حقول الخضار البعلية أمل المزارعين في تعويض خسارة الموسم الشتوي

بدأ أهالي قرى آليا التابعة لكركي لكي بزراعة الخضار الصيفية البعلية على أمل تعويض خسائر الموسم الزراعي الشتوي.

حقول الخضار البعلية أمل المزارعين في تعويض خسارة الموسم الشتوي
حقول الخضار البعلية أمل المزارعين في تعويض خسارة الموسم الشتوي
حقول الخضار البعلية أمل المزارعين في تعويض خسارة الموسم الشتوي
حقول الخضار البعلية أمل المزارعين في تعويض خسارة الموسم الشتوي
حقول الخضار البعلية أمل المزارعين في تعويض خسارة الموسم الشتوي
السبت 16 حزيران, 2018   06:03

قامشلو/ كلثومة علي

يعتمد معظم أهالي قرى آليا التابعة لكركي لكي على الزراعة في معيشتهم اليومية. إلا أن شح الأمطار هذا العام أدى إلى تضرر قسم كبير من الموسم الزراعي الشتوي وخاصة زراعة الحبوب البعلية (القمح والشعير) الأمر الذي تسبب بخسائر كبيرة للعديد من المزارعين.

ويسعى المزارعون الاستفادة من مخزون الأرض من الرطوبة جراء الهطولات المطرية المتأخرة خاصة خلال شهر أيار. حيث بدأ المزارعون بزراعة أنواع من الخضار البعلية على أمل تعويض جزء من خسارتهم خلال الموسم الشتوي.

ويزرع المزارعون منذ بداية شهر حزيران ما يسمى محلياً بـالـ "ورز". والورز هي حقول زراعية يزرع فيها أنواع من الفاكهة مثل البطيخ والشمام وكذلك أنواع معينة من الخضار مثل القثاء والذي يسمى باللغة الكردية (تروزي) وكذلك العنجور أو (الفنجك).

وتتميز هذه الحقول بأنها تزرع بعلاً ولا تحتاج إلى سقاية عادة. ويستفيد المزارعون من انتاج الحقول ببيع المحصول في الأسواق القريبة، أو الاستفادة من بذور البطيخ والشمام، ورغم ارتفاع تكاليف حراثة الأرض ورش البذار وما يليها من أعمال التعشيب، إلا أن المزارعون يأملون أن يجنوا من هذه الحقول ما يعوض خسارتهم في موسم الحبوب.

وكالة أنباء هاوار رصدت عدداً من المزارعين أثناء عملهم في حراثة وبذار حقول الـ "الورز".

المزارع أحمد تحلو من أهالي قرية جيلكا قال إنهم تضرروا كثيراً جراء شح الأمطار خلال فصل الشتاء، ولكن آمالهم تجددت مع الهطولات المطرية المتأخرة خلال شهر أيار، الأمر الذي شجعهم على زراعة الخضار البعلية.

وقال تحلو "نعتمد في حياتنا على زراعة القمح والشعير والعدس والحمص ولكن في هذا السنة لم نستطيع الاستفادة منها، والان بدأنا بزراعة موسم بطيخ".

المزارع أحمد تحلو مثله مثل العديد من المزارعين يشكو من ارتفاع تكاليف الزراعة من فلاحة ورش البذار وغيرها، إلا أنهم مصرون على العمل في الأراضي الزراعية التي مصدر رزقهم الوحيد.

(ك)

ANHA