بدران حمو: لتكن أفواه أسلحتنا متّجهة نحو من يسعون لإبادة ثقافتنا ولغتنا

دعا عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطيّ بدران حمو كافّة الأحزاب السياسية والقوى الكردية لتوحيد صفوفهم، وعدم الانجرار نحو اقتتال الأخوة قائلاً: "لتكن أفواه أسلحتنا متّجهة لأعدائنا الذين يسعون لإبادة ثقافتنا ولغتنا".

بدران حمو: لتكن أفواه أسلحتنا متّجهة نحو من يسعون لإبادة ثقافتنا ولغتنا
الإثنين 4 مايو, 2020   01:49
حلب-حنان محمد

تتزايد الدعوات والمبادرات التي تطالب بوحدة الصف الكردي، وكان أبرزها  المبادرة التي أطلقها القائد العام لقوات سوريا ديمقراطية مظلوم عبدي لتوحيد الصفّ الكردي وإنهاء حالة انقسام القوى السياسية الكردية ، وبهذا الصدد التقت وكالتنا مع عضو المجلس العام في حزب الاتحاد الدّيمقراطيّ بدران حمو

في بداية حديثه تطرّق حمو إلى تاريخ الكرد وحملات الإبادة التي تعرّض لها منذ القدم، حيث أقدم الكرد على تأسيس الإمبراطورية الميدية أمام الظلم والاستبداد، إذ جعلوا من مقاومتهم أمام أعدائهم مثال يتحذى به، وذلك حفاظاً على ثقافتهم وأرضهم الغنيّة بالخيرات الطبيعة، لكن أعداء الكرد سعوا إلى تدمير تلك الإمبراطورية بهدف محو وجود الكرد ممّا أدى لهدم تلك الإمبراطورية.

وأكمل: "بعد هدم الإمبراطورية الميدية سنحت للكرد فرصة أخرى بتكوين أنفسهم والمطالبة بحقوقهم وأرضهم التي سُلبت منهم.

 وذلك بسياسة جديدة أساسها أخوة الشعوب والعيش المشترك التي جمعت كافّة مكوّنات المنطقة"، وأضاف: "إلّا أنّ بعض الدول المعادية لتلك السياسات حاولت جاهداً محاربة الكرد أينما وجدوا لمنعهم من عيشهم على أرضهم بحرّية من خلال بثّ الفتن بين الكرد، ونشوب خلافات بينهم، وتطبيق سياسة فرّق تسد وانحرافهم عن أهدافهم".

الاحتلال التّركيّ يحاول محاصرة قنديل

وعن الأحداث الأخيرة في زينة ورتي في باشور كردستان التي شهدت توتّراً على خلفية حشد حزب الديمقراطي الكردستاني قوّاته العسكرية فيها مقابل مناطق قوات الدفاع الشعبيّ في قنديل، قال حمو إنّ منطقة زيني ورتي منطقة استراتيجية ذات أهمّية كبيرة كونها مثلّث حدودي بين 3 أجزاء من كردستان لهذا يسعى الاحتلال التركيّ السيطرة عليها، والتّحكّم بكافّة المعابر المؤدّية لقنديل لفرض الحصار عليه واحتلاله لباشور كردستان وبمساعدة من حزب الديمقراطي الكردستانيّ.

يجب عقد مؤتمر وطنيّ كرديّ

وأشار حمو إلى أنّ في المرحلة الحالية يتوجّب على الكرد الاستمرار في كفاحهم وتوحيد صفوفهم، وذلك بعقد مؤتمر قومي لكافّة الأحزاب السياسية الذي يوحّد ثقافتهم وأرضهم، وذلك على مستوى كافّة أرجاء كردستان بتطبيق سياسة العقل والمعرفة أمام هذه السياسات للوصول إلى دستور قومي كرديّ، والحصول على هوية الكردية، مؤكّداً أنّ أعداء الكرد يعملون جاهداً على محو تلك الثّقافة ولغتنا الأم والمكتسبات الّتي تحقّقت في ثورة روج آفا، وذلك من خلال قتل الكرد بيد الكرد.

ونادى حمو في نهاية حديثه كافّة الأحزاب السياسية والقوى الكردي بالاحتذاء بمشروع الأمّة الديمقراطية، وتوحيد جهودهم وقوّتهم وألا ينجرفوا إلى حرب الأخوة، لكونه لا يصبّ في مصلحتنا أن نعادي بعضنا، قائلاً: لتكن أفواه أسلحتنا متجهة نحو أعداء الكرد الذين يسعون إلى محو الكرد.

(سـ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/74XWJF31fUY" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>