مديرية الزراعة بين مطرقة الحرائق ونقص الإمكانات في إقليم الفرات

تقوم مديرية الزراعة بالتعاون مع البلديات والجهات المختصة باتخاذ بعض الإجراءات تجنباً لحصول الحرائق في الأراضي الزراعية في إقليم الفرات, مع ذلك لا يزال الأهالي يشتكون من قلة الإجراءات المتخذة ويخشون تكرار سيناريو العام الماضي.

مديرية الزراعة بين مطرقة الحرائق ونقص الإمكانات في إقليم الفرات
مديرية الزراعة بين مطرقة الحرائق ونقص الإمكانات في إقليم الفرات
مديرية الزراعة بين مطرقة الحرائق ونقص الإمكانات في إقليم الفرات
مديرية الزراعة بين مطرقة الحرائق ونقص الإمكانات في إقليم الفرات
مديرية الزراعة بين مطرقة الحرائق ونقص الإمكانات في إقليم الفرات
مديرية الزراعة بين مطرقة الحرائق ونقص الإمكانات في إقليم الفرات
الخميس 14 مايو, 2020   03:10
كوباني

مع البدء بموسم الحصاد وبالرغم اتخاذ إجراءات عدة لتجنب وقوع أضرار تهدد المحاصيل، كحصول الحرائق العام الماضي، إلا أن المزارعين يرون أن الاجراءات غير كافية ويخشى الجميع من تكرار سيناريو العام الماضي.

ولدى مديرية الزراعة وبلدية كوباني إجراءاتها بهذا الخصوص، إذ يستعد قسم الإطفاء في بلدية كوباني لمواجهة أي طارئ في حال وقوعه، وذلك قبل أيام قليلة من بدء موسم الحصاد للعام الجاري.

علاء الدين إسماعيل المسؤول عن قسم الإطفاء قال بأنهم يملكون حالياً 4 سيارات إطفاء على مستوى لمدينة، "وهذا يعدّ عدداً قليلاً بالنسبة للمساحة التي يتوجب علينا تغطيتها".

وطالب الجهات المعنية بتزويدهم بأربع سيارات أخرى، وأشار إلى أن القوات العسكرية ساعدتهم كثيراً العام الفائت بإخماد الحرائق، وذلك للنقص الملحوظ لديهم بالآليات اللازمة.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها وكالة أنباء هاوار من المسؤولين المعنيين، فإنه يوجد على مستوى إقليم الفرات 15 سيارة إطفاء موزعة على البلديات الموجودة في هذه المنطقة باستثناء بعض البلديات التي لا تملك سيارات إطفاء.

ومن جهتها قامت بلدية الشعب في كوباني بإنشاء مناهل للمياه في عدد من القرى لتختصر المسافة وليتم تعبئة السيارات الإطفاء منها, ولا تخفي بلدية كوباني أيضاً حاجتها إلى عدد أكبر من سيارات الإطفاء.

يقول المزارع صدقي عبد كريم جمو من قرية "إيدوقي" جنوب مدينة كوباني لمراسل وكالتنا "تضررنا العام الماضي بشكل كبير، وذلك لعدم اتخاذ التدابير المناسبة، نرجو ألا يتكرر ذلك هذا العام".

وطالب عبد كريم أصحاب السيارات والمارين على الطرقات الانتباه بعدم رمي أعقاب السجائر على الأراضي.

وأوضح نظام محمد مامو، وهو مزارع آخر التقت به وكالتنا، أن "مديرية الزارعة والبلدية وعدت الأهالي بعدم تكرار مأساة العام الماضي, ولكن إلى الآن لم تقم أي جهة منهم برش المبيدات الحارقة على الأعشاب جانب الطرق".

وكانت مديرية الزراعة قد رشت المبيدات الحارقة للأعشاب على جوانب بعض الطرق الرئيسة فقط، لكن يرى المزارعون أنها تأخرت في خطوتها، وكان يجب حرق الأعشاب عندما كانت المحاصيل خضراء، بينما الآن فإن جوانب الطرق قابلة للاشتعال لوجود كميات كبيرة من الأعشاب حولها في مناطق كثيرة.

وفي العام الماضي، تعرض أكثر من ألف و400 هكتار من الأراضي الزراعية في إقليم الفرات للحرائق، وما زالت الأسباب وراء اندلاع غالبية تلك الحرائق مجهولة لغاية هذا اليوم.

وفي وقت سابق، اجتمعت مديرية الزراعة في كوباني مع قوى الأمن الداخلي وقوات الحماية الجوهرية والمجالس والنواحي والبلديات في كوباني، وجرى الحديث عن ضرورة قيام كل جهة بدورها وبواجباتها وتوعية المزارعين للعب دورهم في حماية الأراضي من الحرائق.

يقول الناطق باسم لجنة الاقتصاد في مقاطعة كوباني خليل شيخ مسلم بأن "الدور الرئيسي يقع على عاتق المواطن فهو صلة الوصل بين اللجنة والحرائق".

وأضاف شيخ مسلم بأنه "هناك نقص في العدة والإمكانات لدى قسم الإطفاء لذا قررت الإدارة تزويد المواطنين الذين يرغبون بالمساعدة بالمحروقات التي ستستخدمها الجرارات والآليات التي تنقل المياه".

وفي نهاية حديثه، دعا خليل شيخ مسلم سائقي السيارات إلى عدم رمي أعقاب السجائر بين الأراضي أثناء مرور السيارات، وشدد على ضرورة أن يكون الجميع في أقصى درجات الانتباه لعدم التسبب بحرائق قد تتضرر منها المحاصيل الزراعية.

كما وزعت بعض البلديات مناشير على الأهالي بهدف توعيتهم وإبلاغهم في حال حدوث أية حرائق.

ويأتي هذا في حين انطلقت عجلة الحصاد في مناطق شمال وشرق سوريا، إذ بدأت المناطق الجنوبية في الرقة والطبقة وعين عيسى بعملية الحصاد، لكن المناطق الشمالية ككوباني وريفها تحتاج لأيام أخرى حتى يبدأ الحصاد فيها، وذلك لاختلاف مناخها عن بقية المناطق.

(ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/5EyQdWjqQQY" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>