أهالي الرقة: تكاتف المكونات يشكل أساسا متيناً لاستقرار سوريا

شدد أهالي مقاطعة الرقة على أن التكاتف بين مختلف المكونات في المنطقة، بات يشكل أساساً متيناً للحفاظ على الأمن والاستقرار في ظل التهديدات ومحاولات بث الفتنة.

أهالي الرقة: تكاتف المكونات يشكل أساسا متيناً لاستقرار سوريا
الخميس 20 تشرين الثاني, 2025   03:00
الرقة
مزكين علي

تحدث أهالي مقاطعة الرقة عن تعرّض مكونات المجتمع السوري لحرب تهدف إلى زرع الفتنة بينها، بغية تقسيم المنطقة وإشعال حرب أهلية، وتنفيذ الأجندات الخارجية.

حيث قالت بشرى عابد: "إن المنطقة تُعد مثالاً فريداً في التنوع والتعايش بين الكرد والعرب والسريان والآشوريين والتركمان والأرمن وغيرهم"، مشيرة إلى أن هذا التنوع، الذي كان يخشى أن يكون سبباً للانقسام، تحوّل بفضل وعي الشعوب إلى مصدر قوة ووحدة.

وأكدت بشرى عابد أن "الإدارة الذاتية القائمة على مشاركة كل المكونات أثبتت قدرتها على ترسيخ الديمقراطية وتحقيق العدالة والمساواة، معتبرة أن "الوحدة في التنوع هي الطريق نحو سلام دائم".

من جانبه، شدد الإداري في مجالس مدينة الرقة، إبراهيم الجاسم، على أن التكاتف بين المكونات والمجتمع يشكل نسيجاً اجتماعياً متيناً يمنع أي محاولات لزرع الفتن والانقسامات.

وأوضح الجاسم أن وعي الأهالي وحرصهم على التلاحم المجتمعي أسهما في إفشال محاولات بث الطائفية عبر وسائل التواصل الافتراضي، لافتاً إلى أن جميع المكونات تدير شؤونها بنفسها ضمن نموذج حكم ذاتي ناجح يبدأ من الكومين وصولاً إلى أعلى الهيئات.

بدورها، أشارت الرئيسة المشتركة لمجلس الشهيد مصطفى النكزي في مدينة الرقة، ضحى محمد، إلى أن مدينة الرقة كانت ولا تزال مثالاً للكرم واستقبال جميع الشعوب الوافدة إليها، موضحة أن التلاحم بين مكونات شمال وشرق سوريا يعزز الموقف السياسي للمنطقة في مواجهة الضغوط الإقليمية والدولية.

وأكدت أن الوحدة الداخلية تظهر للعالم نموذجاً حقيقياً للعيش المشترك والإدارة الذاتية الناجحة.

وأجمع المتحدثون الثلاثة على أن تعاون شعب المنطقة وتكاتفه هو الركيزة الأساسية لاستمرار تجربة الإدارة الذاتية، وترسيخ الأمن والاستقرار، وبناء نموذج حضاري قائم على الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية.

(أ)

ANHA