الحزب الجمهوري الكردستاني يعلن تضامنه مع الشعب الأرمني ويدعو لردع تركيا

أعلن حزب الجمهوري الكردستاني – سوريا تضامنه مع الشعب الأرمني والكردي في أرمينيا، وأكدوا أنهم سوف يقفون في وجه العدوان الأذربيجاني السافر المدعوم بشكل مباشر من النظام التركي، وناشد منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن وجميع المنظمات الدولية بالتدخل السريع لردع تركيا، وسحب قواتها ومرتزقتها من عفرين وسري كانيه وكري سبي.

الحزب الجمهوري الكردستاني يعلن تضامنه مع الشعب الأرمني ويدعو لردع تركيا
الجمعة 2 تشرين الأول, 2020   08:06
قامشلو

نظم اليوم، الحزب الجمهوري الكردستاني- سوريا، وقفة احتجاجية أمام مبنى الأمم المتحدة في مدينة قامشلو، شارك فيها العشرات من أعضاء الحزب، تضامنًا مع الشعب الأرمني والكردي في أرمينيا، وتنديداً بالهجمات الأذرية على منطقة (ناكورنو قرا باغ - كردستان الحمراء) المدعومة من تركيا، ولشجب الهجمات والتركية على مناطق شمال وشرق سوريا.

ورفع المشاركون في الوقفة الاحتجاجية لافتات كتب عليها "نطالب بحماية جوية من التحالف دولي لمناطق روج آفاي كردستان"، و "لا للقتل الممنهج ضد الكرد"، و "ندين ونستنكر الممارسات بحق أهالينا في سري كانيه"، و "نتضامن مع الشعبين الكردي والأرمني في أرمينيا لمواجهة العدوان".

وخلال الوقفة الاحتجاجية قرئ بيان من قبل الرئيسة المشتركة لسكرتارية حزب الجمهوري الكردستاني- سوريا بيان داوود وجاء فيه: "منذ إسقاط (كردستان الحمراء) في الثامن من نيسان عام 1929 في ناكورنو قراباغ شهد هذا الإقليم صراعًا دمويًّا بين أذربيجان وأرمينيا، ونجم عنه تدمير المنطقة، وتهجير سكانها الكرد الذين بلغت نسبتهم 72%، من قبل دولة أذربيجان التي عملت لعقود طويلة على تطبيق سياسة تحويل هذه المنطقة إلى ساحة صراع وتدمير، وتغيير هويتها الثقافية والقومية واحتلالها".

وأشار البيان إلى أنه وخلال عام 1991 استعادت دولة أرمينيا هذه المنطقة، وأقيمت جمهورية لجين الكردية عام 1992، إلا أن التحرك الأذربيجاني باتجاه تدمير المنطقة لم يتوقف، ليصبح هذا الإقليم منطقة نزاع وحرب مفتوحة.

ما يحصل اليوم حلقة جديدة يهدد الاستقرار والسلام

أكد البيان: "في كل مرحلة تشهد هذه المنطقة تحركًا أذربيجانيًّا لزعزعة الأمن والاستقرار، وإعادة تشغيل فوهات البنادق،  تدعمها في ذلك الأنظمة التركية التي تفننت بدورها مع بداية القرن العشرين بتصفية الأرمن والكرد والسريان والآشوريين وارتكاب المجازر بحقهم، وما يحصل هذه الأيام من اعتداء متجدد من قبل النظام الأذربيجاني وبدعم مباشر من النظام التركي ما هو إلا حلقة جديدة يهدد بها الاستقرار والسلام".

ونوه البيان إلى أن ذهنية النظامين التركي والإيراني في محاربة شعوب المنطقة من الكرد والأرمن والسريان والعرب إلى جانب النظام السوري الذي بدوره يهدد مكونات روج آفا وشمال شرق سوريا، ويستمر في إنكار الحقوق المشروعة للشعب الكردي الذي يعيش على أرضه التاريخية خطيرة، وبيّن: "هذه الأنظمة أصبحت تشكل خطرًا كبيرًا على مستقبل الشرق الأوسط، ويتطلب ذلك وقفة دولية إلى جانب المنظمات الحقوقية والإنسانية والدول الكبرى في وقف توسع هذه العقلية التسلطية والاستبدادية المتعطشة للقتل والدماء".

الدولة التركية تهدف إلى إشعال الحروب وخلق بؤر التوتر

ونوه البيان إلى أنهم في الحزب الجمهوري الكردستاني – سوريا، يعلنون انضمامهم وتضامنهم مع الشعب الأرمني والكردي في أرمينيا، وأنهم سيقفون في وجه العدوان الأذربيجاني السافر المدعوم بشكل مباشر من النظام التركي، وأوضح: "الدولة التركية تهدف إلى إشعال الحروب وخلق بؤر التوتر ساعية إلى إعادة احياء السلطنة العثمانية على حساب حرية الشعوب".

وأوضح بيان الحزب الجمهوري الكردستاني- سوريا أن: "منطقة ناغورني كرباخ هي أرض أرمنية تاريخيًّا، وأغلب سكانها من الشعب الكردي الذي عاش في أمان في ظل النظام الأرمني طيلة السنوات السابقة، إلى أن أقدمت السلطة في أذربيجان بادعاء أن ناغورني كرباخ أرض أذربيجانية في تحدٍ واضح للقانون الدولي والشرائع الأممية التي تعتبر المناطق الحدودية مناطق آمنة، وحيث إن ناغورني كرباخ منطقة حدودية بين دولتين يجب أن تكون آمنة، وأي نزاع عليها يجب أن يكون من خلال المحاكم الدولية المتخصصة بهذه القضايا".

الحزب الجمهوري الكردستاني- سوريا عبّر من خلال البيان مساندته للدولة الأرمنية والشعب الكردي في أرمينيا، وناشد منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن وجميع المنظمات الدولية بالتدخل السريع لردع تركيا، وطالب بالسحب الفوري لقوات الاحتلال التركي ومرتزقته من عفرين وسري كانيه وكري سبي.

(س آ/ أ ب)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/twN9c4Gv1o0" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>