في اليوم العالمي للسلام.. حركات نسائية تدعو لدمج المرأة في السلام المجتمعي

دعت الحركات النسائية في شمال وشرق سوريا، إلى إعطاء المرأة الفرصة الكاملة وتمكينها من قبل مؤسسات المجتمع المختلفة، ومشاركتها في طرح آرائها في القضايا التي تخص الأمن والسلام، وذلك عبر إعداد خطط لدمج المرأة في السلام المجتمعي.

في اليوم العالمي للسلام.. حركات نسائية تدعو لدمج المرأة في السلام المجتمعي
الثلاثاء 21 يلول, 2021   04:50
قامشلو

يصادف 21 أيلول / سبتمبر من كل عام، اليوم العالمي للسلام الذي أعلنت عنه الجمعية العامة للأمم المتحدة في 21 أيلول عام1981، ويعتبر يوماً مكرساً لتعزيز مُثل وقيم السلام في أوساط الأمم والشعوب وفيما بينها.

وباركت الحركات النسائية في شمال وشرق سوريا، حلول الذكرى السنوية الـ 41 لإحياء اليوم العالمي للسلام، على العالم عامة وعلى النساء خاصة، وذلك خلال بيان كتابي تلقّت وكالتنا نسخة عنه.

'حروب وصراعات وكورونا'

وأشارت في بيانها، إلى ما يشهده العالم من انتشار وباء كورونا منذ قرابة عامين، "الذي أصبح العدو الأساسي للوجود البشري، وكان سبباً لإنهاء حياة الملايين من البشر".

وأضافت: "إلى جانب الأزمات والحروب المستدامة التي أثقلت كاهل أغلب دول الشرق الأوسط لا سيما سوريا، التي تعيش حالة حرب، وعدم استقرار منذ أكثر من عشر سنوات، بسبب الخيار العسكري الذي انتهجته حكومة دمشق، وممارسة العنف والعنف المضاد من قبل المرتزقة"، مبينةً أن ما زاده تعقيداً تدخّل الدول الإقليمية. الأمر الذي أدى إلى احتلال مناطق كثيرة من سوريا بذريعة حماية أمنها القومي (عفرين وسري كانيه وكري سبي وإعزاز وجرابلس والباب وإدلب).

وتطرقت الحركات النسائية في بيانها إلى الممارسات الوحشية بحقّ أهالي المناطق المحتلة؛ من تغيّر ديمغرافي وتهجير قسري للسكان الأصليين وتوطين أغراب مكانهم. وذلك بداعي محو وطمس الهوية الأصلية للمنطقة، بالإضافة إلى الانتهاكات بحق الطبيعة، كقطع الأشجار، وحرق الغابات والمحاصيل الزراعية، ونهب الآثار".

'في الصراعات المرأة أكثر ميلاً لتحقيق السلام'

وتابع البيان: "كما كان للمرأة والأطفال النصيب الأكبر من تلك الانتهاكات والممارسات اللا إنسانية؛ من عنف وتشريد وهجرة وزواج قسري وتحرش وخطف، ولأن العبء الأكبر في حماية الأطفال في زمن الحروب، يقع على عاتق المرأة، ما يجعلها أكثر ميلاً لتحقيق السلام".

وطالب بيان الحركات النسائية في شمال وشرق سوريا بضرورة إعطاء المرأة الفرصة الكاملة وتمكينها من قبل مؤسسات المجتمع المختلفة، ومشاركتها في طرح آرائها في قضايا الأمن والسلام وحل النزاعات. وذلك عبر إعداد خطط لدمج المرأة في السلام المجتمعي، وإيجاد حلول لهذه الحروب والنزاعات التي تحصل "في مناطقنا بشكل خاص، والشرق الأوسط بشكل عام".

كما وطالبت المنظمات الحقوقية والإنسانية، للضغط على الحكومات من أجل سيادة القانون وترسيخ القيم الإنسانية واحترام حقوق الإنسان، ليعمّ السلام والاستقرار في العالم.

يشار إلى أن الحركات النسائية التي شاركت في البيان الكتابي، هي كل من مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا، ومجلس المرأة السورية، ومؤتمر ستار، والاتحاد النسائي السرياني، وهيئة المرأة في شمال وشرق سوريا، ومجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي، ومجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل، ومكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطية، ومكتب المرأة في حركة المجتمع الديمقراطي، ولجنة المرأة في منظمة حقوق الإنسان لإقليم الجزيرة، واتحاد المرأة الشابة، ومركز أبحاث وحماية حقوق المرأة.

(س ع)