أطباء مشفى في دير الزور يجددون المطالبة بصرف مستحقاتهم المتأخرة

جدد أطباء مشفى أحمد هويدي في مدينة دير الزور مطالبتهم بصرف رواتبهم وتعويضاتهم المتأخرة منذ 3 أشهر، خلال اعتصام أمام مبنى المشفى، مطالبين بإنصافهم وحسم ملف مستحقاتهم.

أطباء مشفى في دير الزور يجددون المطالبة بصرف مستحقاتهم المتأخرة
أطباء مشفى في دير الزور يجددون المطالبة بصرف مستحقاتهم المتأخرة
أطباء مشفى في دير الزور يجددون المطالبة بصرف مستحقاتهم المتأخرة
الأربعاء 16 يلول, 2026   13:55
مركز الأخبار

عبر وقفة احتجاجية، جدد الأطباء المقيمون في مشفى الشهيد أحمد هويدي بمدينة دير الزور، من أمام مبنى المشفى اليوم، مطالبتهم بصرف مستحقاتهم المالية المتأخرة، من رواتب وتعويضات، والتي لم تُصرف منذ 3 أشهر.

وطالبو بإنصافهم وصرف كامل مستحقاتهم عن الفترة الماضية، مؤكدين أن استمرار تأخر الرواتب والتعويضات يفرض عليهم أعباءً إضافية، في ظل التزاماتهم المهنية والمعيشية.

وتأتي المطالبة في سياق مطالب سابقة لكوادر مشفى أحمد هويدي بتحسين أوضاعهم المالية؛ إذ شهد المشفى في وقت سابق وقفة احتجاجية شارك فيها فنيون وممرضون وإداريون، للمطالبة بزيادة الرواتب وتحسين واقع الأجور.

ويواصل مشفى أحمد هويدي تقديم خدماته الطبية في مدينة دير الزور، كما يشهد أنشطة تدريبية تستهدف الكوادر الطبية، من بينها ورشات تدريبية للأطباء المقيمين والاختصاصيين في مجال طب الأطفال وإنعاش الوليد، بالتعاون مع جهات طبية.

وبحسب الأطباء المعتصمين، لم تُستجب مطالبهم المتعلقة بصرف المستحقات المتأخرة حتى الآن، في وقت يواصلون فيه عملهم ضمن المشفى، مطالبين الجهات المعنية بتوضيح أسباب التأخير وتحديد موعد لصرف الرواتب والتعويضات المستحقة.

وهناك تحركات مماثلة شهدتها مشافي سورية خلال الأشهر الماضية، على خلفية تأخر الرواتب والتعويضات ومطالب تتعلق بالأوضاع المهنية والمعيشية للأطباء المقيمين والكوادر الصحية.

وفي 13 أيلول الجاري، نظم أطباء في المشفى الوطني بمدينة قامشلو اعتصاماً للمطالبة بصرف رواتبهم ومستحقاتهم المالية، وسط عدم وضوح في وضع العقود

وقال بيان المعتصمين إن نحو 84 طبيباً يعملون في المشفى، بينهم أطباء مقيمون، فيما يواصل الأطباء دوامهم وفق الجداول المحددة لهم رغم عدم انتظام صرف مستحقاتهم.

وسبق ذلك، في تموز الماضي، أن لوّح أطباء مقيمون في عدد من مشافي ريف دمشق بالتصعيد، مطالبين بمعالجة تأخر صرف المستحقات المالية والزيادة المقررة على الرواتب، إلى جانب مراجعة الخصومات المالية وظروف العمل. ومنح الأطباء الجهات المعنية مهلة للاستجابة لمطالبهم قبل اتخاذ خطوات تصعيدية.

وفي شباط الماضي، شهدت عدة مشافٍ في ريف دمشق ودمشق وقفات احتجاجية شارك فيها أطباء مقيمون وطلاب دراسات عليا وكوادر تمريضية، حيث تركزت المطالب على الرواتب والمستحقات وتحسين ظروف العمل.

وتزامنت هذه المطالب مع تأكيدات رسمية خلال العام بشأن ملف تعويضات الأطباء المقيمين، إذ أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي في 22 تموز أن التعويضات المقررة ضمن نظام الراتب المقطوع تشمل الأطباء المقيمين في برامج الدراسات العليا العاملين في مشافي وزارتي التعليم العالي والصحة، مشيراً إلى متابعة ملف التعويضات وصرفها.

(أم)