مظلوم عبدي يبحث مع وزير التربية تنفيذ مرسوم اللغة الكردية

بحث مستشار الرئاسة مظلوم عبدي، مع وزير التربية والتعليم، آليات تنفيذ المرسوم رقم 13 لعام 2026، ولا سيما تأمين كتب اللغة الكردية ومدرسيها واستكمال ملفات الاندماج التعليمي، بالتزامن مع تسجيل أكثر من 185 ألف طالب وطالبة للتعلم باللغة الكردية، وسط مطالب باستمرار التعليم بها ورفض حصرها.

مظلوم عبدي يبحث مع وزير التربية تنفيذ مرسوم اللغة الكردية
السبت 3 تشرين الأول, 2026   10:06
مركز الأخبار

التقى مستشار الرئاسة مظلوم عبدي، أمس، مع وزير التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو، ومعاونيه، بحضور السياسية الكردية إلهام أحمد.

 وركز اللقاء بصورة خاصة على ملف التعليم باللغة الكردية، إلى جانب استكمال إجراءات الاندماج في المجال التعليمي.

ووفق ما أعلنته وزارة التربية والتعليم، تناول اللقاء آليات تنفيذ المرسوم الرئاسي رقم 13 لعام 2026، وتأمين الكتب المدرسية باللغة الكردية وتوفير المدرسين المختصين بتدريسها، بالإضافة إلى استكمال ملفات الاندماج في القطاع التعليمي.

ويأتي اللقاء في وقت يتصدر فيه ملف التعليم باللغة الكردية، النقاشات المتعلقة بتنفيذ المرسوم الرئاسي رقم 13، وبعد قرار وزارة التربية والتعليم الصادر في 27 آب الماضي، والذي حدد تدريس اللغة الكردية بثلاث حصص أسبوعية في المدارس الرسمية بالمناطق ذات الغالبية الكردية.

وبالتزامن مع ذلك، كشفت إحصائية أولية نشرتها اليوم، وكالتنا ANHA عن تسجيل 185 ألفاً و213 طالباً وطالبة للتعلم باللغة الكردية في محافظات الحسكة وحلب ودمشق وحماة، بواقع 81 ألفاً و333 طالباً وطالبة في الحسكة، و53 ألفاً و108 في كوباني، و47 ألفاً و44 في عفرين، و3 آلاف و728 في دمشق وحماة.

وأكدت المصادر أن الأرقام أولية وقابلة للارتفاع، في ظل عدم اكتمال التسجيل في عدد من المدارس.

ويأتي ذلك وسط استمرار ردود الفعل الرافضة لحصر التعليم باللغة الكردية بثلاث حصص أسبوعية، إذ يطالب الطلبة وذووهم بمواصلة تعليمهم بلغتهم الأم، مشيرين إلى أنهم تلقوا تعليمهم باللغة الكردية في المدارس، ورافضين الانتقال إلى نظام يحد من ساعات التعليم بها.

ودعت اليوم إدارية في أكاديمية البحوث التربوية، زليخة عبدي، إلى إعادة النظر في قرار تحديد ثلاث حصص أسبوعية، وأضافت أن المطلوب هو تأمين منهاج كردي كامل، بما يتيح استخدام اللغة الكردية في تدريس مختلف المواد الأدبية والعلمية، وضمان استمرار تعليم الطلبة وحماية حقوق الكوادر التعليمية.

وقالت زليخة إن تخصيص ثلاث حصص أسبوعية لا يراعي واقع الطلبة الذين تلقوا تعليمهم باللغة الكردية لسنوات، مشيرةً كذلك إلى ضرورة وضع إطار قانوني وتربوي واضح يحدد مصير المعلمين والمعلمات الذين كانوا يتولون تدريس المناهج باللغة الكردية.

وفي السياق ذاته، سبق أن أكدت السياسية الكردية، إلهام أحمد أن التعليم باللغة الكردية كان من أبرز الملفات التي جرى بحثها خلال لقاءات دمشق المتعلقة بمسار الاندماج، مشيرةً في تصريحات سابقة إلى أن المطالبة الكردية تتمثل في أن تكون الكردية لغة تعليم رسمية في المدارس، وليس مجرد مادة تدرّس ضمن عدد محدود من الساعات.

ويتزامن ملف التعليم الأساسي مع مباحثات أخرى حول اندماج مؤسسات التعليم العالي في روج آفا ضمن المنظومة التعليمية السورية، حيث بحث عبدي، أمس، مع وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي آليات اندماج كليات جامعة روجآفا وكوباني والرقة والاعتراف بشهاداتها وتنظيم أوضاع الطلاب والكوادر، بحضور إلهام أحمد ومعاوني الوزير، وفق ما أعلنته وزارة التعليم العالي.

(أم)

ANHA