الوعد الذي قطعه البرزاني للدولة التركية

قبل 32 عاماً، زار مسعود البرزاني أنقرة والتقى الرئيس التركي حينها، تورغوت أوزال، ووعده بمحاربة حزب العمال الكردستاني، وقال له "أنا مستعد لتنفيذ جميع أوامركم"، وأعلنت وسائل الإعلام التركية حينها أن مسعود البرزاني قبّل يدي أوزال بعدما منحه الأخير جواز سفر دبلوماسي.

الوعد الذي قطعه البرزاني للدولة التركية
9 شباط 2024   05:12
مركز الأخبار

التقى رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البرزاني ومسؤولون آخرون في الحزب مع وزيري الخارجية والدفاع ورئيس أركان والاستخبارات التركية. وأبرزت المحادثات التي جرت في سنوية المؤامرة الدولية ضد القائد عبد الله أوجلان في 15 شباط عام 1999، مجدداً إلى الواجهة الوعود التي قطعها مسعود البرزاني للدولة التركية عام 1992. 

في 21 شباط عام 1992، زار مسعود البرزاني أنقرة، مع مسؤولين آخرين من الحزب الديمقراطي الكردستاني وهم كل من (فاضل ميراني وهوشيار زيباري وحسين ديزي)، والتقوا حينها الرئيس التركي تورغوت أوزال ورئيس الحكومة سليمان ديميرال ووزير الخارجية حكمت جتين.

ماذا ناقشوا؟

عدا البيانات الرسمية التي تناولتها وسائل الإعلام، برزت أخبار في الإعلام التركي تفيد بأن مسعود البرزاني وعد خلال اللقاء الذي جرى عام 1992 مع المسؤولين الأتراك بمساندة الهجمات التركية.

الخبر الذي نشرته صحيفة سوزجو "الناطق" التركية تحت عنوان " كانوا سابقاً أمام أبوابنا، أما الآن فقد شبعوا"، سلط الضوء على وعود مسعود البرزاني.

في الخبر الذي استند إلى حديث مستشار السياسة الخارجية كايا توبري الذي جلب مسعود البرزاني للقاء أوزال وحضر اللقاء أيضاً، جرى مشاركة معلومات مهمة.

وحسب الخبر، فإن البرزاني قال لـ أوزال "أنا مستعد لتنفيذ جميع أوامركم". توبري قال في ذاك الخصوص "البرزاني وعد بمحاربة حزب العمال الكردستاني. البرزاني خلال زيارته في تلك المرحلة جلب معه خرائط لمواقع حزب العمال الكردستاني في شمال العراق وعرضها علينا. حتى أنه قال لنا إنه يريد ربط شمال العراق بتركيا".

كايا توبري قال في الخبر ذاته، إن تركيا أصدرت في تموز عام 1992 جوازات سفر دبلوماسية من أجل البرزاني والطالباني، وأضاف أن البرزاني قبّل يدي أوزال بعد استلام جواز سفره.

ماذا قال البرزاني في كتابه؟

البرزاني في كتابه المعنون "البرزاني وحركة التحرر الكردية" يتحدث عن الموضوع ذاته، ويقول "خلال لقائنا لفت أوزال الانتباه إلى نقطة مهمة.  وهي "عندما تزورون الولايات المتحدة الأمريكية استفسروا عن آرائهم وأفكارهم حول النظام الفيدرالي. هل يمكن عقد اتفاق مع تركيا، هل يمكن ربط كردستان العراق مع تركيا".

(م)

ANHA