فعاليات مناهضة العنف تسلّط الضوء على تدهور أوضاع النساء في المناطق المحتلة بسوريا

ركزت سلسلة الأنشطة التي نُظِّمت بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة في إقليم شمال وشرق سوريا وحلب، على أوضاع النساء في المناطق المحتلّة، محذرة من الانتهاكات المتزايدة وضرورة اتخاذ خطوات جدية لحماية حقوقهن ودعمهن.

فعاليات مناهضة العنف تسلّط الضوء على تدهور أوضاع النساء في المناطق المحتلة بسوريا
فعاليات مناهضة العنف تسلّط الضوء على تدهور أوضاع النساء في المناطق المحتلة بسوريا
فعاليات مناهضة العنف تسلّط الضوء على تدهور أوضاع النساء في المناطق المحتلة بسوريا
فعاليات مناهضة العنف تسلّط الضوء على تدهور أوضاع النساء في المناطق المحتلة بسوريا
فعاليات مناهضة العنف تسلّط الضوء على تدهور أوضاع النساء في المناطق المحتلة بسوريا
فعاليات مناهضة العنف تسلّط الضوء على تدهور أوضاع النساء في المناطق المحتلة بسوريا
فعاليات مناهضة العنف تسلّط الضوء على تدهور أوضاع النساء في المناطق المحتلة بسوريا
فعاليات مناهضة العنف تسلّط الضوء على تدهور أوضاع النساء في المناطق المحتلة بسوريا
فعاليات مناهضة العنف تسلّط الضوء على تدهور أوضاع النساء في المناطق المحتلة بسوريا
فعاليات مناهضة العنف تسلّط الضوء على تدهور أوضاع النساء في المناطق المحتلة بسوريا
فعاليات مناهضة العنف تسلّط الضوء على تدهور أوضاع النساء في المناطق المحتلة بسوريا
فعاليات مناهضة العنف تسلّط الضوء على تدهور أوضاع النساء في المناطق المحتلة بسوريا
فعاليات مناهضة العنف تسلّط الضوء على تدهور أوضاع النساء في المناطق المحتلة بسوريا
فعاليات مناهضة العنف تسلّط الضوء على تدهور أوضاع النساء في المناطق المحتلة بسوريا
فعاليات مناهضة العنف تسلّط الضوء على تدهور أوضاع النساء في المناطق المحتلة بسوريا
فعاليات مناهضة العنف تسلّط الضوء على تدهور أوضاع النساء في المناطق المحتلة بسوريا
فعاليات مناهضة العنف تسلّط الضوء على تدهور أوضاع النساء في المناطق المحتلة بسوريا
فعاليات مناهضة العنف تسلّط الضوء على تدهور أوضاع النساء في المناطق المحتلة بسوريا
فعاليات مناهضة العنف تسلّط الضوء على تدهور أوضاع النساء في المناطق المحتلة بسوريا
فعاليات مناهضة العنف تسلّط الضوء على تدهور أوضاع النساء في المناطق المحتلة بسوريا
فعاليات مناهضة العنف تسلّط الضوء على تدهور أوضاع النساء في المناطق المحتلة بسوريا
فعاليات مناهضة العنف تسلّط الضوء على تدهور أوضاع النساء في المناطق المحتلة بسوريا
فعاليات مناهضة العنف تسلّط الضوء على تدهور أوضاع النساء في المناطق المحتلة بسوريا
فعاليات مناهضة العنف تسلّط الضوء على تدهور أوضاع النساء في المناطق المحتلة بسوريا
فعاليات مناهضة العنف تسلّط الضوء على تدهور أوضاع النساء في المناطق المحتلة بسوريا
فعاليات مناهضة العنف تسلّط الضوء على تدهور أوضاع النساء في المناطق المحتلة بسوريا
فعاليات مناهضة العنف تسلّط الضوء على تدهور أوضاع النساء في المناطق المحتلة بسوريا
فعاليات مناهضة العنف تسلّط الضوء على تدهور أوضاع النساء في المناطق المحتلة بسوريا
فعاليات مناهضة العنف تسلّط الضوء على تدهور أوضاع النساء في المناطق المحتلة بسوريا
فعاليات مناهضة العنف تسلّط الضوء على تدهور أوضاع النساء في المناطق المحتلة بسوريا
فعاليات مناهضة العنف تسلّط الضوء على تدهور أوضاع النساء في المناطق المحتلة بسوريا
فعاليات مناهضة العنف تسلّط الضوء على تدهور أوضاع النساء في المناطق المحتلة بسوريا
فعاليات مناهضة العنف تسلّط الضوء على تدهور أوضاع النساء في المناطق المحتلة بسوريا
فعاليات مناهضة العنف تسلّط الضوء على تدهور أوضاع النساء في المناطق المحتلة بسوريا
الأربعاء 19 تشرين الثاني, 2025   13:21
مركز الأخبار

