سكان الحسكة يطالبون بخفض أسعار المحروقات مع اقتراب الشتاء

اشتكى مواطنون في الحسكة من ارتفاع أسعار المحروقات وتكاليف المعيشة، وأشاروا إلى أن سعر برميل مازوت التدفئة قد يصل إلى 2.3 مليون ليرة سورية، ما يزيد صعوبة تأمينه مع اقتراب الشتاء، وطالبوا بخفض الأسعار وتحسين الخدمات الأساسية.

سكان الحسكة يطالبون بخفض أسعار المحروقات مع اقتراب الشتاء
سكان الحسكة يطالبون بخفض أسعار المحروقات مع اقتراب الشتاء
سكان الحسكة يطالبون بخفض أسعار المحروقات مع اقتراب الشتاء
سكان الحسكة يطالبون بخفض أسعار المحروقات مع اقتراب الشتاء
سكان الحسكة يطالبون بخفض أسعار المحروقات مع اقتراب الشتاء
سكان الحسكة يطالبون بخفض أسعار المحروقات مع اقتراب الشتاء
السبت 3 تشرين الأول, 2026   07:38
الحسكة

عبّر مواطنون في مدينة الحسكة عن معاناتهم المعيشية مع ارتفاع أسعار المحروقات والمواد الأساسية وأجور النقل، وحذروا من صعوبة تأمين احتياجات التدفئة مع اقتراب فصل الشتاء، في ظل تراجع القدرة الشرائية وانخفاض مستويات الدخل.

وقال المواطن سليمان الخلف إن الأوضاع المعيشية أصبحت صعبة، وطالب الحكومة بتحسين الظروف المعيشية وتوفير الخدمات الأساسية، لا سيما في المناطق الريفية.

وأشار الخلف إلى أن مادة المازوت المخصصة للتدفئة غير متوفرة لدى كثير من الأهالي هذا العام، بسبب ارتفاع أسعارها، حيث وصل سعر البرميل إلى 2.3 مليون ليرة سورية، ما قد يدفع السكان إلى استخدام وسائل بدائية للتدفئة، مثل حرق روث الحيوانات والنفايات القابلة للاشتعال.

كما طالب "الحكومة الانتقالية والجهات المعنية بإعادة النظر في أسعار المحروقات وخفضها، لأن النفط يُستخرج من أراضي المنطقة، ومن حق سكانها الاستفادة من مواردها".

وأكد أن "مطالب المواطنين تتركز على تحسين ظروفهم المعيشية وتأمين احتياجاتهم الأساسية، وأن ارتفاع أسعار المحروقات انعكس على مختلف جوانب الحياة، بما فيها أجور النقل التي ارتفعت، إلى نحو أربعة أضعاف".

من جهته، قال الشاب محمد عمر إن قرار رفع أسعار المحروقات لم يراعِ مستوى الدخل أو واقع الخدمات، وشدد على ضرورة أن يترافق أي رفع للأسعار مع توفير الخدمات الأساسية، من مياه وكهرباء وخبز وتدفئة.

وأضاف عمر أن دخل المواطنين لا يتناسب مع تكاليف المعيشة، وأن بعض العاملين يتقاضون، وفق قوله، نحو 50 ألف ليرة سورية، وهو مبلغ لا يكفي لتغطية جزء من المصاريف اليومية.

ولفت إلى أن ارتفاع الأسعار وأجور النقل أثّر في حركة الأسواق وعمليات البيع والشراء، وزاد من الأعباء على السكان.

وحذّر عمر من صعوبة تأمين المازوت مع اقتراب فصل الشتاء، في ظل تجاوز أسعاره القدرة الشرائية لشريحة واسعة من سكان الحسكة.

بدوره، قال المواطن علي خلف الحسين إن ارتفاع أسعار المحروقات أدى إلى زيادة أسعار السلع والخدمات، ما ضاعف الأعباء الاقتصادية على السكان.

وأشار إلى أن بعض المواطنين باتوا عاجزين عن تحمّل تكاليف العلاج، بما في ذلك مراجعة الأطباء وشراء الأدوية.

وطالب الحسين الحكومة بإعادة النظر في الأوضاع المعيشية، وإيجاد حلول للأزمات التي يعاني منها المواطنون، بما يسهم في تخفيف الأعباء وتحسين ظروفهم اليومية.

(ش س/ ل م)

ANHA