اللامركزية وتمكين المرأة في صلب نقاشات "مسد" لبناء سوريا الجديدة

ضمن ندوة حوارية حول اللامركزية ودور المرأة في بناء سوريا الجديدة، أكدت المشاركات أن اللامركزية تشكل مدخلاً رئيساً للحل السياسي، وتعزز مشاركة المرأة وتفتح أمامها فرصاً للمساهمة في بناء مستقبل سوريا، كما شددن على أهمية تمكين النساء في المجالس المحلية لضمان تحقيق العدالة الشاملة.

اللامركزية وتمكين المرأة في صلب نقاشات "مسد" لبناء سوريا الجديدة
اللامركزية وتمكين المرأة في صلب نقاشات "مسد" لبناء سوريا الجديدة
اللامركزية وتمكين المرأة في صلب نقاشات "مسد" لبناء سوريا الجديدة
اللامركزية وتمكين المرأة في صلب نقاشات "مسد" لبناء سوريا الجديدة
اللامركزية وتمكين المرأة في صلب نقاشات "مسد" لبناء سوريا الجديدة
اللامركزية وتمكين المرأة في صلب نقاشات "مسد" لبناء سوريا الجديدة
اللامركزية وتمكين المرأة في صلب نقاشات "مسد" لبناء سوريا الجديدة
اللامركزية وتمكين المرأة في صلب نقاشات "مسد" لبناء سوريا الجديدة
اللامركزية وتمكين المرأة في صلب نقاشات "مسد" لبناء سوريا الجديدة
اللامركزية وتمكين المرأة في صلب نقاشات "مسد" لبناء سوريا الجديدة
الخميس 18 يلول, 2025   14:10
قامشلو

نظّم مكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطية، بالتعاون مع مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل، ندوة حوارية بعنوان: "اللامركزية ودور المرأة في بناء سوريا الجديدة"، وذلك بمشاركة عضوات من كلا المجلسين.

استُهلّت الندوة، التي أُقيمت في صالة زانا بمدينة قامشلو، بدقيقة صمت، لتبدأ بعدها أعمال الندوة التي تناولت محاور متعددة، أبرزها دور المرأة في عملية التغيير السياسي والاجتماعي، وأهمية اللامركزية كخيار استراتيجي لمستقبل سوريا ديمقراطية شاملة.

وأكدت المتحدثات أن اللامركزية تشكل مدخلاً ضرورياً لحل الأزمة السورية، إذ تتيح لكل المدن السورية إدارة شؤونها وفقاً لخصوصياتها الاجتماعية والثقافية، وشددن على أن هذه الرؤية تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق العدالة والمساواة لجميع المكونات، وتعزز من فاعلية المؤسسات المحلية في تلبية احتياجات السكان.

وكان حضور المرأة السورية قوياً في النقاش، حيث أُشير إلى أنها أثبتت خلال السنوات الماضية قدرتها على خوض غمار الحياة السياسية والعسكرية والثقافية والاجتماعية، كما جرى التأكيد على أن اعتماد نموذج اللامركزية يتيح للمرأة فرصاً أوسع لتولّي مواقع قيادية وصناعة القرار في المجالس المحلية والمؤسسات العامة.

كذلك ركزت الندوة على أهمية دور المرأة في تطوير الخدمات العامة، إذ تُمكنها المشاركة الفاعلة من التأثير في القرارات اليومية التي تمس حياة المواطنين، لا سيما في قضايا التعليم والصحة والبنية التحتية.

وخلصت المداخلات إلى أن تمكين المرأة لا يمكن أن يُختزل في البعد السياسي فقط، بل يجب أن يشمل الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها. وقد تم التأكيد على ضرورة دعم المبادرات النسائية وربطها بالمجالس المحلية، بما يضمن تأثيراً فعلياً ومستداماً في المجتمع.

وشهدت الندوة تفاعلاً واضحاً من جانب الحاضرات، حيث طُرحت تساؤلات حول آليات تنفيذ اللامركزية، والعقبات المحتملة أمام مشاركة المرأة، كما تبادلت الحاضرات والمتحدثات وجهات النظر حول سبل تعزيز وجود المرأة في صياغة السياسات العامة والخدمات المجتمعية، لتحقيق تنمية شاملة وعدالة اجتماعية.

وفي ختام الندوة، أكدت المشاركات أن اللامركزية ليست مجرد إطار إداري، بل رؤية وطنية تُعزز التشاركية وتضمن تمثيلاً حقيقياً لجميع المكونات، وفي مقدمتها المرأة، من أجل بناء مستقبل سوريا على أسس ديمقراطية وتعددية.

(ر ن/ي م)

ANHA