شابة من حمص تتحدى الظروف الاقتصادية بمشروعها الإبداعي

تسعى شابة من حمص إلى مواجهة المحنة الاقتصادية العميقة التي تعصف بسوريا، من خلال إطلاق مشروع خاص يجمع بين الفن والتعليم.

شابة من حمص تتحدى الظروف الاقتصادية بمشروعها الإبداعي
شابة من حمص تتحدى الظروف الاقتصادية بمشروعها الإبداعي
شابة من حمص تتحدى الظروف الاقتصادية بمشروعها الإبداعي
شابة من حمص تتحدى الظروف الاقتصادية بمشروعها الإبداعي
شابة من حمص تتحدى الظروف الاقتصادية بمشروعها الإبداعي
شابة من حمص تتحدى الظروف الاقتصادية بمشروعها الإبداعي
شابة من حمص تتحدى الظروف الاقتصادية بمشروعها الإبداعي
شابة من حمص تتحدى الظروف الاقتصادية بمشروعها الإبداعي
الثلاثاء 7 تشرين الأول, 2025   07:25
حمص

في ظل التحديات الاقتصادية المتزايدة التي تواجه المواطنين والسكان في مدينة حمص، كما هو الحال في باقي المدن السورية، برزت النساء كشعلة أمل من خلال إطلاق مشاريع صغيرة تعتمد على الابتكار والعمل داخل المنازل، هذه المشاريع أصبحت مصدر دعم أساسي للكثير من العائلات التي تسعى جاهدة للتعامل مع الواقع المعيشي الصعب.

وتشمل هذه المشاريع تصميم الإكسسوارات اليدوية، وإعداد الأطعمة المنزلية، وتنظيم ورش فنية، وزراعة الورود في حدائق المنازل، ما يبرز الجانب الإبداعي والعملي لدى النساء. وعلى الرغم من المشاق، أثبتت الشابات والنساء بأنهنّ قادرات على تحويل المحن إلى فرص وتحقيق نتائج تلهم المجتمع المحلي.

كما أن النساء العاملات في هذه المشاريع لا يكتفين بكسب رزقهن، بل يقدمن نموذجاً قوياً للصمود والأمل، وتأكيداً على أهمية الإرادة والابتكار في مواجهة التحديات.

ومن بين تلك الشابات الملهمات، تظهر رزان دلة بمشروعها المميز الذي يجمع بين الفن والتعليم. درست رزان في معهد الفنون وتابعت لاحقاً تعليمها المفتوح في رياض الأطفال، مستندة إلى شغفها الكبير بالأعمال اليدوية والفنون منذ الطفولة. شغفها امتد ليشمل الرسم وتصميم الأزياء، حيث شاركت في معارض داخل حمص.

واختارت رزان عالم الطفل كمحور إبداعها، عبر تصميم وسائل تعليمية تفاعلية تتميز بالابتعاد عن الروتين التقليدي. تُبدع برسم شخصيات كرتونية وتجسيد مفاهيم تعليمية بشكل ممتع، بما فيها مجسمات متعلقة بصحة الأسنان.

وفي إطار مشروعها الحالي، تعمل رزان على تقديم دورات فنية داخل إحدى المراكز في حمص، وتنظيم ورش عمل متنوعة تشمل صناعة الورود والخيش والحبال، وفنون التطريز والرسم. وتستخدم أدوات مثل الأقمشة وخامات طبيعية وأشرطة الساتان لتقديم منتجات فنية مميزة يتم تطريزها بخامات فريدة مثل الأورغانزا والخيش.

وتعبّر رزان عن تطلعها إلى تخصيص مكان دائم لتسويق أعمالها الفنية بشكل يبرز جودة الإنتاج اليدوي. كما تسعى لإقامة دورات مستمرة للحفاظ على ثقافة الحرف اليدوية وتعزيز قيمتها التعليمية من خلال ورش ودروس داخل المركز الثقافي.

ويعكس نجاح رزان صمود النساء في هذه المنطقة ودورهن الفاعل في إعادة صياغة الأمل رغم التحديات.

(ي م)

ANHA