​​​​​​​سياسي سوري يشدد على ضرورة حلّ مرتزقة الدفاع الوطني لتحقيق الاستقرار

يرى السياسي السوري، إبراهيم الثلاج، إن حلّ مرتزقة الدفاع الوطني بشكل فوري هو الحل الأمثل للحد من العبث بأمن واستقرار المنطقة، مؤكدًا ضرورة أن يلعب وجهاء العشائر دور رئيسًا في كشف تلك السياسات التي تتم عبر هؤلاء المرتزقة.

​​​​​​​سياسي سوري يشدد على ضرورة حلّ مرتزقة الدفاع الوطني لتحقيق الاستقرار
الجمعة 7 مايو, 2021   02:08
مركز الأخبار - أحمد محمد

طردت قوى الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا مرتزقة الدفاع الوطني من حي طي جنوب مدينة قامشلو في الـ 26 من شهر نيسان الفائت.

ولكن يشكل بقاء مرتزقة الدفاع الوطني في القرى الجنوبية والجنوبية الشرقية لمدينة قامشلو، تهديدًا حقيقيًّا للمنطقة، نظرًا لانتهاكاتهم بحق المدنيين في المدينة عبر خلاياها، وفي مناطق سيطرتها، ومحاولات زعزعة الأمن والاستقرار.

ولا يفصل بين مناطق الإدارة الذاتية في مدينة قامشلو ومناطق سيطرة مرتزقة الدفاع الوطني، ونقاط جيش حكومة دمشق سوى مسافة أمتار بسيطة.

وتبقى مخاوف الأهالي من عودة توتر الأوضاع في المدينة قائمة، لوجود المرتزقة في 74 قرية جنوب وجنوب شرق مدينة قامشلو، إلى جانب وجودها في المربع الأمني.

ويؤكد السياسي السوري عضو الهيئة القيادية لحزب الحداثة والديمقراطية، إبراهيم الثلاج، أن "مجتمع شمال وشرق سوريا لا يتقبل مرتزقة الدفاع الوطني بشكلهم الحالي، وأن من الواجب التحرك في مسعى تغيير واقع ما تشهده المنطقة، وإلى الحد من استهداف المنطقة عبر سياسات متفرقة".

وتبرز تلك المخاوف لدى أهالي الأحياء الجنوبية وفي مقدمتها "حي حلكو وحي طي" واضحة، لانعدام المسافة الكافية الفاصلة بين تلك الأحياء ومناطق سيطرة هؤلاء المرتزقة، إذ يتاخم حي حلكو مساكن وفيلات المطار، بينما حي طي فيجاوره من الجنوب بلدة زنود، والتي يفصل بينهما فقط الحزام الجنوبي للمدينة.

ويعد مطار وفيلات مطار مدينة قامشلو من أهم النقاط العسكرية التي يتمركز فيها مرتزقة الدفاع الوطني، والمسؤولون في المؤسسات الأمنية وجيش حكومة دمشق، وكذلك في بلدة زنود جنوب حي طي.

ويرى الثلاج أن حل مرتزقة الدفاع الوطني بشكل فوري "هو الحل الأنسب لإنهاء خطر المرتزقة على المنطقة، وترسيخ الاستقرار في باقي المناطق التي لا يزال ينتشر فيها المرتزقة".

وقال الثلاج في هذا السياق "الشعب لا يتقبل هذه المجموعات، ويجب حلها، ويجب أن تعود تلك المجموعات إلى رشدها، وان تنخرط وتندمج في مؤسسات الإدارة الذاتية الأمنية، ويمكن دمجها بعد تأهيلها سياسيًّا وفكريًّا".

ودعا الثلاج وجهاء عشائر المنطقة إلى "أداء دور رئيس في فضح السياسات التي تحاول أن تنفذها أطراف عدة عبر هذه المجموعات، وتوضيح ما ترمي إليه تلك الأطراف عبر هؤلاء المرتزقة، وكيفية استخدام الدفاع الوطني لضرب استقرار في مناطق الإدارة الذاتية".

(م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/qmj9xKejxYU" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>