​​​​​​​لجنة الزراعة بعين عيسى.. بحاجة للدعم مع انخفاض الهطولات المطرية للعام الحالي

طالبت لجنة الاقتصاد والزراعة في ناحية عين عيسى بزيادة مخصصاتها من الدعم المقدم للقطاع الزراعي  وذلك لدعم المزارعين في ريف الناحية في ظل انخفاض كميات الهطول المطري للعام الحالي.

​​​​​​​لجنة الزراعة بعين عيسى.. بحاجة للدعم مع انخفاض الهطولات المطرية للعام الحالي
​​​​​​​لجنة الزراعة بعين عيسى.. بحاجة للدعم مع انخفاض الهطولات المطرية للعام الحالي
​​​​​​​لجنة الزراعة بعين عيسى.. بحاجة للدعم مع انخفاض الهطولات المطرية للعام الحالي
​​​​​​​لجنة الزراعة بعين عيسى.. بحاجة للدعم مع انخفاض الهطولات المطرية للعام الحالي
​​​​​​​لجنة الزراعة بعين عيسى.. بحاجة للدعم مع انخفاض الهطولات المطرية للعام الحالي
​​​​​​​لجنة الزراعة بعين عيسى.. بحاجة للدعم مع انخفاض الهطولات المطرية للعام الحالي
الإثنين 10 شباط, 2020   04:45
عين عيسى

تعد الزراعة مصدراً رئيسياً لغالبية سكان الناحية وريفها، إلا أن طبيعة الناحية الصحراوية وعدم وجود مصادر مياه فيها جعل نسبة كبيرة من الزراعة فيها بعلية تعتمد على مياه الأمطار.

وتبلغ مساحة الأراضي البعلية في ناحية عين عيسى والبلدات التابعة لها أكثر من 130 ألف هكتار، اقتطع الاحتلال التركي ما يقارب الـ 30 ألف هكتار بعد احتلاله لكل من بلدتي العلي باجلية وابو خرزة إثر هجومه  على مناطق شمال وشرق سوريا واحتلاله لمدينة كري سبي وريفها وبلدات تابعة لناحية عين عيسى.

وبسبب عدم انتظام مواسم الهطول المطري السنوي والذي يؤدي إلى فشل الموسم الزراعي لجأ العديد من المزارعين في ريف الناحية إلى حفر الآبار الإرتوازية والاعتماد على نهر البليخ لسقاية محاصيلهم الزراعية بوساطة محركات الديزل.

إذ تجاوزت أعداد الرخص في لجنة الاقتصاد والزراعة في ناحية عين عيسى أكثر من 400 رخصة زراعية (بالنسبة لمن يمتلك بئراً أو يسقي محصوله على نهر البليخ)، وهذه الإحصائية لأعداد الرخص تشمل كل من عين عيسى والهيشة والأراضي التي تقع في القرى التابعة لبلدة أبو خرزة التي تديرها الإدارة الذاتية.

وتقوم لجنة الاقتصاد والزراعة في ناحية عين عيسى بتقديم الدعم للمساحات الزراعية المروية، وذلك بتوزيع مادة المحروقات لهم، ويتم توزيع المخصصات لكل مزارع بحسب نوع المحرك الذي يسقي به أرضه.

ووزعت في الدفعة الأولى 307000 لتر، والدفاعة الثانية 94800 لتر على المزارعين في القرى التي تتبع لمقاطعة كري سبي/ تل أبيض في ريف ناحية سلوك.

وفي هذا الصدد، يقول الرئيس المشترك للجنة الاقتصاد والزراعة بعين عيسى محمد عدنان حجم "الدعم المقدم من قبلنا لمزارعي الناحية قليل جداً، وذلك لحاجة المزارعين لدفعات أخرى من مادة المحروقات، مبرراً عدم توزيعهم للدفعة الثانية من مادة المحروقات على المزارعين لعدم رفدهم بالمادة حتى اللحظة".

هذا وتعمل مديرية المحروقات في الإدارة الذاتية على تأمين مادة المحروقات لكافة الإدارات الذاتية والمدنية ولكافة الاستعمالات من تدفئة ووسائل نقل ودعم الاقتصاد، إلا أنها حالياً تواجه صعوبات كثيرة في تأمينها بسبب زيادة الطلب عليها بالنسبة للتدفئة، والعوامل الجوية التي تزيد في صعوبة وصول الصهاريج إلى الحراقات وانقطاع الطريق الدولي M4.

وطالب محمد عدنان برفدهم  بالمحروقات لتوزيعها على المزارعين ومساعدتهم ببعض المصاريف التي تترتب عليهم، وذلك لشرائهم مادة المحروقات اللازمة لتشغيل محركات الديزل المستعملة في سقاية أراضيهم من الأسواق الحرة بأسعار باهظة.

ويبلغ سعر مادة المازوت في مراكز التوزيع التابعة للإدارة الذاتية 75 ليرة سورية للتر الواحد، فيما يصل سعره في الأسواق الحرة إلى 200 ليرة سورية للتر.

ولفت محمد عدنان في ختام حديثه إلى أنهم يعملون حالياً على تأمين مادة السماد لتوزيعها على المزارعين بأسعار مدعومة، وبدون أية فوائد وذلك بـ 380 دولار أمريكي، فيما يتعدى سعره عند التجار 430 دولار.

والجدير بالذكر أن مساحة الأراضي المروية التابعة للجنة الزراعة في كل من الهيشة وعين عيسى تبلغ 82811 دونم منها 46611 دونم تسقى عن طريق محركات الديزل، فيما تسقى 36200 دونم تابعة لبلدة الهيشة من القنوات الفرعية التي تستجر مياهها من مضخة رفع تل السمن.

وتبلغ مساحة الأراضي المروية في المناطق المحتلة من عين عيسى في كل من بلدتي العلي باجلية وأبو خرزة 43578 دونم.

(ج)

ANHA