مجلس المرأة في (PYD) يطالب بمحاسبة دولية لمرتكبي مجازر الشيخ مقصود والأشرفية

أكد مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي، استنكاره الشديد للهجمات التي استهدفت أهالي حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، مشيداً بالمقاومة البطولية للأهالي، واصفاً دور المرأة فيها بأنه امتداد لمسيرة المرأة الحرة في مواجهة الظلم والاستبداد.

مجلس المرأة في (PYD) يطالب بمحاسبة دولية لمرتكبي مجازر الشيخ مقصود والأشرفية
مجلس المرأة في (PYD) يطالب بمحاسبة دولية لمرتكبي مجازر الشيخ مقصود والأشرفية
مجلس المرأة في (PYD) يطالب بمحاسبة دولية لمرتكبي مجازر الشيخ مقصود والأشرفية
مجلس المرأة في (PYD) يطالب بمحاسبة دولية لمرتكبي مجازر الشيخ مقصود والأشرفية
الثلاثاء 13 كانون الثاني, 2026   14:07
مركز الأخبار

أدان مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) الجرائم والمجازر التي ارتكبها مرتزقة الحكومة المؤقتة بحق أهالي حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، مشدداً على ضرورة محاسبة المسؤولين عنها.

جاء ذلك في بيانات منفصلة أصدرها مجلس المرأة في كل من مدن الدرباسية و تل براك و قامشلو وجل آغا بمقاطعة الجزيرة، اليوم 13 كانون الثاني الجاري.

جل آغا

قرأت عضوة المجلس وضحة العلي بيان مجلس المرأة في مدينة جل آغا أمام مركز الحزب وسط المدينة، بحضور العشرات من النساء وعضوات التنظيمات النسائية وممثلات عن الأحزاب السياسية.

وجاء في نص البيان: "من مسؤوليتنا الأخلاقية والإنسانية كعضوات مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي، ندين ونستنكر الانتهاكات والمجازر التي تعرّض لها أهالي حيّي الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد على يد مرتزقة الجيش التركي وفصائل الحكومة المؤقتة، والتي تُعد جريمة حرب ارتُكبت بحق شعب كان يعيش في ظروف مستقرة".

وأشار البيان إلى أن ما ارتكبه المرتزقة من انتهاكات ومجازر هو جزء من حرب تستهدف تخويف الشعوب وترهيبها وتجويعها لكسر إرادة النساء وضرب وحدة المجتمعات الرافضة لسياساتهم. مؤكّداً أن هذه الانتهاكات تزيد النساء إصراراً وعزيمة على مواصلة النضال والمقاومة حتى دحر الإرهاب.

وأشاد البيان بصمود أهالي الحيين، لا سيما النساء في الشيخ مقصود والأشرفية، في مواجهة الإرهاب، ورأى أن مقاومتهن تُعدّ امتداداً لمسيرة المرأة الحرة في وجه الظلم والاستبداد.

وطالب البيان المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والنسائية بتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية، والتحرك العاجل لوقف الانتهاكات وحماية المدنيين ومحاسبة الجناة.

واختتمت النساء البيان بترديد هتاف "المرأة، الحياة، الحرية".

قامشلو

قرئ البيان أمام المركز العام لحزب الاتحاد الديمقراطي في مدينة قامشلو، وذلك من قبل عضوتي المجلس فريدة قاسم باللغة الكردية، وحورية شمدين باللغة العربية.

وجاء في نص البيان: "شهد أهلنا في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية مجازر وانتهاكات جسيمة، هدفت إلى كسر إرادة الشعب عبر الحصار الخانق والقصف والاعتداءات المباشرة على المدنيين والأحياء السكنية".

وأضاف البيان: "الأحداث الدامية وما خلّفته من شهداء وجرحى مدنيين، من نساء وأطفال، بالإضافة إلى اختطاف وأسر سكان وتهجيرهم قسرياً، تكشف عن نهج قمعي وحشي ومنهجي، قائم على ارتكاب جرائم حرب بحق المدنيين، ولا سيما المقاتلات، في محاولة لضرب إرادة المقاومة والنيل من رمزية نضالها".

وأكد البيان أن هذه الممارسات تشكل سياسات إبادة واضطهاد ممنهج، تتحمل الحكومة المؤقتة المسؤولية عنها بدعم وتحريض تركي، وبصمت دولي يرقى إلى حد التواطؤ.

كما أشار إلى حرب خاصة ضد وعي المجتمع عبر حملات تحريض منظمة تهدف إلى زعزعة الثقة بين الشعب وقواه المدافعة عنهم.

ودعا البيان منظمات حقوق الإنسان إلى التحرك الفوري وفتح تحقيقات دولية لمحاسبة المسؤولين والإفراج عن الأسرى، مشيداً بمقاومة الشعب التي جسدت إرادة لا تُقهر.

 الدرباسية

في مدينة الدرباسية، أدان مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي الانتهاكات التي طالت المدنيين خلال الهجمات على الحيين، وذلك بمشاركة نساء المدينة وعضوات المؤسسات المدنية والمجالس وقوى الأمن الداخلي والحركات النسائية. وقُرئ البيان أمام مشفى الشهيد خبات فرحان من قبل عضوة مؤتمر ستار في المدينة رغدة شحادة.

أشار البيان إلى ارتكاب جرائم جسيمة بحق أعضاء من قوى الأمن الداخلي وأسرى، شملت التصفية الجسدية والتمثيل بالجثث، مؤكداً أن هذه الممارسات تشكل جرائم حرب وانتهاكات صارخة للقوانين الدولية والمواثيق الإنسانية والشرائع السماوية.

وأكد البيان أن هذه الانتهاكات ليست حوادث فردية، بل تأتي ضمن سياق ممنهج يهدف إلى بث الرعب بين السكان، وطمس الهوية التاريخية للمنطقة، وإثارة الفتنة الطائفية والعنصرية بين مكونات المجتمع السوري، بما يهدد السلم الأهلي ويعمّق الأزمة الإنسانية، منتقداً في الوقت ذاته صمت المجتمع الدولي الذي اعتبره مشجعاً على استمرار الجرائم.

ودعا البيان المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى تحمّل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية عبر توثيق الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها، واتخاذ خطوات عاجلة لحماية المدنيين وضمان حقهم في الحياة والعيش بكرامة، مؤكداً أن المطالبة بالعدالة حق لا يسقط بالتقادم.

تل براك

وفي مدينة تل براك، أدان مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي المجازر المرتكبة في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، خلال وقفة أُقيمت أمام مبنى الحزب وسط المدينة، حيث قُرئ البيان من قبل الرئيسة المشتركة للحزب في المدينة جواهر العبد الله، بحضور ممثلات عن المؤسسات المدنية والأحزاب السياسية.

وقال البيان إن أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية يتعرضون لـ "إبادة جماعية"، حيث يتم قتل الأبرياء بوحشية، مؤكداً إدانة واستنكار جميع الهجمات التي تطال أهالي حلب، ومحمّلاً الحكومة المؤقتة كامل المسؤولية عن المجازر، ومطالباً بمحاسبة المسؤولين عنها.

واختُتم البيان بالتأكيد على تقديم كامل الدعم والمساندة لأهالي أحياء حلب، والاستمرار في النضال والمقاومة حتى تحقيق النصر.

(كروب/ي م)

ANHA