لوحة فنية بطول 10 أمتار في الرقة تُجسّد رسالة مناهضة العنف ضد المرأة

عرضت حركة هلال زيرين في مقاطعة الرقة، لوحة فنية بطول عشرة أمتار، تضمنت رسائل متعدّدة تُعبّر عن رفض العنف ضد المرأة، وفي بيانٍ صادر عن مجلس المرأة في حركة المجتمع الديمقراطي، دعت الحركة إلى بناء بيئة عادلة ومسؤولة، خالية من كل أشكال الهيمنة والعنف.

لوحة فنية بطول 10 أمتار في الرقة تُجسّد رسالة مناهضة العنف ضد المرأة
لوحة فنية بطول 10 أمتار في الرقة تُجسّد رسالة مناهضة العنف ضد المرأة
لوحة فنية بطول 10 أمتار في الرقة تُجسّد رسالة مناهضة العنف ضد المرأة
لوحة فنية بطول 10 أمتار في الرقة تُجسّد رسالة مناهضة العنف ضد المرأة
لوحة فنية بطول 10 أمتار في الرقة تُجسّد رسالة مناهضة العنف ضد المرأة
لوحة فنية بطول 10 أمتار في الرقة تُجسّد رسالة مناهضة العنف ضد المرأة
الثلاثاء 25 تشرين الثاني, 2025   15:38
مركز الأخبار

تستمر فعاليات اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة في إقليم شمال وشرق سوريا، حيث عرضت حركة هلال زيرين لثقافة المرأة في مقاطعة الرقة عملاً فنياً مميزاً، تمثل في لوحة ضخمة واحدة بطول 10 أمتار، جرى عرضها في ساحة المرأة الحرة وسط المدينة، بمشاركة سبع شابات جسدن من خلالها قوة المرأة ونضالهن ضد العنف والتمييز.

جاء ذلك خلال، افتتاح الحركة معرضاً فنياً خاصاً في ساحة المرأة الحرة بمركز المدينة، وخلالها عرض لوحة فنية واحدة غير تقليدية تمتد لعشرة أمتار، مقسمة إلى عدة أجزاء، تحمل كل منها موضوعاً مختلفاً يعبّر عن مناهضة العنف ضد المرأة.

وشاركت في تنفيذ اللوحة سبع شابات من هلال زيرين، حيث عكست كل مقطوعة فنية جانباً من معاناة النساء في ظل العنف الممارس عليها، إلى جانب إبراز القوة الداخلية للمرأة، وصمودها، ودورها في بناء مجتمع ديمقراطي.

من جهته، أصدر مجلس المرأة في حركة المجتمع الديمقراطي، بياناً، جاء فيه ما يلي: "انطلاقاً من رؤيتنا لبناء مجتمع عادل ومتوازن، يؤكد مجلس المرأة أن العنف ضد المرأة ليس مجرد حوادث فردية، بل هو بنية اجتماعية وثقافية عميقة تُنتج الاغتراب وتقطع الصلة بين الإنسان وذاته ومحيطه. لقد ورثت المجتمعات أنماطاً تاريخية من الهيمنة حولت العلاقة بين الجنسين من علاقة شراكة مبنية على التشاركية إلى علاقة سيطرة تُعاد إنتاجها عبر العادات والتقاليد والمؤسسات الدولتية".

وأشار المجلس إلى أن مقاومة العنف تبدأ بتحرير الوعي، وفهم جذور النظام الأبوي المتجذّر في الدولة القومية والاقتصاد الرأسمالي والسلطة الذكورية. كما تتطلب استعادة قيم المشاركة والتكافؤ، وإعادة بناء العلاقات الإنسانية والأسرية على أساس الاحترام والمسؤولية المتبادلة.

وأكد أن مواجهة العنف تستوجب العمل على برامج تمكين فكري ووجودي تعيد للمرأة حقها في المعرفة وصنع القرار، وتعزيز القيادة المشتركة في المؤسسات العامة عبر مبدأ الرئاسة المشتركة، وتغيير ثقافي شامل يراجع الأمثال والسرديات التي تبرر العنف أو تنتقص من قيمة المرأة، ويؤسس لثقافة تشاركية تحترم الإنسان وكرامته.

واختتم المجلس بيانه بدعوة جميع المؤسسات والمجتمعات المحلية إلى العمل المشترك لبناء بيئة خالية من الهيمنة والعنف، وتقوم على العدالة والمسؤولية والمصالحة، حيث تكون حرية المرأة أساساً لحرية المجتمع بأكمله.

(ي م)

ANHA