​​​​​​​مشروع في قامشلو لتحويل مكب نفايات إلى غابة اصطناعية

بعد ورود شكاوى من الأهالي، تسعى هيئة الإدارة المحلية والبيئة في إقليم الجزيرة إلى تحويل مكب نافكوري، الذي تنبعث منه روائح كريهة وأدخنة خلال فصل الصيف، إلى غابة اصطناعية.

​​​​​​​مشروع في قامشلو لتحويل مكب نفايات إلى غابة اصطناعية
​​​​​​​مشروع في قامشلو لتحويل مكب نفايات إلى غابة اصطناعية
​​​​​​​مشروع في قامشلو لتحويل مكب نفايات إلى غابة اصطناعية
​​​​​​​مشروع في قامشلو لتحويل مكب نفايات إلى غابة اصطناعية
الأحد 3 مايو, 2020   05:20
قامشلو- سلافا عبد الرحمن- يارا محمد

يعد مكب النفايات في قرية نافكوري الواقعة على بعد 5 كم شمال شرق مدينة قامشلو، المكب الرئيسي للمدينة والقرى المحيطة بها، حيث تم تشييده قبل اندلاع الثورة السورية، ويتم ترحيل قرابة 20 طن من القمامة إليه يوميا، في بادئ الأمر لم يكن يقطن هذه القرية عدد كبير من الناس، ولكن فيما بعد وعقب التوسع العمراني في المنطقة، وتوافد الأهالي من مناطق سورية أخرى إلى المدينة، بات يقطنها الآن العشرات من الأسر.

ويشتكي الكثير من أهالي قرية نافكوري وأبناء مدينة قامشلو من الروائح المنبعثة والأدخنة المتصاعدة منها، نتيجة إضرام النيران فيها خلال فصل الصيف، إذ يتصاعد الدخان فوق مدينة قامشلو بأكملها، بالإضافة إلى تخوف الأهالي من الإصابة بالأمراض الجرثومية الناجمة عن القمامة، وبشكل خاص بعد انتشار جائحة كورونا في جميع دول العالم، حيث ازدادت مخاوف الأهالي والجهات المعنية حيال ذلك.

وإثر شكاوى الأهالي المتكررة ارتأت هيئة الإدارة المحلية والبيئة في إقليم الجزيرة العمل على عملية طمر النفايات المتراكمة في مكب نافكوري، وإنشاء معمل إعادة تدوير النفايات في جنوبي قامشلو بعيد عن الأحياء السكنية في أرض بور قاحلة غير صالحة للزراعة، وبعيدة عن الآبار السطحية والمياه الجوفية.   

دراسة لإغلاق المكب نهائيا عام 2020

كوثر الناصر الإدارية في مديرية البيئة في إقليم الجزيرة صرحت لوكالتنا عن المشاريع الخدمية التي ستقوم بها هيئة الإدارة المحلية والبيئة في إقليم الجزيرة لتقليل معاناة الأهالي، وقالت: "في الأعوام الفائتة قدم الأهالي العديد من الشكاوى، وأبدوا انزعاجهم بوجود مكب قريب من المدينة، لذا قامت مديرية البيئة بتجهيز دراسة لإغلاق المكب في نهاية عام 2020".

وأضافت كوثر بأن المشروع كان قيد التجهيز في عام 2019، ولكن توقف في البداية بسبب هجمات الاحتلال التركي على مناطق شمال شرق سوريا، ومؤخرا بسبب ظهور جائحة كورونا في جميع دول العالم، واتخاد الإدارة الذاتية التدابير الاحترازية لمنع ظهور فيروس في المنطقة.

كوثر أوضحت بأنهم قاموا بدراسة إمكانية نقل المكب واتخاد موقع جديد له، بحيث يكون ضمن الشروط البيئية، بعد أخذ الموافقة من هيئة الزراعة، وإنشاء معمل لإعادة تدوير النفايات في مقاطعة قامشلو، ويمكن أن يضم مقاطعة الحسكة أيضا، ومن المقرر أن يدخل حيز التنفيذ في نهاية عام 2020.

وبينت كوثر بأنه في حال الانتهاء من عملية الطمر سيبدؤون بفرش موقع المكب القديم بالأتربة وتحويل الموقع إلى غابة اصطناعية. 

وحول عملية نقل النفايات من داخل المدينة إلى جنوبي مدينة قامشلو موقع المكب الجديد، أشارت كوثر: "عملية النقل تكون عن طريق محطات تجميع، ووضع نقاط في كل ناحية، وتجميعها عن طريق رمبة (وهي شاحنة كبيرة لجمع النفايات) وتعبئتها عبر الآليات المخصصة لنقل النفايات وترحيلها إلى المكب الرئيسي".

وعن كيفية طمر النفايات وآلية العمل، تحدث المسؤول عن عملية الطمر في المكب عدنان بكر وقال: "عملية الطمر بدأت منذ ما يقارب 7 أشهر، بشكل مكثف عن طريق ورشتين".

وبخصوص الآليات المستخدمة أضاف بكر إلى أنهم يعملون على 12 آلية، حيث تم تشكيل ثلاثة مطامر كبيرة لردم جميع النفايات ووضع أقمشة ونايلون داخل المطمرة وتغطيتها بالأتربة، لمنع تشكل أي تأثيرات سلبية في المستقبل على الآبار السطحية الموجودة بالقرب منها.

(أ ب)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/z0Y0umazqfc" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>