تحذيرات من اتساع تداعيات التصعيد الإقليمي على الخليج وغزة ولبنان

حذرت تحليلات عربية من التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط، في ظل تصاعد الصراع الأميركي ـ الإيراني وآثاره على أمن الخليج والممرات البحرية والعراق، بالتوازي مع استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة وما تفرضه من ضغوط على القدس ولبنان، وسط مخاوف من اتساع نطاقها وتهديد أمن المنطقة واستقرارها.

تحذيرات من اتساع تداعيات التصعيد الإقليمي على الخليج وغزة ولبنان
السبت 3 تشرين الأول, 2026   09:12
مركز الأخبار

تناولت وسائل إعلام عربية في مقالات الرأي والتحليلات اليوم، تداعيات الصراع الأميركي ـ الإيراني على أمن الخليج والمنطقة، والحرب الإسرائيلية على غزة وانعكاساتها على دول الجوار.

وفي هذا السياق، نشرت صحيفة الخليج مقالاً بعنوان "الخليج.. من توازن الاستنزاف إلى توازن المصالح"، تناول فيه التحولات التي فرضتها التطورات العسكرية على منظومة الأمن الإقليمي، مركزاً على مضيقي هرمز وباب المندب وعلاقتهما بأمن الطاقة والملاحة.

ويرى المقال أن أحداث عام 2026 كشفت "خللاً أعمق في البنية الأمنية الإقليمية"، مشيراً إلى أن المنطقة راكمت أدوات القوة والردع من دون أن تنجح في بناء قواعد مشتركة تجعل هذه القوة منتجة للاستقرار.

ودعا إلى ما وصفه بـ "توافق وظيفي للمصالح" يقوم على حماية الممرات والمنشآت الحيوية واحترام السيادة وفتح قنوات اتصال تمنع سوء التقدير العسكري.

وفي السياق نفسه، نشرت صحيفة "الأهرام" مقالاً بعنوان "العراق وسياسة شدّ الأطراف"، تداعيات الصراع الأميركي ـ الإيراني على الساحة العراقية، معتبرة أن خروج القوات الأميركية لا يعني بالضرورة انتهاء النفوذ الأميركي، فيما أشارت إلى استمرار أهمية العراق في الحسابات الإيرانية.

وذكر المقال أن تداعيات الصراع الأميركي ـ الإيراني تنعكس على العراق "بأكثر من أي وقت مضى"، مشيراً إلى أن انسحاب القوات الأميركية قد يفتح المجال أمام ضغوط سياسية واقتصادية جديدة، بينما لا تبدو إيران مستعدة للتخلي عن الساحة العراقية لمصلحة ساحات أخرى في المنطقة.

وفي الملف الإسرائيلي ـ الفلسطيني، نشرت صحيفة "الخليج" مقالاً بعنوان "إسرائيل ومصير إسبارطة"، تناول فيه اعتماد إسرائيل على القوة العسكرية والحروب المتكررة، وربط ذلك بالنقاش حول مستقبل النموذج الأمني والسياسي الإسرائيلي.

ويرى أن النموذج القائم على القوة العسكرية والحروب المستمرة يواجه تحديات متزايدة، مشيراً إلى ما وصفه بـ "مظاهر الفشل والتراجع والعزلة" في إسرائيل، وربط ذلك بتداعيات الحرب على غزة والمواقف الدولية المتزايدة تجاه السياسات الإسرائيلية.

كما تناولت الصحيفة في مقال أخر بعنوان "سياسة القضم المتدرج" التطورات في المسجد الأقصى، مركزاً على الاقتحامات الإسرائيلية والإجراءات المفروضة في القدس. وذكر الكاتب أن ما يجري تجاوز "فكرة الزيارات الفردية" إلى محاولة فرض واقع ميداني متدرج، محذراً من تحول هذه الممارسات إلى أمر اعتيادي بمرور الوقت.

أما صحيفة "إندبندنت عربية"، فنشرت مقالاً بعنوان "إدمان القوات الدولية المحكوم عليها بالفشل"، بحث مستقبل قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل" بعد قرار إنهاء مهمتها نهاية العام الجاري.

وركز المقال على تداعيات الانسحاب الدولي، محذراً من الفراغ الذي قد ينشأ في جنوب لبنان في ظل محدودية قدرة الجيش اللبناني على الانتشار الكامل. كما أشار إلى الأدوار الاقتصادية والخدمية التي أدتها القوات الدولية في المنطقة، مؤكداً أن مهمتها لم تقتصر على الجوانب الأمنية والسياسية.

(أم)