السويداء.. معاناة المهجرين تزداد في ظل نقص الدعم واستمرار النزوح

تزداد معاناة أهالي السويداء المهجرين من قراهم والقاطنين في مراكز الإيواء، خاصة في ظل نقص المواد الغذائية والطبية والمستلزمات الحياتية اليومية، وما زاد من الوضع سوءاً عدم وجود جهة داعمة، يأتي ذلك مع استمرار وجود قوات الحكومة الانتقالية في سوريا ضمن قرى الريف الغربي، وسط آمال لسكانها بالعودة إليها من جديد.

السويداء.. معاناة المهجرين تزداد في ظل نقص الدعم واستمرار النزوح
السويداء.. معاناة المهجرين تزداد في ظل نقص الدعم واستمرار النزوح
السويداء.. معاناة المهجرين تزداد في ظل نقص الدعم واستمرار النزوح
السويداء.. معاناة المهجرين تزداد في ظل نقص الدعم واستمرار النزوح
السويداء.. معاناة المهجرين تزداد في ظل نقص الدعم واستمرار النزوح
السويداء.. معاناة المهجرين تزداد في ظل نقص الدعم واستمرار النزوح
السبت 20 يلول, 2025   04:00
السويداء

تحدث مواطنون من أهالي قرى الريف الغربي للسويداء عن معاناتهم جراء استمرار النزوح والتهجير القسري على يد قوات الحكومة الانتقالية ومسلحيها، مشيرين إلى أن مراكز الإيواء التي يمكثون فيها تحتاج للدعم من خلال المواد الغذائية والطبية والمستلزمات الحياتية اليومية.

المواطن المهجر سامر الكفيري، تحدث عن فقدانه لابنته إثر قنصها من قبل "الأمن العام" إضافة إلى إصابة زوجته، مشيراً إلى أنه لم يعد لديه مكان للذهاب إليه بعد حرق منزله.

أما المواطن، زهير زهر الدين من بلدة ولغا، تحدث عن خروجهم من منازلهم بعد القصف العنيف الذي تعرضوا له، مشيراً إلى أنهم حاولوا الاطمئنان على بيوتهم، إلا أنهم تعرضوا للاستهداف من قبل قناصة ما أجبرهم على العودة إلى بلدة الرحى.

كذلك لفت المواطن طارق شهاب الدين، إلى أنهم بحاجة لمواد طبية وغذائية، مشدداً على أنهم يعيشون واقعاً مزرياً، وما زاد من الوضع سوءاً عدم حصولهم على رواتبهم منذ أشهر.

بدوره، تحدث المشرف على مركز إيواء النازحين في بلدة الرحى، نزار مسعود، أن الإمكانات المتوفرة لديهم شحيحة، لافتاً إلى وجود عشرات الأسر والمدارس التي تضم مئات الأفراد في البلدة قد تحولت إلى مراكز إيواء، وأشار إلى أن المهجرين هم من قرى الريف الغربي، التي لاتزال توجد فيها قوات الحكومة الانتقالية.

يذكر أن الأوضاع المعيشية ساءت بشكل كبير خلال الأشهر الماضية، حيث لم يستلم أبناء السويداء من الموظفين العاملين في مؤسسات الدولة رواتبهم منذ 4 أشهر.

وشهدت السويداء وبالتحديد ريفها الغربي تصعيداً عسكرياً منذ منتصف تموز العام الجاري، بعد اشتباكات عنيفة بين قوات الحكومة الانتقالية التي هاجمت السويداء وقوات الحرس الوطني التي حاولت التصدي، ما أدى لمئات الضحايا ونزوح وتهجير الالاف عن ديارهم.

(م د)