​​​​​​​مجلس المرأة في شمال وشرق سوريّا: مقاومة كوباني كانت تأكيداً على ثورة المرأة

استذكر مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا ذكرى تحرير كوباني، وقال: "ننحني إجلالاً لأرواح الشهيدات والشهداء حيث اختلطت الدماء الزكية على أرض كوباني المقاومة وكانت تأكيداً على ثورة المرأة ورفضها العودة إلى عصور الظلام التي أراد التنظيم الإرهابي وداعموه العودة إليها".

​​​​​​​مجلس المرأة في شمال وشرق سوريّا: مقاومة كوباني كانت تأكيداً على ثورة المرأة
الثلاثاء 26 كانون الثاني, 2021   13:57
مركز الأخبار

وجاء ذلك عبر بيان أصدره مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا بمناسبة حلول الذكرى السنوية لتحرير كوباني من مرتزقة داعش، وقال في بيانه:

"لم يكن الانتصار في 26 / 1 / 2015 في كوباني ضد تنظيم داعش انتصاراً عادياً لقد كان ثورة في وجه الطغيان والاستبداد والظلام عندما قالت الشعوب كلمتها الحاسمة في وجه أعتى التنظيمات الإرهابية العالمية " داعش ".

بعد مقاومة بطولية استمرت شهوراً استطاعت وحدات حماية المرأة ووحدات حماية الشعب  أن تدحر هذا التنظيم الإرهابي واهتز عرش الخلافة المزعومة في الرقة وكانت بداية النهاية له .

لقد قاومت قواتنا البطلة وبإيمان وإصرار محاولات التنظيمات الظلامية المدعومة من تركيا الراعية الرسمية للإرهاب العالمي لاحتلال كوباني مقاومة أسطورية أدهشت العالم ودفعته للإسراع في مد يد العون لهذه القوات وكانت بداية لدخول قوات التحالف الدولي ضد الإرهاب إلى مناطق شمال وشرق سوريا .

إنّنا في مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا إذ نستذكر هذا اليوم بفخر واعتزاز  ننحني إجلالاً لأرواح الشهيدات والشهداء حيث اختلطت الدماء الزكية على أرض كوباني المقاومة وكانت تأكيداً على ثورة المرأة ورفضها العودة إلى عصور الظلام التي أراد التنظيم الإرهابي وداعموه العودة إليها , وأن وحدات حماية المرأة التي حاربت تنظيم داعش الإرهابي وانتصرت عليه كانت تدافع عن الإنسانية جمعاء ولا سيما المرأة ولا تزال تلال مشتى نور شاهدة حية على عظمة تضحيات الشهيدة آرين ميركان ورفاقها دفاعاً عن جميع الشعوب والمكونات في شمال و شرق سوريا ضد الإرهاب , وأن المجتمع الدولي مدين لهذه التضحيات بالوقوف في وجه التهديدات المستمرة ولا سيما من قبل الاحتلال التركي وانتهاكاته الممنهجة بحق شعوب شمال وشرق سوريا .

لقد قامت وحدات حماية المرأة بإيمان عميق بنفسها وبالقيم الإنسانية التي تبنّتها في حماية المرأة والمجتمع بدحر هذا التنظيم وكسر شوكته وكانت بداية هزيمته عسكرياً في أنحاء كثيرة من العالم ولا سيما سوريا لكن تنظيم داعش بفكره مازال يحاول النهوض من جديد من خلال خلاياه التي تنشط في مناطق شمال وشرق سوريا وهذا يستدعي منّا التكاتف والتلاحم للوقوف سداً منيعاً في وجه عودته وتهديده لمناطقنا ومحاولته إجهاض المشروع الديمقراطي المتمثل في الإدارة الذاتية الديمقراطية والتي تعبر عن الإرادة الحرة لشعوب ومكونات شمال وشرق سوريا والقضاء على المكتسبات التي حققتها المرأة التي تقود هذا المشروع بجدارة .

المجد والخلود لشهداء الحرية والكرامة

عاشت مقاومة كوباني

الخزي والعار للإرهاب بجميع مسمياته".

 (ل)

ANHA