​​​​​​​صحف عالمية: طبول الحرب تدق على الحدود الأوكرانية وعقوبات أوروبية على مرتزقة فاغنر

حشدت روسيا قبل سبعة أشهر أكثر من 100 ألف جندي على حدود أوكرانيا في مناورات شديدة الخطورة، فيما قال وزير الخارجية الفرنسي، إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اتفقوا على فرض عقوبات على مرتزقة فاغنر الروسية.

​​​​​​​صحف عالمية: طبول الحرب تدق على الحدود الأوكرانية وعقوبات أوروبية على مرتزقة فاغنر
الثلاثاء 16 تشرين الثاني, 2021   05:33
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم إلى توتر الأوضاع على الحدود الأوكرانية، وإلى اتفاق الدول الأوروبية على فرض عقوبات على مرتزقة فاغنر، إلى جانب الشأن اليمني.

الحشد الروسي الخطير عند أوكرانيا

قالت صحيفة الفاينانشال تايمز البريطانية عن التوتر بين روسيا وأوكرانيا: " حشدت روسيا قبل سبعة أشهر أكثر من 100 ألف جندي على حدود أوكرانيا في مناورات شديدة الخطورة.

وبعد موجة من الجهود الدبلوماسية، عاد بعض الجنود إلى ديارهم، لكنهم تركوا وراءهم الكثير من معداتهم، في الوقت الذي هدفت فيه قمة بين فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي جو بايدن في وقت لاحق إلى تخفيف التوترات.

وتتجمع القوات الروسية في محيط أوكرانيا الآن مرة أخرى، كما ان أهداف بوتين غامضة بشكل مقلق.

وتشهد أوروبا مرة أخرى إمكانية حدوث غزو واسع النطاق، تظهر الحاجة الملحة لإيجاد طرق لردع العدوان الروسي المتجدد ولتعزيز أمن القارة على المدى الطويل.

كما أن الأراضي الحدودية لأوكرانيا لم تعد المسرح الحالي الوحيد لعدم الاستقرار في أوروبا. إذ يستخدم ألكسندر لوكاشينكو من بيلاروسيا المهاجرين المعرضين للخطر كبيادق على الحدود البولندية. وتشتعل التوترات في البلقان.

وتستغل موسكو أزمة إمدادات الغاز، ويرى بعض المسؤولين الغربيين أيدي روسيا في كل هذه الأحداث، في خطوة منسقة لزعزعة استقرار القارة، أو لصرف الانتباه عن نواياها في أوكرانيا.

كما أن القوات الروسية، التي ورد أنها متمركزة هذه المرة ليس فقط شرق أوكرانيا ولكن شمالها، قد تعود إلى ثكناتها. ومع ذلك، نقلاً عن معلومات استخباراتية، حذر دبلوماسيون غربيون من خطر حدوث تصعيد كبير خلال الشتاء.

كما إن بوتين غاضب من الإخفاقات في تنفيذ اتفاقية مينسك 2 لعام 2015 ومن شأنها في الواقع منح "جمهوريات" شرق أوكرانيا المنشقة والمدعومة من روسيا حق النقض ضد الاندماج لأوكرانيا.

وأن أحد الاحتمالات القائمة هو أن الرئيس الروسي، كما فعل من خلال العمل العسكري في مينسك، يسعى إلى تقوية يده في مزيد من المفاوضات، "من خلال قعقعة السيوف" أو عن طريق تغيير الحقائق على الأرض.

وتؤكد حالة عدم اليقين هذه على حقيقة أن أوروبا، من نواح عديدة، أكثر خطورة اليوم مما كانت عليه خلال الحرب الباردة.

إذ تم تقسيم جزء كبير من القارة بعد ذلك إلى معسكرين. كانت "الخطوط الحمراء" واضحة وعواقب خرقها معروفة أنها كارثية. أما اليوم، توجد فئة جديدة من البلدان "الوسطية": الجمهوريات السوفيتية السابقة التي تتنافس عليها موسكو والغرب.

والغموض المحفوف بالمخاطر يكمن حاليا حول الكيفية التي سيرد بها الغرب إذا قامت روسيا بغزو أوكرانيا، التي ليست عضوا في الناتو".

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على مجموعة فاغنر الروسية

وحول فرض عقوبات على فاغنر الروسية، قالت صحيفة الوول ستريت جورنال الأميركية "قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اتفقوا على فرض عقوبات على مرتزقة فاغنر الروسية، فيما حذر دبلوماسيون أوروبيون من أن الشركة تشكل تهديدًا متزايدًا لمصالح الاتحاد الأوروبي.

وجاء الاتفاق المبدئي بعد أن قالت فرنسا بشكل متكرر خلال الأسابيع الأخيرة أن حكومة مالي بدت قريبة من دعوة فاغنر إلى البلاد، حيث تنشر فرنسا آلاف الجنود ويقدم الاتحاد الأوروبي مساعدة كبيرة لهذا البلد.

وتتهم واشنطن وبعض دول الاتحاد الأوروبي مجموعة فاغنر بأنها قوة تعمل بالوكالة عن وزارة الدفاع الروسية، بينما ينفي الكرملين أي صلات رسمية بهذه الجماعة.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن عقوبات الاتحاد الأوروبي لا علاقة لها بالحكومة أو "روسيا الرسمية".

اليمن: الأمم المتحدة تدعو لإجراء محادثات بشأن سيطرة الحوثيين على ميناء الحديدة

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة الغارديان البريطانية: " دعت الأمم المتحدة إلى إجراء محادثات حول تداعيات استيلاء الحوثيين الكامل على ميناء الحديدة الاستراتيجي المتنازع عليه منذ فترة طويلة في اليمن، وسط تقارير تفيد بأن انسحاب القوات الحكومية أدى إلى نزوح ما يصل إلى 6000 شخص.

ويمثل استيلاء الحوثيين على الميناء، الذي كان مسرحًا للقتال المتقطع لأكثر من 5 سنوات، تغيرا كبيرًا في الصراع الذي شهد جمودًا إقليميًا خلال العام الماضي.

وقالت بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة في بيان مقتضب: "انسحاب القوات المشتركة من مدينة الحديدة والدريهمي وبيت الفقيه وأجزاء من مديريات التحيتا والحوثيون على تلك المناطق بعد ذلك إنهما "تغير كبير" في خطوط القتال يتطلب إجراء مناقشات بين طرفي الاتفاق".

 (م ش)