تتواصل فعاليات اليوم العالمي لمناهضة العنف ضدّ المرأة في إقليم شمال وشرق سوريا، تحت شعار "معاً نبني مجتمعاً ديمقراطياً كومينالياً لإنهاء العنف". 

وشهدت مدن؛ قامشلو وديرك وجل آغا في مقاطعة الجزيرة، بالإضافة إلى الرقة والطبقة وحلب، سلسلة من الأنشطة المتنوعة التي شملت محاضرات توعوية، واجتماعات جماهيرية، وندوات حوارية تهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي ودعم جهود حماية المرأة وتمكينها.

قامشلو

نظم مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل، اليوم، ندوة حوارية في حديقة القراءة بمدينة قامشلو، بحضور ممثلين وممثلات عن الأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني وأعضاء مجلس سوريا المستقبل.

وأُديرت الندوة من قبل نائبة مجلس المرأة نشمي تمو، والناطقة باسم المجلس مرام العلي، بينما ألقت المحاضرة الرئيسة المشتركة لحزب سوريا المستقبل في قامشلو وليدة إسماعيل.

قدّمت وليدة إسماعيل عرضاً معمقاً لمفهوم العنف ضد المرأة باعتباره حالة اغتراب عن الذات والقيم الإنسانية، مؤكدةً أن مقاومة العنف تبدأ من استعادة الاتصال الإنساني عبر التأمل، والكتابة، والحوار الوجودي، وبناء مجتمعات قائمة على المشاركة والتكافؤ.

كما أبرزت أن العنف ليس ظاهرة طارئة، بل ميراث اجتماعي وتاريخي تراكم عبر العصور نتيجة الهيمنة الذكورية وتفكك قيم الشراكة الإنسانية، ما يتطلب إعادة بناء السرديات التاريخية وإطلاق مشاريع مصالحة بين الجنسين على أساس المساواة.

تحرير الوعي

وأشارت وليدة إلى أن مقاومة العنف تبدأ بتحرير الوعي، عبر قراءة التاريخ من منظور الشراكة، وتفكيك لغات الهيمنة في الثقافة اليومية، وترسيخ علاقات قائمة على الحرية والمسؤولية المشتركة داخل الأسرة والمجتمع.

وأكدت ضرورة إعادة تشكيل المنظومات الاجتماعية، بحيث تستند عقود الزواج والمجتمعات المحلية إلى قيم القيادة المشتركة واقتصاد الرعاية.

القانون، المجتمع، والتمكين

وأكدت وليدة إسماعيل خلال مناقشتها الدور المحوري للقانون في حماية النساء، ضرورة أن تُرفد التشريعات بالقيم الأخلاقية كي لا تتحول بدورها إلى أدوات قمع.

كما شدّدت على أهمية التمكين المجتمعي والفكري للنساء، وبناء مؤسسات عادلة تركز على الإصلاح والمساءلة، إلى جانب تعزيز شبكات الدعم الاقتصادي التي تضمن استقلالية النساء.

وتطرقت إلى دور الأكاديميات النسائية (علم المرأة – Jineoloji) في إعادة كتابة التاريخ من منظور المرأة، وتحرير المعرفة من التحيز الذكوري، وجعل المرأة فاعلاً معرفياً يسهم في بناء قيم جديدة للمجتمع.

وأكدت أن كسر احتكار السلطة يبدأ بتطبيق مبدأ الرئاسة المشتركة في جميع المؤسسات، بما يضمن حضور صوت المرأة في صناعة القرار يومياً.

