صحف عالمية: تعزيز التعاون بين إسرائيل والخليج وعباس يعلن موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية

أعلنت واشنطن نقل مسؤولية العمليات في إسرائيل إلى القيادة المركزية في الشرق لتعزيز التعاون مع دول الخليج لردع إيران، فيما أعلنت القيادة الفلسطينية بعد طول انتظار عن موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية.

صحف عالمية: تعزيز التعاون بين إسرائيل والخليج وعباس يعلن موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية
السبت 16 كانون الثاني, 2021   05:46
مركز الأخبار

وتطرقت الصحف العالمية الصادرة، اليوم السبت، إلى المساعي الأميركية لتعزيز التعاون العربي الإسرائيلي في الشرق الأوسط، بالإضافة الى تحديد موعد الانتخابات الفلسطينية والألمانية.

'الواشنطن تايمز: تحول العمليات العسكرية الأميركية مع إسرائيل إلى القيادة المركزية'

صحيفة الواشنطن تايمز الأميركية تحدثت عن نتائج التطبيع العربي الإسرائيلي ونقل غرفة العمليات من تل أبيب إلى واشنطن، وقالت: "دفع التخفيف الأخير للتوترات بين إسرائيل وبعض جيرانها العرب الولايات المتحدة إلى تحويل مسؤولية العمليات العسكرية في إسرائيل إلى القيادة المركزية الأميركية التي تركز على الشرق الأوسط، بدلًا من القيادة الأميركية في أوروبا".

وقال مسؤولو وزارة الدفاع إن الوضع الجيوسياسي الجديد في الشرق الأوسط بعد اتفاقات إبراهيم "وفّر فرصة استراتيجية للولايات المتحدة لتوحيد الشركاء الأساسيين في مواجهة الأخطار المشتركة في الشرق الأوسط".

وأشاد رئيس المعهد اليهودي للأمن القومي الأميركي (JINSA) مايكل ماكوفسكي، بقرار نقل إسرائيل إلى القيادة المركزية الأميركية وقال "إنها خطوة كانت المجموعة تدعو إليها منذ عدة أشهر".

وعن الخطوة الأميركية في هذا الشأن، أضاف ماكوفسكي: "سيعزز من التخطيط الإستراتيجي والتعاون الدفاعي والردع ضد إيران من قبل الولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين".

بينما قالت وزارة الدفاع إنها تراجع خطة القيادة الموحدة (UCP) كل عامين وتعيد تقييم الحدود والعلاقات مقابل بيئة العمليات".

'الجيروزاليم بوست: عباس يعلن موعد الانتخابات الرئاسية والنيابية'

وفي سياقٍ آخر، تطرقت صحيفة الجيروزاليم بوست الإسرائيلية في عددها الصادر، اليوم، إلى القرار المتعلق بموعد الانتخابات الرئاسية والنيابية في فلسطين، وقالت: "أصدر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مساء الجمعة "مرسومًا رئاسيًا" يحدد مواعيد إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية جديدة".

وبحسب المرسوم، ستجرى الانتخابات البرلمانية في 22 أيار/ مايو، بينما ستجرى الانتخابات الرئاسية في 31 تموز/ يوليو القادم، وستجرى انتخابات الهيئة التشريعية لمنظمة التحرير الفلسطينية، المجلس الوطني الفلسطيني، في مرحلة لاحقة.

وصدر مرسوم عباس بعد لقائه في رام الله مع حنا ناصر، رئيس لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية، حيث أصدر عباس تعليماته للجنة وهيئات السلطة الفلسطينية الأخرى بالبدء في التحضير للانتخابات المقبلة.

وجرت آخر انتخابات رئاسية في 9 كانون الثاني/ يناير 2005، عندما تم انتخاب عباس خلفًا لرئيس منظمة التحرير الفلسطينية السابق ياسر عرفات.

وفي كانون الثاني/ يناير 2006، أجرى الفلسطينيون انتخاباتهم البرلمانية الأخيرة، والتي أسفرت عن فوز حركة حماس.

منذ ذلك الحين، لم يتمكن الفلسطينيون من إجراء الانتخابات، ويرجع ذلك أساسًا إلى الخلاف المستمر بين حركة فتح وحماس، وبلغ الخلاف ذروته عام 2007 عندما سيطرت حماس على قطاع غزة.

وفي السنوات القليلة الماضية، وعد عباس مرارًا وتكرارًا بالدعوة إلى انتخابات جديدة، لكنه لم يصل إلى حد تحديد موعد، فيما يأتي ذلك بعدما أعلن مؤخرًا أنه توصل إلى اتفاق مع حماس في هذا الشأن.

وأصرت حماس في البداية على إجراء انتخابات الهيئات الفلسطينية الثلاث في وقت واحد، لكن في وقت لاحق، أعلن زعيم حماس إسماعيل هنية، أن حركته وافقت على إجراء الانتخابات على ثلاث مراحل.

وقال مسؤولون في السلطة الفلسطينية في رام الله إن قادة العديد من الفصائل الفلسطينية، بما في ذلك حماس، ستتم دعوتهم إلى القاهرة قريبًا لإجراء مناقشات حول الانتخابات المزمعة.

وأشار المسؤولون إلى إن إعلان عباس يهدف إلى توجيه رسالة إلى الإدارة القادمة للرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، مفادها أن السلطة الفلسطينية جادة في تنفيذ الإصلاحات وإجراء انتخابات حرة.

'النيويورك تايمز: حزب ميركل يختار زعيمًا جديدًا وخلفًا محتملًا للمستشارة'

وفي سياق الانتخابات، أشارت صحيفة النيويورك تايمز الأميركية إلى الانتخابات الألمانية والتي تقررت عقدها بعد قرابة عام من المناورات، وقالت: "لم يظهر أي متسابق واضح لقيادة الاتحاد الديمقراطي المسيحي في ألمانيا، حيث سيتنافس ثلاثة رجال على أصوات المندوبين في نهاية هذا الأسبوع".

وسيختار أكبر حزب سياسي في ألمانيا زعيمًا جديدًا، اليوم السبت، وسيكون الفائز هو الأوفر حظًّا لخلافة أنجيلا ميركل، أي سيكون المستشار المقبل للاقتصاد الرائد في أوروبا.

وبغض النظر عن النتيجة، فإنها ستشير إلى فصل جديد لألمانيا وأوروبا، وذلك بعد تسلم أنجيلا ميركل، ولمدة خمسة عشر عامًا هذا المنصب.

وفي هذا السياق، قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة هومبولت في برلين هيرفريد مونكلر: "بمعنى ما، تنتهي حقبة، ولكن في مواقف أساسية معينة، مثل الوضع الجيوسياسي والظروف الاقتصادية داخل الاتحاد الأوروبي، فإن كل ذلك سيظل دون تغيير، بغض النظر عن من سيكون المستشار".

وسينتخب الناخبون الألمان حكومة جديدة في 26 أيلول/ سبتمبر، حيث يظل الاتحاد الديمقراطي المسيحي المحافظ بزعامة ميركل الحزب الأكثر شعبية في البلاد، وفقًا لمسح أجرته Infratest / Dimap الأسبوع الماضي.

بينما يبدو أن جميع المرشحين الثلاثة لديهم الكثير من القواسم المشتركة- فجميعهم من الذكور، وجميعهم من الروم الكاثوليك، وجميعهم من ولاية شمال الراين - ويستفاليا في غرب ألمانيا - ويحمل كل منهم رؤية متباينة لمستقبل الحزب الذي حكم ألمانيا لفترة طويلة.

(م ش)