المضربون عن الطعام في الطبقة يرفضون سياسة التغيير الديموغرافي في عفرين

أكد أهالي الطبقة المشاركون في اعتصام مندد بالصمت الدولي حيال ما يرتكبه جيش الاحتلال التركي في عفرين، رفضهم لعمليات التهجير الممنهجة بحق أهالي عفرين.

المضربون عن الطعام في الطبقة يرفضون سياسة التغيير الديموغرافي في عفرين
الخميس 22 آذار, 2018   09:13

الطبقة – قبل أيام بدأ أهالي الطبقة إضراباً عن الطعام تنديداً بالصمت الدولي حيال الجرائم التي ترتكبها تركيا ومجموعاتها المرتزقة بحق أهالي عفرين.

وفي هذا السياق أعربت المواطنة زهرة المحمد عن استيائها من "السلب والنهب الذي قام به مرتزقة الاحتلال التركي".

 كما أكدت المحمد "مع أهالي عفرين المهجرين".

وفي الـ 20 من كانون الثاني/يناير بدأ جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بعدوان على عفرين أسفر عن استشهاد وإصابة المئات من المدنيين حيث استخدم العدوان أسلحة حلف الشمال الأطلسي (الناتو).

ولم يتوقف تنديد الأهالي بالاحتلال التركي الغاشم على استنكارهم للسرقات التي يقوم بها مرتزقته بل بيّنوا بأن الاحتلال التركي يشابه داعش.

وفور دخول جيش الاحتلال التركي لمركز مدينة عفرين عرضت وكالة الأنباء العالمية والمحلية صوراً لعلميات سرقة جماعية يقوم بها عناصر مرتزقة داخل مدينة عفرين تحت أنظار جيش الاحتلال التركي.

ووصف المواطن سليمان السليمان "الاحتلال التركي وداعش بأنهما وجهان لعملة واحدة ".

ووفقاً لأنباء واردة من قرية ميدان أكبس بمنطقة راجو شمال عفرين، فإن الأحكام الداعشية بدأت بالسريان حيث تمنع النساء من الخروج بشكل منفرد ويفرض عليهن النقاب.

ويقبع في عفرين أكثر من 100 ألف مدني بانتظار مصير مجهول وسط تكتم إعلامي تركي على الوقائع داخل المدينة التي دمرت تركيا أجزاء واسعة منها وسرقت ما تبقى منها.

وبالقرب من عفرين على بعد بضع كيلومترات يعيش أكثر من 200 ألف مدني اضطروا لترك عفرين خوفاً من عمليات إبادة عرقية تطالهم من قبل جيش الاحتلال التركي، في حالة إنسانية متردية وسط افتقاد المأوى والمأكل والملبس والرعاية الصحية.

وأكد المضربون عن الطعام، رفضهم لسياسة التهجير الممنهج واستبدال السكان الأصليين بغيرهم والتي يتبعها الاحتلال التركي حيث تحدثت دلال الحسين عن رفض أهالي الطبقة لتلك "السياسة العدوانية" والتي وصفتها بـ"سياسة التغيير الديموغرافي للمنطقة".

 (م ح، ع ز)

ANHA