انقطاع مياه علوك يرهق سكان أحياء في الحسكة ويضاعف كلفة تأمين المياه

يشتكي سكان في أحياء بمدينة الحسكة من استمرار انقطاع مياه علوك أو عدم انتظام وصولها، ما يضطرهم إلى الاعتماد على الصهاريج لتأمين احتياجاتهم اليومية، وسط ارتفاع تكلفتها، إذ وصل سعر خزان المياه بسعة ألف لتر إلى نحو 75 ألف ليرة سورية، فيما تتكبد بعض الأسر نحو 300 ألف ليرة شهرياً لتأمين المياه، وسط مطالبات بحل عاجل لأزمة المياه.

انقطاع مياه علوك يرهق سكان أحياء في الحسكة ويضاعف كلفة تأمين المياه
انقطاع مياه علوك يرهق سكان أحياء في الحسكة ويضاعف كلفة تأمين المياه
انقطاع مياه علوك يرهق سكان أحياء في الحسكة ويضاعف كلفة تأمين المياه
انقطاع مياه علوك يرهق سكان أحياء في الحسكة ويضاعف كلفة تأمين المياه
انقطاع مياه علوك يرهق سكان أحياء في الحسكة ويضاعف كلفة تأمين المياه
انقطاع مياه علوك يرهق سكان أحياء في الحسكة ويضاعف كلفة تأمين المياه
انقطاع مياه علوك يرهق سكان أحياء في الحسكة ويضاعف كلفة تأمين المياه
انقطاع مياه علوك يرهق سكان أحياء في الحسكة ويضاعف كلفة تأمين المياه
انقطاع مياه علوك يرهق سكان أحياء في الحسكة ويضاعف كلفة تأمين المياه
انقطاع مياه علوك يرهق سكان أحياء في الحسكة ويضاعف كلفة تأمين المياه
انقطاع مياه علوك يرهق سكان أحياء في الحسكة ويضاعف كلفة تأمين المياه
انقطاع مياه علوك يرهق سكان أحياء في الحسكة ويضاعف كلفة تأمين المياه
انقطاع مياه علوك يرهق سكان أحياء في الحسكة ويضاعف كلفة تأمين المياه
الأربعاء 30 يلول, 2026   06:35
الحسكة

تشهد أحياء عدة في مدينة الحسكة استمراراً في أزمة نقص مياه علوك، على الرغم من استئناف ضخها إلى المدينة منذ نحو ثلاثة أشهر، إذ لا تزال مناطق وأحياء محرومة من المياه أو تصلها بكميات لا تكفي لتلبية احتياجات السكان.

وقال المواطن عمر عبد الغفور إن مياه علوك وصلت إلى معظم أحياء المدينة، لكن سكان شارع جان حجار في حي الصالحية لا يزالون محرومين منها، على الرغم من وصول المياه إلى الأحياء المجاورة.

وأضاف: "لا نعلم سبب عدم وصول المياه إلينا، بينما تصل إلى جميع الأحياء المحيطة بنا، ففي كل شهر نضطر إلى تعبئة خزاناتنا بالمياه بتكلفة تصل إلى نحو 300 ألف ليرة سورية".

من جانبها، وصفت نورا عبد الرزاق واقع المياه في المنطقة بأنه صعب جداً، وقالت إن سكان شارع جان حجار راجعوا مؤسسة المياه أكثر من مرة من دون التوصل إلى حل لمشكلتهم.

وأضافت أن استمرار الانقطاع يدفع الأهالي إلى شراء المياه من الصهاريج بسعر يصل إلى نحو 75 ألف ليرة سورية للخزان الواحد، بسعة ألف لتر، وطالبت الجهات المعنية بإيجاد حل سريع ومعالجة أوضاع السكان.

وبحسب سكان، لا تصل مياه علوك حتى الآن إلى أحياء عدة، بينها حي غويران وحي الزهور وأجزاء من حيّي الصالحية والمفتي، فيما تصل المياه إلى أحياء أخرى بكميات غير كافية، لا سيما خلال فصل الصيف الذي يشهد ارتفاعاً في معدلات الاستهلاك.

بدوره، قال الشاب فهد المخلف إن واقع المياه في الحسكة لا يزال صعباً، سواء بسبب عدم وصول مياه علوك إلى جميع الأحياء أو نتيجة ارتفاع أسعار المياه المنقولة بالصهاريج.

وأشار إلى أن ارتفاع أسعار المحروقات انعكس مباشرة على كلفة نقل المياه، ما أدى إلى زيادة أسعار الصهاريج، في وقت تعاني فيه الأسر من تراجع القدرة الشرائية وارتفاع أسعار المواد الأساسية.

وعلى الرغم من أن استئناف ضخ مياه علوك أدى إلى تحسن جزئي في واقع المياه داخل مدينة الحسكة، فإن هذا التحسن لم يشمل جميع المناطق، حيث لا تزال أسر عديدة تعتمد على الصهاريج لتأمين مياه الشرب والاستخدام المنزلي، وسط أعباء مالية يقول السكان إنها باتت تفوق قدرة كثير منهم.

في هذا السياق، أكدت مديرية المياه في الحسكة أنها تعمل على اتخاذ عدد من الإجراءات لمعالجة مشكلة انقطاع مياه علوك عن الأحياء المتضررة، لا سيما المناطق التي لا تصلها المياه أو تصلها بكميات غير كافية.

(ش س/ ل م)

ANHA