ندوة حوارية في حلب تؤكد على دور المرأة البارز في إنجاح عملية السلام

اتفقت النقاشات التي دارت في ندوة حوارية نظمها مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي على قدرة المرأة على إنجاح عملية السلام والمجتمع الديمقراطي التي أطلقها القائد، لكونها تمثل الأصالة وذاكرة الحياة المجتمعية المبنية على العدالة والمساواة.

ندوة حوارية في حلب تؤكد على دور المرأة البارز في إنجاح عملية السلام
ندوة حوارية في حلب تؤكد على دور المرأة البارز في إنجاح عملية السلام
ندوة حوارية في حلب تؤكد على دور المرأة البارز في إنجاح عملية السلام
ندوة حوارية في حلب تؤكد على دور المرأة البارز في إنجاح عملية السلام
ندوة حوارية في حلب تؤكد على دور المرأة البارز في إنجاح عملية السلام
ندوة حوارية في حلب تؤكد على دور المرأة البارز في إنجاح عملية السلام
ندوة حوارية في حلب تؤكد على دور المرأة البارز في إنجاح عملية السلام
ندوة حوارية في حلب تؤكد على دور المرأة البارز في إنجاح عملية السلام
ندوة حوارية في حلب تؤكد على دور المرأة البارز في إنجاح عملية السلام
الثلاثاء 19 آب, 2025   21:30
حلب

تحت شعار "دور المرأة في مرحلة السلام والمجتمع الديمقراطي"، نظم مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي ندوة حوارية لمناقشة القضايا المجتمعية وظواهر العنف التي تتعرض لها المرأة ومسؤولياتها لاستعادة مكانتها التاريخية.

وأقيمت الندوة في كافيتريا ليلون الواقعة في حي الأشرفية بحلب بمشاركة نخبة من النساء المستقلات والمثقفات والناشطات وعضوات وممثلات الأحزاب السياسية والمؤسسات المدنية وقوى الأمن الداخلي -المرأة.

بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، تلاه إلقاء كلمة من قبل فريحة أحمد الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي تناولت مبادرات القائد عبد الله أوجلان في إرساء السلام مع التطرق لتفاصيل ومضمون المجلد الأخير المعنون بـ "السلام والمجتمع الديمقراطي".

ومن ثم تمت قراءة المحور الوحيد للندوة والمعنون بـ "‏دور المرأة في قيادة المجتمع الكومونالي الديمقراطي"، من قبل روهات بريمو الرئاسة المشتركة للجنة العلاقات لحزب الاتحاد الديمقراطي.

تطرق المحور إلى مكانة المرأة التاريخية ومساهمتها في بناء الحياة البشرية "كونها جزءاً من الثنائية الأساسية التي ينشأ منها الإنسان، وقد منحت الوجود معاني الجَمال والروح والحب، وأسّست بمبادئها لأسس العدالة والمساواة والإبداع، وساهمت في رسم معالم الحياة الحرة وتطويرها".

فيما أشار المحور إلى الطروحات التي قدمها القائد للمرأة لاستعادة مكانتها التاريخية "وقد تجسد ذلك عملياً عبر نظام الرئاسة المشتركة، الذي أُقرّ كنموذج تنظيمي ثوري يضمن مشاركة فعلية ومتساوية للمرأة والرجل في مراكز القرار، ويعكس روح الندية الحرة في الحياة السياسية والاجتماعية، بديلاً عن علاقة التبعية التي فرضتها الذهنية الذكورية".

بينما ركز المحور على قدرة المرأة وإمكانياتها في قيادة المجتمع بأكمله بامتلاكها الوعي والإرادة "يجب أن تأخذ دورها الريادي في ساحات الأمة الديمقراطية، سواء في المجالات التنظيمية أو السياسية أو الاقتصادية أو الثقافية. ولضمان هذا، من الضروري بناء مؤسسات نسائية مستقلة وفاعلة، قادرة على التعبير عن حاجات المرأة ومطالبها في كل الظروف، بعيداً عن التبعية الحزبية أو السلطوية‏".

ومن ثم افتتح باب النقاش أمام الحاضرات حيث أعربت منى عبد الحميد إدارية لجنة العلاقات في مؤتمر ستار عن ثقتها بقدرة المرأة على إنهاء ظواهر العنف ضدها وضد المجتمع بتنظيمها وإرادتها وإدارتها ووعيها، وقالت: "لهذا منحها القائد الثقة ومسؤولية إنجاح عملية السلام والمجتمع الديمقراطي لكونها الحارسة والمحافظة على ذاكرة المجتمع وقيمه ومبادئه".

بدورها قالت زلوخ رشيد ناطقة مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل: "إن تخصيص القائد للمرأة في بناء المجتمع الديمقراطي هو لأنها كانت الريادية والقيادية والسبب الرئيس في تشكيل المجموعات وتأسيس حياة تسودها العدالة والمساواة وهذه حقيقة أنكرتها الذهنية الذكورية الحاكمة من خلال سلب هويتها وما قدمته للمجتمع من مكاسب وإنجازات بينما هي من تمثل الأصالة والذاكرة المجتمعية التاريخية".

(ن ش)