كما تم التأكيد على أهمية التعاونيات الاقتصادية النسائية في بناء اقتصاد اجتماعي قائم على الاكتفاء والاستقلال.

وشرحت وليدة أن الدفاع عن الذات يتجاوز البعد الأمني ليشمل الحماية الفكرية والاجتماعية من الاستلاب القيمي، وأن العدالة الحقيقية تقوم على التصالح وإصلاح النسيج الاجتماعي، وليس الانتقام أو إدامة العنف.

وطرح ضمن المحاضرة أبرز أنواع العنف الاجتماعي ضد المرأة:

العنف الجسدي، والعنف اللفظي، والعنف الرقمي، والعنف النفسي، والعنف الجنسي، والعنف الاقتصادي، والعنف الأسري، وتزوبج القاصرات، العنف المجتمعي

وأشارت الندوة إلى آلاف النساء في العالم ومنهن نساء روج آفا اللواتي دفعن حياتهن ثمناً للحرية، مثل بيريتان، وزيلان، وسارا، وليلى، وفيدان، هفرين خلف، وغيرهن، اللواتي تحولن إلى رمز لنضال المرأة من أجل مجتمع حر وديمقراطي.

انتهت الندوة بفتح باب المداخلات أمام الحضور، الذين أثروا النقاش بآرائهم حول سبل الحد من العنف، وتعزيز دور المرأة في بناء مجتمع ديمقراطي قائم على الشراكة والعدالة.

حلب

من جهتها، أصدرت لجنة العلاقات الدبلوماسية في مؤتمر ستار بياناً في حي الشيخ مقصود بحلب، جرى تلاوته بالعربية والكردية من قبل كل من الإدارية في اللجنة منى كبك والعضوة زهرة حمو.

جدّد البيان التزام المؤتمر بالنضال النسوي واستذكر الأخوات ميرابال رمزاً لمناهضة العنف ضد المرأة. وأشار إلى أن أوضاع النساء في سوريا، خصوصاً في المناطق الخاضعة لتركيا ومرتزقتها، تشهد تدهوراً متزايداً مع تفاقم الانتهاكات من خطف واعتقال وتعذيب وعنف جنسي وأسري، نتيجة غياب القانون وضعف القضاء وانتشار الإفلات من العقاب.

وأكد البيان أن قضية المرأة جزء أساسي من الديمقراطية والعدالة، وأن أي مشروع للتغيير لن ينجح دون ضمان حقوق النساء ومشاركتهن الفاعلة.

وطالبت لجنة العلاقات الدبلوماسية في مؤتمر ستار عبر بيانها، القوى الدولية والمنظمات الأممية والبعثات الدبلوماسية بما يلي:

1. الضغط لإدماج الاتفاقيات الدولية ـ وعلى رأسها اتفاقية سيداو وقرار مجلس الأمن 1325 ـ في التشريعات السورية لضمان المساواة الكاملة.

2. دعم المبادرات النسوية التي تسعى إلى بناء السلام وتعزيز المشاركة السياسية والاجتماعية للمرأة السورية.

3. تعزيز برامج التوعية والتعليم التي تمكن النساء من الدفاع عن حقوقهن.

4. مساندة المبادرات المحلية التي تقودها النساء لمواجهة العنف والتمييز باعتبارها ركيزة للتغيير الحقيقي.

اختتم البيان بالتأكيد أن مناهضة العنف ليست مناسبة ليومٍ واحد، بل هي التزام مستمر حتى تحقيق الحرية والعدالة والمساواة لجميع النساء، مشدداً على أن نضال المرأة السورية جزء من نضال النساء في العالم أجمع.

جل آغا

وفي مدينة جل آغا، نظم مؤتمر ستار اجتماعاً موسعاً ضمّ أهالي المدينة والقرى التابعة لها، وذلك في مركز حزب الاتحاد الديمقراطي، بمشاركة حشد من المواطنين وأعضاء المنظمات المدنية والسياسية.

