آلاف الأهالي يحتشدون رفضاً للهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية

خرج آلاف الأهالي من مدن؛ كركي لكي وتل كوجر وجل آغا، في مسيرة حاشدة؛ للتنديد بالهجمات التي استهدفت الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في مدينة حلب، مؤكدين أن دماء الشهداء، وفي مقدمتهم زياد حلب، ستزيد الشعب عزماً وإصراراً على مواجهة الظلم والتصدي لكل أشكال العدوان.

آلاف الأهالي يحتشدون رفضاً للهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية
آلاف الأهالي يحتشدون رفضاً للهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية
آلاف الأهالي يحتشدون رفضاً للهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية
آلاف الأهالي يحتشدون رفضاً للهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية
آلاف الأهالي يحتشدون رفضاً للهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية
آلاف الأهالي يحتشدون رفضاً للهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية
آلاف الأهالي يحتشدون رفضاً للهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية
آلاف الأهالي يحتشدون رفضاً للهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية
آلاف الأهالي يحتشدون رفضاً للهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية
آلاف الأهالي يحتشدون رفضاً للهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية
آلاف الأهالي يحتشدون رفضاً للهجمات على الشيخ مقصود والأشرفية
الثلاثاء 13 كانون الثاني, 2026   14:32
قامشلو

خرج آلاف الأهالي من مدن؛ كركي لكي وتل كوجر وجل آغا، في مسيرة جماهيرية حاشدة، تنديداً بالهجمات التي شنّها مرتزقة الحكومة المؤقتة على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في مدينة حلب، مؤكدين رفضهم القاطع لاستهداف المدنيين والأحياء السكنية.

انطلقت المسيرة من ساحة الشهيد خبات في مدينة كركي لكي، وجابت الشوارع الرئيسة في المدينة، حيث رفع المشاركون صور الشهداء والجرحى، ولافتات كتب عليها "اللعنة على قاتلي شيخ مقصود والاشرفية"، و" شيخ مقصود نحن معكم للموت".

ولدى وصول المشاركين إلى السوق المركزي، تحولت المسيرة إلى وقفة احتجاجية، بدأت بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم تحدث الرئيس المشترك لمجلس مدينة كركي لكي عاطف صبري، وقال: "الهجمات التي طالت الشيخ مقصود والأشرفية ليست عابرة، بل اعتداءات منظمة ومجازر موثقة استهدفت المدنيين ومنازلهم بشكل مباشر. القصف العشوائي وسقوط الضحايا يكشفان حقيقة هذه الهجمات التي لا تميز بين طفل وامرأة، في محاولة مكشوفة لبث الرعب وكسر صمود الأهالي".

وأكد عاطف صبري أن ما جرى في الحيين جريمة بكل المقاييس، وانتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية، حيث تحولت الأحياء السكنية إلى ساحات استباحة مفتوحة. المجازر التي ارتُكبت لن تنسى، والدماء التي سُفكت ستبقى شاهدة على حجم الإجرام المرتكب بحق سكان آمنين.

وأكد صبري: "أن نضال القيادي في قوى الأمن الداخلي الشهيد زياد حلب، وتضحياته وتضحيات جميع الشهداء ستبقى منارة للدرب النضالي، وأن دماءهم تشكل حافزاً لمواصلة الدفاع عن كرامة وأمن المجتمع، وأن إرادة الشعوب أقوى من كل محاولات القمع والترهيب".

بدورها، قالت عضوة مؤتمر ستار في مدينة تل كوجر دلال الشبلي، إن: "الهجمات التي طالت الشيخ مقصود والأشرفية جاءت ضمن سياسة ممنهجة تقوم على القتل والحصار والتجويع، وسط صمت دولي مخز وتجاهل متعمد لمعاناة المدنيين. واستمرار هذه الجرائم يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية لا يمكن الهروب منها".

وأضافت دلال الشبلي أن: "في ظل هذه المجازر، يبرز معنى التضحية التي قدمها القيادي في قوى الأمن الداخلي الشهيد زياد حلب، الذي شكل باستشهاده نموذجاً للدفاع عن أمن المجتمع وكرامته. دماء الشهداء، وفي مقدمتهم زياد حلب، لن تزيد الشعب إلا إصراراً على مواجهة الظلم ورفض كل أشكال العدوان".

وانتهت المسيرة بترديد شعارات" الشهداء خالدون".

(ر خ ـ ك س/أ ب)

ANHA