قصة نجاح ملهمة لامرأة تحوّل هواية إعادة التدوير إلى قطع فنية مميزة

خطت امرأة طموحة من مدينة عامودا، في طريقها نحو تنمية موهبتها، محولة بقايا الأخشاب والمواد المهملة إلى قطع ومناظر طبيعية جميلة، لتبدأ رحلتها من الهواية والشغف إلى منصات المعارض الرسمية، مجسدة نموذجاً ملهماً للمرأة الكادحة التي تصنع نجاحها بيديها.

قصة نجاح ملهمة لامرأة تحوّل هواية إعادة التدوير إلى قطع فنية مميزة
قصة نجاح ملهمة لامرأة تحوّل هواية إعادة التدوير إلى قطع فنية مميزة
قصة نجاح ملهمة لامرأة تحوّل هواية إعادة التدوير إلى قطع فنية مميزة
قصة نجاح ملهمة لامرأة تحوّل هواية إعادة التدوير إلى قطع فنية مميزة
قصة نجاح ملهمة لامرأة تحوّل هواية إعادة التدوير إلى قطع فنية مميزة
قصة نجاح ملهمة لامرأة تحوّل هواية إعادة التدوير إلى قطع فنية مميزة
قصة نجاح ملهمة لامرأة تحوّل هواية إعادة التدوير إلى قطع فنية مميزة
قصة نجاح ملهمة لامرأة تحوّل هواية إعادة التدوير إلى قطع فنية مميزة
قصة نجاح ملهمة لامرأة تحوّل هواية إعادة التدوير إلى قطع فنية مميزة
قصة نجاح ملهمة لامرأة تحوّل هواية إعادة التدوير إلى قطع فنية مميزة
قصة نجاح ملهمة لامرأة تحوّل هواية إعادة التدوير إلى قطع فنية مميزة
قصة نجاح ملهمة لامرأة تحوّل هواية إعادة التدوير إلى قطع فنية مميزة
الإثنين 14 يلول, 2026   04:45
قامشلو
جيندا دلسوز

عزيزة شيخموس أسعد، ابنة مدينة عامودا، امتلكت موهبة بدأت معها منذ الصغر، حيث تمتلك قدرة على تحويل الأشياء القديمة والمهملة إلى قطع فنية تعكس إبداع موهبتها وجمال أفكارها.

عزيزة، التي بدأت رحلة الإبداع منذ الطفولة، حيث كان شغف الأعمال اليدوية يرافقها منذ أيام الدراسة وفي كل المناسبات المنزلية. وعلى الرغم من أن الظروف حالت دون إكمال دراستها الجامعية، فإن ذلك لم يكن عائقاً أمام طموحها في الاعتماد على الذات.

وتبدع عزيزة في صناعة العديد من القطع والحرف اليدوية التي تجمع بين الجمال والابتكار والاستفادة من المواد المتاحة، فتُحوّل الأشياء البسيطة والمستعملة إلى منتجات فنية مميزة. ومن بين أعمالها صناعة الصمديات والأواني المزخرفة وأدوات المطبخ، إلى جانب قطع مخصصة لتزيين المرايا وإضفاء لمسة جمالية على ديكور المنزل.

وتعتمد عزيزة في تنفيذ أعمالها على إعادة تدوير الأواني المعلبة والمواد التي قد تبدو غير صالحة للاستعمال، فتمنحها حياة جديدة من خلال تشكيلها وتزيينها بطرق مبتكرة.

كما تستفيد من عيدان الخشب وبقايا الفستق الحلبي في صناعة الزهور والمجسمات الزخرفية، حيث تجمع هذه العناصر وتعيد تشكيلها بعناية لتتحول إلى ورود وقطع فنية تضيف طابعاً مميزاً إلى منتجاتها.

ولا تقتصر أهمية هذه الأعمال على الجانب الجمالي فحسب، بل تعكس أيضاً وعياً بأهمية إعادة التدوير والحفاظ على البيئة، من خلال تحويل المخلفات والمواد المستعملة إلى أعمال نافعة وجميلة.

وتختصر الحرفية عزيزة مسيرتها المليئة بالتحديات، قائلةً إن: "شغفي بالأعمال اليدوية تولّد لدي منذ أيام الدراسة، وكان حاضراً في كل تفاصيل حياتي. ولأنه تم تجريدنا من الجنسية السورية، لم أستطع إكمال تعليمي الجامعي، إلا أنني أصررت على الاعتماد على ذاتي كامرأة مجتهدة، فجمعت بين كسب عيشي كمصففة شعر، وبين عشقي الخاص للتشكيل بالخشب القديم وإعادة إحيائه في قطع طبيعية مبتكرة".

وأضافت عزيزة: "لم أفكر يوماً في بيع ما تصنعه يداي، فالشغف لا يثمّن بمال. لكن إعجاب زبائن الصالون وطلبهم المتكرر لاقتناء أعمالي، فتح لي باباً لم أخطط له، فقادني طموحي إلى منظمة 'أحلام صغيرة'، التي نقلتني عبر معارضها إلى العلن، وجعلتني أرى موهبتي بمنظور أكبر وأحاول التطوير منها".

وفي السياق ذاته، أشارت عزيزة إلى أن مشاركتها في المعارض ليست بحثاً عن الكسب المادي، بقدر ما هي رغبة في الانخراط بالمجتمع، والتعلم من تجارب النساء الملهمات حولها. 

وأشارت إلى أنها تعاني من نقص في المواد الفنية، إلا أن رؤية الفرحة في عيون من يقتنون أعمالها تبث فيها روح الإصرار، لتواصل تطوير موهبتها. وتأمل عزيزة أن تمتلك محلها الخاص الذي يجمع كل إبداعاتها.

وختمت عزيزة حديثها، بتوجيه رسالة إلى النساء، قائلةً: "يجب ألا تتخلى المرأة عن موهبتها مهما كانت التحديات، فإثبات الذات والتعلم المستمر هما القوة الحقيقية وهو ما يبعث على السعادة والتفاؤل".

(ي م)

ANHA