مناطق خاضعة لسيطرة مرتزقة "جيش خالد بن الوليد" التابع لمرتزقة داعش في القطاع الغربي من ريف درعا.

واستهدفت الطائرات الحربية بمزيد من الغارات أماكن في بلدات الشجرة وعابدين ونافعه وجمله وأماكن أخرى خاضعة لسيطرة مرتزقة "جيش خالد" في المنطقة، وسط استمرار القصف الصاروخي من قبل قوات النظام، تزامناً مع استمرار الاشتباكات بين  الطرفين.

وفي سياق متصل رصد المرصد السوري وصول الدفعة الرابعة من مهجري درعا نحو الشمال السوري، حيث وصلت 10 حافلات فجر اليوم السبت إلى معبر قلعة المضيق شمال غرب حماة، تحمل على متنها أكثر من 450 شخصاً من الرافضين للاتفاق، إذ جرت عملية تبديل الحافلات وتابعت القافلة طريقها نحو وجهتها الأخيرة في إدلب، وبذلك يرتفع إلى 9880 عدد من هجروا من القنيطرة ومحافظة درعا إلى الشمال السوري.

وفي إدلب قصفت قوات النظام بشكل مكثف وبعشرات القذائف الصاروخية بعد منتصف ليل الجمعة – السبت أماكن في ريف مدينة جسر الشغور الغربي، كما تعرضت مناطق في مدينة جسر الشغور لقصف صاروخي من قبل قوات النظام، ما أسفر عن إصابة أكثر من 5 من الأطفال والمواطنات بجراح.

وتمكنت قوات النظام من التقدم بشكل سريع في الجنوب السوري بفضل عقد الجانب الروسي لسلسلة من الاتفاقيات مع المجموعات المسلحة وتهجير الرافضين منهم إلى الشمال السوري وذلك ضمن سياسية التغيير الديمغرافي التي تنتهجها كل من روسيا وتركيا وإيران.

ودار الحديث في الآونة الأخيرة حول صفقة بين روسيا وإسرائيل حول الجنوب السوري حيث زار وفد روسي تل آبيب وعلى إثرها بدأت الطائرات الإسرائيلية والروسية بعمليات مشتركة في المنطقة.

ومع قرب انتهاء سيطرة النظام على الجنوب السوري بدأ بتحشيد قواته على حدود إدلب مهدداً باقتحامها وسط قلق وارتباك تركي.

(ي ح)