​​​​​​​الخارجية الكازاخستانية: محادثات أستانا بشأن سوريا في 20 من الشهر المقبل

صرح وزير الخارجية الكازاخستاني، أنه تم الاتفاق على عقد اجتماع لوزراء خارجية ما تسمي نفسها بـ "الدول الضامنة" لمسار أستانا حول سوريا في الـ 20 من كانون الأول/ ديسمبر المقبل.

​​​​​​​الخارجية الكازاخستانية: محادثات أستانا بشأن سوريا في 20 من الشهر المقبل
الثلاثاء 16 تشرين الثاني, 2021   06:37
مركز الأخبار

وأفاد وزير الخارجية الكازاخستاني، مختار تلوب بردي، في تصريحات صحفية اليوم: "لقد أكدنا استعدادنا لإجراء مفاوضات بشأن سوريا في 20 ديسمبر. تلقينا مذكرة رسمية من الجانب الروسي، والآن ننتظر تأكيد الأطراف الأخرى. وعندها فقط سنقوم بالبدء في إرسال دعوات رسمية للاجتماع".

وتابع قائلاً: "يوجد الآن اتفاق على عقد اجتماع لوزراء خارجية الدول الضامنة لمسار أستانا (روسيا وتركيا وإيران) في إطار المفاوضات السورية في كازاخستان.. التنسيق بين الدول الضامنة جار الآن. ومن جانبنا أكدنا استعدادنا لعقد الاجتماع".

وعقد الاجتماع الدولي السادس عشر حول الأزمة السورية يومي 7 و 8 تموز/ يوليو الماضي في عاصمة كازاخستان الجديدة، نور سلطان، بمشاركة وفود من الدول التي تطلق على نفسها "الدول الضامنة" وحكومة دمشق والمعارضة السورية.

وروسيا وإيران وتركيا هي دول متدخلة في الأزمة السورية وتطلق على نفسها "الدول الضامنة"، ولكنها تعقد هذه الاجتماعات من أجل مناقشة مصالحها في سوريا، فعلى الرغم من عقد العديد من الاجتماعات بصيغة أستانا ولكنها لم تستطع أن تحل الأزمة السورية.

وانطلقت أستانا مطلع عام 2017 وفي أيار من ذات العام اتفقت الدول الثلاث على إنشاء 4 مناطق خفض التصعيد، لم يبق منها تحت سيطرة مرتزقة تركيا سوى منطقة واحدة تضم أجزاء من محافظات إدلب وحلب وحماة واللاذقية، وحالياً تحشد قوات حكومة دمشق على تخومها تحضيراً لعمل عسكري جديد بحسب التقارير الإعلامية.

ومقابل السماح لروسيا وحكومة دمشق بالسيطرة على ثلاثة مناطق خفض تصعيد، منحت روسيا الضوء الأخضر لتركيا باحتلال أجزاء من سوريا، ففي عام 2018 قايضت روسيا وتركيا كلاً من عفرين والغوطة الشرقية، وسبقها قبل ذلك مقايضة حلب بجرابلس والباب وإعزاز.

وتلعب هذه الدول دوراً سلبياً في الأزمة السورية من حيث التحريض على الطائفية والعنصرية وخصوصاً تركيا التي تعتبر ضامنة للمجموعات المرتزقة ومن بينها مجموعات مصنفة على لائحة الإرهاب العالمي مثل هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً).

(د ع)