مكذّبًا الاستخبارات التركية.. مصدر لوكالتنا: "إبراهيم باريم" سلّم نفسه لسلطات باشور قبل عامين

ادعت الاستخبارات التركية أنها ألقت القبض على قيادي في حزب العمال الكردستاني في شنكال، ونقلته إلى تركيا، ولكن اتضح بأن هذا الشخص كان قد طرد من الحزب قبل عامين، وسلم نفسه حينها لحكومة باشور كردستان.

مكذّبًا الاستخبارات التركية.. مصدر لوكالتنا: "إبراهيم باريم" سلّم نفسه لسلطات باشور قبل عامين
الجمعة 12 شباط, 2021   05:15
مركز الأخبار

نشرت وكالة الأناضول التركية خبرًا، جاء فيه أن السلطات التركية جلبت القيادي البارز في حزب العمال الكردستاني، إبراهيم باريم، بعدما تمكنت من القبض عليه في عملية استخبارية في قضاء شنكال.

وبحسب مراسل الوكالة الرسمية للاحتلال التركي، فقد نجحت الفرق الأمنية التركية في إلقاء القبض على باريم، وادّعى أنه المسؤول عما يُعرف بقسم الأنشطة اللوجيستية للحزب في شنكال.

إلا أن مصدرًا خاصًّا من قضاء شنكال أفاد لوكالتنا أن إبراهيم الذي تدعي السلطات التركية أنها قبضت عليه، لم يكن له أي صفة قيادية، أثناء فترة وجوده في شنكال.

المصدر أفاد أنه كان يُعرف باسم "لاشر"، ولم يكن المسؤول عن قسم الأنشطة اللوجستية كما ادّعى مراسل الأناضول، بل كان من ضمن دفعات المقاتلين الذين توجهوا إلى شنكال، بعد هجوم مرتزقة داعش عليه عام 2014.

 وقال المصدر إنه، وقبل سنتين ولقيامه بأفعال لا أخلاقية تسيء للحزب، تم طره منه، ثم توجه إلى هولير، وبقي لدى السلطات في باشور كردستان، قبل أن تسلّمه للاستخبارات التركية، مكذبًا بذلك الترويج التركي للعملية الاستخباراتية التي ادّعت أنها نفذتها في شنكال، تزامنًا مع محاولاتها في احتلال غاري، وشنّها لهجمات عدوانية على مناطق الدفاع المشروع.

ويذكر أن الرئاسة المشتركة للهيئة التنفيذية لمنظومة المجتمع الكردستاني KCK قالت في بيان لها، بتاريخ 24 آذار 2018، إن الكريلا ستنسحب من شنكال "بعد ترسيخ الأمن والاستقرار" في القضاء.

وأشار البيان إلى أن مقاتليهم قد قاموا بواجبهم في شنكال، وسينسحبون منها بالكامل بطلب من الإيزيديين والحكومة العراقية، وهذا ما يكذّب أيضًا الرواية التركية بأنها جلبت إبراهيم باريم من شنكال.

(سـ)

ANHA