​​​​​​​ وجيه من دير الزور يؤكد ضلوع حكومة دمشق في العمل على بث الفتنة بالمنطقة

أكد أحد وجهاء ريف دير الزور ضلوع خلايا تتبع حكومة دمشق في إثارة الفتنة وضرب استقرار المنطقة، والنيل من مشروع التعايش المشترك.

​​​​​​​ وجيه من دير الزور يؤكد ضلوع حكومة دمشق في العمل على بث الفتنة بالمنطقة
الجمعة 12 شباط, 2021   05:55
دير الزور  

وتكررت في الفترة الأخيرة، جرائم الاغتيال التي طالت رموزًا عشائرية واجتماعية وسياسية في ريف دير الزور، فيما يؤكد الأهالي أن الهدف منها هو بث الفتنة بين المكونات وضرب الأمن والاستقرار ومشروع الإدارة الذاتية.

عبود الجبري، أحد وجهاء عشيرة الشعيطات في مدينة غرانيج في ريف دير الزور، اتهم حكومة دمشق بالسعي من أجل خلق فتنة في المنطقة، كما اتهمها بالتعاون والتخطيط مع الدولة التركية، "فهي تسيطر على مناطق حدودية بين تركيا والأراضي السورية، ولم تقم بأي حركة دفاع، علمًا أنها ترى كل الانتهاكات التي تقوم بها حكومة أردوغان والممارسات العدوانية على الأراضي السورية".

'تهدف إلى نسف مشروع الأمة الديمقراطية'

أضاف الجبري: "نحن نعلم أن هناك اتفاقات بين تركيا وحكومة دمشق من أجل تأجيج الأوضاع في المنطقة، وضرب الرموز العشائرية عن طريق خلايا تابعة لجهات إقليمية، من أجل نسف مشروع الأمة الديمقراطية، لأنها ترى أن الواقع والبنية التحتية بدأت تتحسن في ظل الادارة الذاتية، وأصبح هناك حالة من الاستقرار في المنطقة، مما دفع الحكومة السورية إلى محاولات العبث بأمن المنطقة وزعزعة الاستقرار فيها".

'لا نقبل بالمساومة على بلادنا'

أكد الجبري أن مكونات شمال وشرق سوريا لا تقبل التدخل الخارجي ولا تقبل المساومة على مصير البلاد "قامت قوات سوريا الديمقراطية بمد يد التفاوض إلى الحكومة السورية لأكثر من مرة، لكنها ترفض، ونحن نُرجع عدم قبولها للمفاوضات إلى الاتفاقات المبرمة بينها وبين تركيا، وسعيها إلى خلق الفوضى وعدم الاستقرار في مناطق الشمال السوري".

وأضاف "لذا فنحن نرفض هذا التدخل السافر رفضًا قاطعًا، ولا نقبل المساومة على بلادنا من أجل خرابها ودمارها من جديد، ولا نقبل بالتفرقة بين المكونات والشعوب، ونطالب بالأمن والاستقرار وعدم تدخل أي جهة تسعى إلى إفشال مشروع الإدارة الذاتية، ولا نسمح لأي أحد بفرض رأيه علينا سواء حكومة دمشق أو غيرها".

وتتكرر عمليات الاغتيال التي تستهدف الرموز العشائرية في ريف دير الزور، فيما تتوجه أصابع الاتهام إلى خلايا نائمة تتبع لقوات حكومة دمشق وأخرى مدعومة من تركيا، بهدف ضرب الاستقرار في المنطقة.

 (ف ع/ك)

ANHA