محصول عين عيسى...صعوبات الشراء ومسعى إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي لهذا العام

يسعى القائمون على تأمين المخزون الاستراتيجي من القمح لناحية عين عيسى وريفها إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي، رغم الصعوبات المتعلقة بعملية استلامه وتخزينه، وذلك بسبب الأوضاع الأمنية الحالية، واحتلال تركيا لمعظم مراكز استلام المحاصيل الزراعية خلال عدوانها الأخير.

محصول عين عيسى...صعوبات الشراء ومسعى إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي لهذا العام
الإثنين 4 مايو, 2020   02:21
عين عيسى

ومع اقتراب موسم الحصاد للعام الجاري لايزال القائمون على استلام المحصول الحالي من القمح يواجهون صعوبات في تحديد مراكز الشراء أو الكميات التي سيتم استلامها لهذا العام في ناحية عين عيسى، بعد تحديد الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا مراكز معينة للاستلام في كافة الإدارات الذاتية والمدنية السبعة التابعة لها.

وبعد احتلال تركيا ومرتزقتها لمقاطعة كري سبي وريفها ومناطق تابعة لناحية عين عيسى واستيلائها على معظم مراكز استلام المحاصيل الزراعية (صوامع الشر كراك، الدهليز، الصخرات) وتهديدها وقصفها العشوائي المستمر على المركز الوحيد المتبقي لاستلام محصول الناحية "مشرفة عين عيسى2 كيلو متر عن مركز ناحية عين عيسى"، أصبح هناك صعوبات في استلام المحصول في هذه الصومعة.

ويعمل القائمون على تأمين المخزون للعام الحالي على شراء كمية محدودة من القمح بما يحقق الاكتفاء الذاتي للناحية وريفها لهذا العام، عبر إجراءات وخطط مدروسة سيتم الإدلاء بها في وقت لاحق بحسب المعنيين بعملية الشراء.

إذ لا يزال الأمر غير محسوما فيما يتعلق بالكمية المراد استلامها من المزارعين في عين عيسى، لكن القائمين على تأمين المخزون يخططون لتحقيق الاكتفاء الذاتي للناحية، وبحسب ما خطط له، فإن صوامع "مشرفة عين عيسى"، ستكون مركز الاستلام مبدئيا، مع احتمال إحداث تغييرات على خطة الاستلام.

هذا وتقدر حاجة الناحية وريفها من القمح الموزع من قبل الجهات المعنية لصالح الأفران والمطاحن بما يقارب الـ 100 طن أسبوعياً.

وبعد احتلال مدينة كري سبي/تل أبيض والعشرات من قراها على يد تركيا، باتت ناحية عين عيسى تواجه تهديدات أمنية كثيرة، إذ تتعرض قرى كثيرة في الناحية لقصف من الاحتلال التركي بشكل شبه يومي ما يزعزع أمن المواطنين والمنطقة.

(ج)

ANHA