أسر الشهداء تعبّر عن دعمها لمقاومة الكريلا وثقتها بهزيمة المحتلين

عبّرت أسر الشهداء في حي الشيخ مقصود عن مساندتهم لمقاومة الكريلا الذين يقاومون في جبال كردستان ضد هجمات الدولة التركية وأسلحتها الكيماوية، مؤكدين بأن مقاومة الكريلا أقوى من هجمات الاحتلال.

أسر الشهداء تعبّر عن دعمها لمقاومة الكريلا وثقتها بهزيمة المحتلين
الخميس 6 كانون الثاني, 2022   07:04
حلب-عارف سليمان

بعد أن فشل جيش الاحتلال التركي من تحقيق أي تقدم في مناطق الدفاع المشروع منذ بدء هجومه الوحشي في شهر نيسان من العام الفائت، بدأ الاحتلال باستخدام الأسلحة الكيمياوية ضد مقاتلي الكريلا. وقد عبّر عدد من ذوي الشهداء في مدينة حلب عن دعمهم ومساندهم لمقاومة الكريلا ضد جيش الاحتلال.

'لا أحد يستطيع القضاء على الكريلا'

في هذا الخصوص، نوّهت موليدة حبو والدة الشهيدين تيماف ودليل جودي إلى أن استخدام الدولة التركية الأسلحة المحرمة دولياً ضد مناطق الدفاع المشروع دليل على إفلاس سياسة الدولة التركية وفي مقدمتها حزب العدالة والتنمية.

وقالت "الاحتلال التركي رغم كافة هجماته وأسلحته الثقيلة ورغم كونها دولة عضوة في حلف الناتو لم تتمكن من التقدم في مناطق الدفاع المشروع نتيجة المقاومة البطولية، مهما فعلت تركيا وداعموها لن يتمكنوا من القضاء على الكريلا".

عبرت موليدة حبو عن مساندتها لقوات الكريلا في جبال كردستان، وأكدت استعدادها للوقوف إلى جانب قواتهم لدحر الاحتلال والقضاء عليهم.

'تركيا تستمد جرأتها من الصمت الدولي'

أما رمزي بكر والد الشهيدة نودم إمرالي، فقال "ما تفعل الدولة التركية ضد قوات الكريلا يهدف إلى احتلال أراضي كردستان والقضاء على الكريلا"، وأكدت أن " الكريلا ستنتصر بإرادتها وقوتها".

وعن الصمت الدولي حيال ما تتعرض له مناطق الدفاع المشروع من هجمات واستخدام الأسلحة الكيماوية، قال بكر "تركيا تستمد جرأتها من الصمت الدولي، حتى تقوم باستهداف مناطق الكريلا، لكنها لا تستطيع تحقيق أهدافها".

واستنكرت عواش جاويش شقيقة الشهيد روجفان جارجيلا هجمات الدولة التركية على مناطق قوات الدفاع المشروع، وأضافت "هدف الدولة التركية من تلك الهجمات هو إنهاء وجود الكريلا في جبال كردستان وإبادة الشعب الكردي".

وأكدت عواش بأن صمت الدول ومنظمات حقوق الإنسان يشجع الاحتلال التركي على استخدام الأسلحة المحرمة دولياً ضد قوات الكريلا، وقالت "قوات كريلا أثبتت للعالم بأنها أقوى من صمتهم وهجماتهم".

(ك)

ANHA