الناطقة باسم إعلام YPJ: نستمد القوة من إرث ريفانا روج آفا وآرين ميركان

أشارت الناطقة باسم إعلام وحدات حماية المرأة (YPJ)، سارا روناهي، إلى أن تضحية وعملية رفيقتيها ريفانا روج آفا وآرين ميركان تمثّل موقفاً نضالياً لهنّ ولنساء العالم في رفض العبودية والاضطهاد.

الناطقة باسم إعلام YPJ: نستمد القوة من إرث ريفانا روج آفا وآرين ميركان
الأربعاء 8 تشرين الأول, 2025   06:55
قامشلو

تحدثت الناطقة باسم إعلام وحدات حماية المرأة، سارا روناهي، لوكالتنا عن شخصية المقاتلة في وحدات حماية المرأة ريفانا روج آفا التي استُشهدت في 27 أيلول عام 2014 والقيادية في الوحدات، آرين ميركان التي استُشهدت في عملية فدائية في 5 تشرين الأول عام 2014، وذكراهما. 

ولفتت سارا روناهي إلى قيمة الشهادة بالنسبة لهن، وذكرت أنّها تزداد قدسيةً لا سيما إذا كانت نتيجة التضحية والفدائية. وعلّقت على شخصية الشهيدة ريفانا روج آفا، مشيرةً إلى أنّها كانت شابة تحولت في أخطر مرحلة في روج آفا وخاصة خلال معركة ضد داعش، لملحمة أسطورية، وقالت: "كانت حماسة الرفيقة ريفانا روج آفا وإصرارها على النضال وأملها وإيمانها الكبير في النصر تعني الكثير ضمن قواتنا، فعزيمة تنفيذ عملية فدائية أمراً ليس عادياً ولا يمكن لأي شخص التحلّي بهذه العزيمة وتنفيذ هكذا عملية، وقد انعكست عظمة شخصية الرفيقة في عمليتها".

"ارتبط اسم كوباني عالمياً بآرين"

ولفتت سارا روناهي الانتباه إلى نضال الشهيدة آرين ميركان مشيرةً إلى نضالها في جبال كردستان في سبيل حرية الشعب الكردي، وتحملها لمسؤولية الدفاع عن قيم شعبها مع انطلاق ثورة روج آفا، ودورها الريادي في تأسيس وحدات حماية الشعب وتعزيزها على المستوى القيادي، وتابعت حديثها قائلةً: "قالت الرفيقة آرين قبل ذهابها لتنفيذ عمليتها ’لم تقل المرأة الكردية كلمتها الأخيرة بعد، وقد قالت الرفيقة آرين كلمتها الأخيرة بعمليتها، وأثبتت أنّه عندما تقول المرأة الكردية كلمتها الأخيرة تنير العتمة وتهزم الظلم وتربط الماضي بالحاضر وتبني مستقبل شعبها، لقد عبّرت الرفيقة آرين عن نفسها في حياتها بكلماتها وأفعالها، لقد وحّدت الحقيقة من خلال كفاحها في كوباني، لذا ارتبط اسم كوباني على المستوى الدولي بآرين".

"يعتبرن عملية رفيقتيهن أمر لهنّ"

وأوضحت سارا ورناهي أنّ إحياء ذكرى شهادة رفيقاتهن أمر في غاية الأهمية بالنسبة لهن، وأنّ عملية رفيقتيهن ريفانا روج آفا وآرين ميركان هو أمر بالنسبة لهن، فعملية الرفيقة آرين ميركان هي أمر للمرأة الكردية والمكونات وجميع نساء العالم برفض العبودية والاضطهاد، وأنّه يمكن لقوة وإرادة المرأة بناء وطن كامل وليس شخصية ومدينة فقط، ويمكن أن تكون قدوة في العالم بأسره، مؤكدة أن موقفهما يعد "فلسفة حياتية".  

وذكرت أنّهن رأين انعكاس وتأثير عملية ريفانا وآرين على العالم، فقد انتفضت النساء في جميع أنحاء العالم واستمددن القوة من هذه العملية، وقد سارت المئات من رفيقاتهما على خطاهما، وحملت مئات الشابات اسمي ريفانا وآرين وتوجهن إلى الجبهات لتعزيز النضال، وهن الآن يدافعن عن وطنهن بالروح ذاتها، وتابعت حديثها قائلةً: "هذا ينطبق على جميع أنحاء شمال وشرق سوريا، لقد أشرقت روح آرين ميركان في كوباني وأصبحت قوة حماية في جميع أنحاء روج آفا وشمال وشرق سوريا، ستكونان قدوتين لنا دائماً وسيكون إرثهما دافعاً لنا للتقدم".

وذكرت سارا روناهي أن الهجمات التي تتعرّض لها المرأة في هذا القرن غير عادية هدفها القضاء على نضال النساء، وهذه السياسات انتهجت ضدّ المرأة بشكل أو بآخر على مدار السنوات، من أجل حرمان المرأة من حقوقها انتهجوا بحقها سياسات الإقصاء والتجاهل وتقييد دورها في المنزل، لكن موقف رفيقاتهن البطلات كسر هذا الظلم إلى حد كبير، فقد أخرجن المرأة من حدود المنزل والحدود الإقطاعية التقليدية وجعلنها قياديات ورائدات في العديد من المجالات.

(س ب/ر)

ANHA