خلال الاجتماع، ألقت عضوة مؤتمر ستار، أمل شمدين، كلمة بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، تناولت فيها أسباب العنف وآثاره وأنواعه، مشيرة إلى أن هذه الظاهرة ليست حديثة العهد، بل نشأت مع ظهور منطق الدولة والسلطة، الذي أسس لنظام هرمي وطبقي داخل المجتمع، وأوجد حالة من عدم التكافؤ، ليس فقط بين الجنسين، بل بين مختلف فئات المجتمع، ما أدى إلى غياب العدالة الاجتماعية والمساواة.

وأكدت شمدين أن العنف لا يستهدف المرأة فحسب، بل يطال البنية الاجتماعية بأكملها، ما يجعل مواجهته مسؤولية جماعية تقع على عاتق جميع أفراد المجتمع. كما استعرضت الجهود التي تبذلها الإدارة الذاتية في سبيل التصدي لهذه الظاهرة، من خلال إعادة الدور الريادي للمرأة في المجتمع، وسنّ قوانين خاصة تضمن المساواة بين الجنسين.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن المرأة، بفضل توجيهات القائد عبد الله أوجلان، باتت تتصدر المشهد في مختلف مجالات الحياة، وتلعب دوراً محورياً في بناء مجتمع ديمقراطي عادل.

ديرك

في السياق، نظم مؤتمر ستار اليوم، محاضرة في مركز دجلة للثقافة والفن بمدينة ديرك، تناولت أشكال العنف ضد المرأة وطرق مواجهته، بحضور العشرات من أهالي ديرك.

بدأت المحاضرة بالوقوف دقيقة صمت، ثم ألقت الرئيسة المشتركة لاتحاد المثقفين في ديرك زلوخ بكر، كلمة أشارت فيها إلى ضرورة تحقيق الحرية لجميع النساء، وتمكينهن من لعب دور فاعل في جميع المجالات للحد من العنف الممارس بحقهن.

وأكدت أن الوقت قد حان لإنهاء تلك العقلية، وأضافت أن نساء إقليم شمال وشرق سوريا، استطعن تجاوز هذه الذهنية، وشددت على أهمية نقل هذه التجربة إلى النساء اللواتي ما زلن يواجهن الاضطهاد.

وانتهت المحاضرة بالتأكيد على ضرورة نشر الوعي والوصول إلى جميع النساء، لوضع حدّ نهائي للعنف ضد المرأة.

الطبقة

نظم مجلس عوائل الشهداء في مقاطعة الطبقة، محاضرة توعوية تناولت مفهوم العنف ضد المرأة وأشكاله وانعكاساته على المجتمع.

وأُقيمت المحاضرة في قاعة مزار الشهداء بحضور أعضاء وعضوات مجلس عوائل الشهداء وأمهات السلام، بالإضافة إلى ممثلات عن مجلس تجمّع نساء زنوبيا في المقاطعة.

وبعد الوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، قدمت عضوة مجلس عوائل الشهداء وعد محمد، شرحاً حول محاور المحاضرة مؤكدة أهمية رفع الوعي بمختلف أشكال العنف التي تتعرض لها المرأة، مشددة أن مكافحته تعد خطوة مفصلية وأساسية لبناء مجتمع حر.

تلا ذلك قراءة المحاضرة من قبل عضوة مكتب المرأة في مجلس عوائل الشهداء فاتن الشيخ ناصر، حيث بينت أن العنف ضد المرأة يشكل منظومة مترابطة من الممارسات الجسدية والنفسية والاجتماعية المتجذرة في تاريخ طويل من الهيمنة، وأنه لا يقتصر على الاعتداء المباشر بل يشمل اللفظي والاقتصادي والرقمي، بالإضافة إلى العنف البنيوي الذي تفرضه الأعراف والتقاليد وأن جوهره يقوم على السيطرة وتقويض إنسانية المرأة.

وأكدت المحاضرة أن مواجهة هذا العنف تتطلب وعياً جديداً يقوم على المشاركة والاحترام المتبادل إلى جانب إصلاح ثقافي يعيد قراءة السرديات الموروثة وتشريعات فاعلة تحمي المرأة وتمكين يضمن حضورها ومشاركتها في الحياة العامة، وأن القضاء على العنف ضد المرأة هو خطوة أساسية نحو بناء مجتمع أكثر عدلاً وإنسانية.

وانتهت المحاضرة بترديد شعار "عاشت مقاومة المرأة".

(كروب/ي م)

ANHA