الغارات الإسرائيلية على إيران تربك الحسابات النووية والدبلوماسية 

تفاقمت المخاوف من اندلاع مواجهة إقليمية واسعة مع تصاعد الغارات الإسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية، وسط تراجع فرص التوصل إلى حل دبلوماسي وتلميحات إلى دعم أميركي غير مباشر. بينما تلتزم موسكو الصمت.

الغارات الإسرائيلية على إيران تربك الحسابات النووية والدبلوماسية 
الأربعاء 18 حزيران, 2025   09:04
مركز الأخبار

ركزت الصحف الغربية اليوم، على المخاوف من تفاقم الصراع الإسرائيلي الإيراني.

رغم علاقاتها الوثيقة مع طهران، تواصل روسيا التزام الصمت حيال الضربات الإسرائيلية على إيران، بحسب صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، حيث يرى محللون أن الكرملين يعطي الأولوية لحربه في أوكرانيا، كما يحرص على عدم المساس بعلاقاته مع دول الخليج، التي لا ترغب في رؤية إيران أقوى.

في المقابل، تشهد واشنطن نقاشات داخلية حول خيار التصعيد، ووفقاً لصحيفة واشنطن بوست الأميركية، يبحث الرئيس الأميركي دونالد ترامب توجيه ضربة عسكرية ضد إيران، في لحظة مفصلية من رئاسته، وهو قرار قد يجرّ الولايات المتحدة إلى مواجهة كبرى أو يؤدي إلى تدمير البرنامج النووي الإيراني.

لكن صحيفة غارديان البريطانية، أشارت إلى أن الغارات الإسرائيلية لم تُنهِ طموحات إيران النووية. ويقول خبراء إن الضربات أخّرت قدرة طهران على تصنيع قنبلة نووية لبضعة أشهر فقط، لكنها في المقابل قد تقوّض فرص التوصل إلى حل دبلوماسي.

وفي سياق متصل، طرحت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية تساؤلات بشأن المخاطر الإشعاعية المحتملة للغارات، مشيرة إلى أن الهجمات على منشآت تخصيب اليورانيوم أدت إلى نشاط إشعاعي موضعي، وإن بدا التلوث في الوقت الحالي محدوداً.

أما موقع المونيتور الأميركي، فقد سلط الضوء على تحركات طهران السياسية في ظل التصعيد، مشيراً إلى أن الحكومة الإيرانية كثّفت جهودها الدبلوماسية في محاولة لوقف الضربات الإسرائيلية المتواصلة ومنع انهيار داخلي محتمل، في وقت تتزايد فيه التقارير التي تتحدث عن دعم أميركي غير مباشر للحملة العسكرية الإسرائيلية.

(م ش)