أعيان ديرك يطالبون المنظمات الدولية بأداء مسؤولياتها حيال العزلة المفروضة على أوجلان

استنكر عدد من الأعيان ورجال الدين في منطقة ديرك العزلة التي تفرضها الدولة التركية على قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان، واعتبروا هذه العزلة انتهاك بحق الإنسانية والشعوب المحبة للسلام.

أعيان ديرك يطالبون المنظمات الدولية بأداء مسؤولياتها حيال العزلة المفروضة على أوجلان
الجمعة 27 تموز, 2018   03:16

عصام عبدالله- أمارا جودي/ قامشلو

مع استمرار العزلة المشددة التي تفرضها الدولة التركية على قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان تتصاعد ردود الأفعال الشعبية والاجتماعية المناهضة للعزلة.

أعيان ورجال الدين من أهالي منطقة ديرك وأعضاء في مجلس العشائر والأعيان في إقليم الجزيرة استنكروا عبر وكالة أنباء هاوار استمرار العزلة على أوجلان، وطالبوا منظمات حقوق الإنسان والشعوب الحرة بالعمل من أجل رفع العزلة عن أوجلان.

الإداري في مجلس العشائر الشيخ سنان أحمد استنكر العزلة المفروضة على القائد عبدالله أوجلان وقال إنها هي في نفس الوقت عزلة مفروضة على الإنسانية جمعاء. وتابع الشيخ أحمد "إن اعتقال القائد كانت مؤامرة دولية، وتأثر الشعب الكردي باعتقاله، ولكنه افتخر بقائده لأنه ضحى بنفسه في النضال والدفاع عن الشعب."

حزب العدالة والتنمية يخالف الأعراف والشرائع السماوية

وقال الشيخ أحمد إن الدولة التركية التي تنادي باسم الإسلام لا تمت للإسلام بأي صلة "لأن القرآن الكريم والدين الحنيف يدعو  إلى احترام الأسرى، وهناك أحاديث نبوية تؤكد على احترام الأسرى لأن الأسير يطالب بحقه وعندما يقع في الأسر يجب احترامه وتلبية متطلباته".

وأكد أيضاً أن من حق الشعب الكردي معرفة "مصير قائده ووضعه الصحي، لأن القائد يمثل غالبية الشعب الكردي، ما تفعله الدولة التركية الجبانة هو نتيجة ظلمها وطغيانها وخوفها من فضح ممارساتها أمام الرأي العام."

على المنظمات الإنسانية الدولية القيام بمسؤولياتها

ونوه الشيخ أحمد إلى أنه على المنظمات الدولية التي تنادي بحقوق الإنسان القيام بواجبها "تجاه العزلة المفروضة على القائد، لأنه  من حق الشعب الكردي أن يعرف مصير قائده والمطالبة بالكشف عن مصيره."

وناشد الشيخ أحمد المنظمات الحقوقية والإنسانية والأمم المتحدة ومجلس الأمن القيام بواجبهم في الكشف عن الوضع الصحي لأوجلان والسماح للمنظمات بلقائه، وأضاف "حرية القائد وإطلاق سراحه  سيكون على يد شعبه الذي يناضل بشتى الوسائل في الدفاع عن قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان.

كما ناشد الشيخ أحمد الشعب الكردي في الأجزاء الأربع وخاصة المقيمين في الخارج بالنزول إلى الساحات وإيصال صوتهم إلى المنظمات التي تنادي بحقوق الإنسان للقيام بالمهام الملقاة على عاتقها "في نصرة الشعب الكردي الذي يطالب بحقوقه الشرعية والكشف عن مصير القائد عبدالله أوجلان."

فلسفة القائد هي فلسفة تحرير الشعوب المضطهدة من الاحتلال

المشرف العام ورئيس مجلس العشائر والأعيان حواس جديع عكيد استنكر أيضاً الصمت الدولي وصمت المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان "حيال الوضع الصحي للقائد عبدالله أوجلان"، وندد عكيد بالعزلة المفروضة على أوجلان وقال إنها جريمة بحق الشعوب كافة.

ونوه عكيد إلى أن هدف الدولة التركية من العزلة المفروضة على أوجلان هو كسر إرادة الشعب الكردي، وإبعادهم عن نهجه وفكره وفلسفته، فلسفة الأمة الديمقراطية التي وحدت الشعوب في المنطقة ، وأضاف "هذا وإن دل على شيء فإنما يدل على خوف الدولة التركية من نشر هذه الفلسفة التي تنادي بأخوة الشعوب والعيش المشترك بين الشعوب دون أي تمييز بين العرق والدين."

ونوه عكيد إلى أن العزلة المفروضة على أوجلان، وعزله عن العالم وعن شعبه هي جريمة بحق الإنسانية وإن المنظمات التي تنادي باسم الحريات والحقوق لم تقم بعملها الإنساني.

وناشد عكيد الشعب الكردي بمتابعة "مسيرة أوجلان النضالية حتى تحريره من سجون الفاشية التركية."

’فكر القائد وفلسفته حررت الشعوب ووحدتهم في شمال سوريا‘

وبدوره ندد الإداري في مجلس العشائر والأعيان ابراهيم الشبلي بمواقف المنظمات الدولية والحقوقية تجاه العزلة التي فرضها الاحتلال التركي على قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان، وقال إن أوجلان هو مؤسس السلام والإنسانية، وهدفه كان الدفاع عن حقوق الشعوب المضطهدة وليس الشعب الكردي".

وأضاف الشبلي "إن المنظمات التي تدعي حرية الشعوب عاجزة عن القيام بواجبها ولا تملك أي صفة إنسانية حيال ما يتعرض له القائد في سجون الفاشية التركية"، وأردف أن "القائد عبدالله أوجلان وحّد الشعوب في شمال سوريا على أسس وفلسفة الأمة الديمقراطية."

ونوه الشبلي "إلى الإرهاب الذي يمارسه حزب العدالة والتنمية وعلى رأسهم أردوغان الذي ينادي باسم الدين والسنة النبوية وهذا عار عن الصحة".

وناشد الشبلي الشعب الكردي وجميع الشعوب المضطهدة في المنطقة بالتصدي لسياسات حزب العدالة والتنمية الاستبدادية، كما ناشد جميع المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان ومؤسسات الدفاع عن الحريات والشعوب المحبة للسلام بالعمل من أجل "رفع العزلة المفروضة على القائد والكشف عن وضعه الصحي وسلامته".

(ك)

ANHA