الناطقة باسم اتحاد إعلام المرأة: سنغير أنفسنا كنساء ومجتمع وفق عملية القائد

بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد غربت ألي أرسوز ويوم صحافة المرأة الكردية، قالت الناطقة باسم اتحاد إعلام المرأة، آرين سويد: "سنواصل عملنا وفق الإرث الذي تركته لنا غربت ألي أرسوز، ونغير أنفسنا كنساء ومجتمع وفق العملية التي أطلقها القائد عبد الله أوجلان".

الناطقة باسم اتحاد إعلام المرأة: سنغير أنفسنا كنساء ومجتمع وفق عملية القائد
الناطقة باسم اتحاد إعلام المرأة: سنغير أنفسنا كنساء ومجتمع وفق عملية القائد
الناطقة باسم اتحاد إعلام المرأة: سنغير أنفسنا كنساء ومجتمع وفق عملية القائد
الناطقة باسم اتحاد إعلام المرأة: سنغير أنفسنا كنساء ومجتمع وفق عملية القائد
الثلاثاء 7 تشرين الأول, 2025   03:40
مركز الأخبار
بريتان إيرلان

وُلدت غربت ألي أرسوز في قرية زيفر التابعة لناحية بالو في مدينة خاربيت شمال كردستان عام 1965، درست المرحلة الابتدائية في قريتها، ثمّ انتقلت عائلتها إلى أضنة فدرست المرحلتين الإعدادية والثانوية فيها، وبعد تخرجها من كلية الكيمياء في جامعة أضنة، عملت في مجلة "الهدف". 

اعتُقلت غربت ألي أرسوز أثناء عملها الصحفي في 10 كانون الثاني عام 1990، وتعرّضت للتعذيب على مدار 15 يوماً وبقيت معتقلة في سجن ملاطيا لعامين، لتواصل عملها الصحفي مجدداً بعد إطلاق سراحها وتصبح المديرة العامة لصحيفة أوزغور أولكا (Ozgur Ulke) في شمال كردستان وتركيا.

"هذه النار ستحرقكم أيضاً"

واصلت الدولة التركية تعذيب الكرد وقتلهم وحرق قراهم في شمال كردستان خلال التسعينيات، وكانت صحيفة (Ozgur Ulke) صدى صوت الأهالي والمرآة التي تكشف الوجه الحقيقي للدولة التركية، وفي ليلة 2 كانون الثاني عام 1994، تعرّضت مكاتب الصحيفة في أنقرة واسطنبول لهجوم مدبر من الدولة، ما أسفر عن وفاة الصحفية أرسين يلدز وإصابة 23 صحفي وصحفية، آنذاك كانت غربت ألي أرسوز رئيسة التحرير في الصحيفة، فواصلت الصحيفة الصدور في اليوم الثاني تحت عنوان "هذه النار ستحرقكم أيضاً".

قررت غربت ألي أرسوز نتيجة المضايقات والضغوط المتزايدة متابعة نضالها في جبال كردستان، والتحقت بصفوف الكريلا عام 1995 باسم زينب آكر، لتستشهد في جنوب كردستان في 8 تشرين الأول عام 1997.

نُشرت المذكرات التي كتبتها بين عامي 1995 و1997 لاحقاً في كتاب حمل عنوان "مذكرات غربت: نقشت قلبي في الجبال".

وفي الـ 7 من تشرين الأول عام 2013، أسّست رفيقاتها والسائرات على خطاها إعلام المرأة الحرة (RAJIN) وأُعلن هذا اليوم يوماً لصحافة المرأة الكردية. أي قبل يوم واحد من استشهادها.

وتحدثت الناطقة باسم اتحاد إعلام المرأة، آرين سويد، لوكالتنا عن الإرث الذي تركته غربت ألي أرسوز للمرأة والمسؤوليات التي تقع على عاتق الصحفيات.

"علّمتنا كيفية تحويل الإعلام إلى أداة أو وسيلة للمقاومة"

* ما الإرث الذي تركته غربت ألي أرسوز للصحفيات؟

لم تترك لنا غربت ألي أرسوز إرث صحافة المرأة فقط، بل علّمتنا كيفية تحويل الإعلام إلى أداة للمقاومة ضدّ النظام السلطوي والاستبدادي ضمن الثورة، ويستمرّ هذا الإرث في شمال وشرق سوريا حتى يومنا هذا. بدأ هذا الكفاح بصحفيتين والآن توجد في شمال وشرق سوريا أكثر من مئتي صحفية، ونرى في انخراط أي امرأة في العمل الإعلامي إنجازاً ومكسباً كبيراً وتعزيزاً للإرث الذي تُرك لنا.

عندما نمعن النظر، نجد أنّه لطالما هاجم النظام كيان المرأة، عقلها، قلبها، وأفقدها ثقتها بنفسها على الدوام، لقد أخذنا على عاتقنا كإعلام المرأة اليوم تمهيد الطريق للصحفيات وإذلال الصعوبات أمامهن ودعمهن وإعادة قوة المرأة في ميدان الثورة، هذا واجب رئيس لاتحاد إعلام المرأة، لقد رأى اتحاد إعلام المرأة أنّ من مسؤوليته ترسيخ نظام المرأة في الثورة ومشروع الأمة الديمقراطية وإيصالهما للعالم.

" سنغير أنفسنا كنساء ومجتمع وفق عملية القائد"

* أطلق القائد عبد الله أوجلان في الـ 27 من شباط الماضي، نداء السلام والمجتمع الديمقراطي، وبدأ مرحلة جديدة، وقال إنّ النساء سيقدن هذه المرحلة، فما الذي يقع على عاتق الصحفيات في هذه المرحلة؟

تكون الكتابة عن السلام أصعب عندما تكون بقلمنا كصحفيات، إنّها تتطلّب شجاعةً كبيرة ورؤية واسعة ونظرة عميقة، لذا على جميع الصحفيات تحمل المسؤولية، لقد تركزت جهودنا منذ يوم إطلاق النداء وحتى الآن على التركيز على الرسائل الواردة من إمرالي ومراجعة التاريخ ووضع المرأة وتقييمات القائد عبد الله أوجلان بخصوص هذه القضايا، لنتمكن من تغيير أنفسنا وتغيير المرأة والمجتمع.

وعلى هذا الأساس أقول ختاماً؛ سنحافظ على وعدنا الذي قطعناه للرفيقات غربت ألي أرسوز، وشفين بينكول، ونوجيان، وجيهان وجميع الشهيدات، وسنواصل عملنا وفق رؤيتهن ورغبتهن بأن تكون المرأة رائدة.

هذا، وكان قد أعلن إعلام المرأة في شمال وشرق سوريا في كونفرانسه الثالث المنعقد في 30 حزيران عام 2020، تأسيس اتحاد إعلام المرأة.

(ر)

ANHA