​​​​​​​تركيا تخشى المواجهة مع روسيا ومصر تدعو لتشكيل قوة أفريقية

رأى مراقبون بأن التعزيزات التركية في إدلب وحلب هي بسبب خشيتها من خسارة ورقة مهمة تمنحها قدرة على فرض رؤيتها مستقبلاً لكنها تتجنب المواجهة مع روسيا بسبب غياب أي دعم غربي, فيما دعت مصر لتشكيل قوة أفريقية لمواجهة الإرهاب, في حين تتجه الأوضاع الفلسطينية إلى التصعيد.

​​​​​​​تركيا تخشى المواجهة مع روسيا ومصر تدعو لتشكيل قوة أفريقية
الإثنين 10 شباط, 2020   05:07
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية، اليوم، إلى الأوضاع في إدلب, بالإضافة إلى الأزمة العراقية, وإلى التصعيد بين فلسطين وإسرائيل.

العرب: أنقرة تستعد لمواجهة "غير مضمونة" في إدلب

تناولت الصحف العربية الصادرة، صباح اليوم، في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها الوضع في إدلب, وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب: " يخطو الجيش السوري بسرعة نحو استكمال المرحلة الأولى من العملية العسكرية التي يخوضها في إدلب، حيث شارف على بسط نفوذه على الطريق الدولي المعروف بـ ”أم 5” في المحافظة الواقعة شمال غرب البلاد.

وتُطرح تساؤلات عما إذا كان الجيش المدعوم من روسيا سيبقي على خططه لجهة السيطرة الكلية على هذا الطريق الرابط بين حلب واللاذقية، وأيضاً على الطريق الدولي ”أم 4” والذي يربط حلب بدمشق أو أنه سيعمد إلى التقدم صوب مركز المحافظة، وما قد يعنيه ذلك من مواجهة مع تركيا التي سرّعت من وتيرة حشدها للمزيد من القوات في المحافظة.

ويقول متابعون: إن تركيا رغم الجلبة التي تحدثها على وقع تقدم الجيش، وإظهار التحدي لروسيا بيد أنها تعمل جاهدة خلف الكواليس لتجنب المواجهة خاصة وأنها غير مضمونة العواقب، في ظل غياب دعم غربي جاد.

وتخشى تركيا أن تتجاوز العملية العسكرية للجيش السوري مسألة السيطرة على الطريقين الدوليين إلى انتزاع كامل محافظة إدلب ومحيطها، وهذا سيعني فقدانها لورقة مهمة تمنحها قدرة على فرض رؤيتها مستقبلا، وهذا السبب الأساسي خلف الحشد غير المسبوق في إدلب، وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 1240 مركبة عسكرية تركية عبرت إلى إدلب خلال الأسبوع الماضي إلى جانب خمسة آلاف جندي.

وبغض النظر عن الجلبة التركية فإن الجيش السوري عملياً لا يزال ملتزماً بما هو منصوص في اتفاقية سوتشي التي تم التوصل إليها بين أنقرة وموسكو في العام 2018، لجهة إعادة فتح الطريقين الدوليين “أم 4” و ”أم 5”، والذي كان يقع على تركيا تنفيذ ذلك، بيد أنها أخلت بالتزامها، ليس ذلك فقط، بل إنها ذهبت بعيداً أيضاً لجهة منح هيئة تحرير الشام الضوء الأخضر لفرض سيطرتها على أكثر من نصف مساحة إدلب ومحيطها.

ويعتقد محللون أن الوجهة المقبلة للجيش في العملية العسكرية التي يشنها منذ ديسمبر، وعما إذا كان سيتوجه إلى مدينة إدلب (مركز المحافظة) أو إلى جسر الشغور ستكون المحدد في سلوك المنخرطين في الصراع وبينهم أنقرة.

البيان: القبعات البيضاء محل الزرقاء في العراق

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة البيان: "حلت القبعات البيضاء محل الزرقاء، التي انسحبت من ساحات التظاهرات في العراق، بعد تعليمات تحالف "سائرون" بقيادة زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، فيما رفض المحتجون مبادرة الصدر.

وبدأ المتظاهرون بنصب خيام جديدة في النجف والبصرة وبغداد وذي قار والواسط وكربلاء، بدلاً من الخيم التي أحرقتها ميليشيات القبعات الزرقاء، وميليشيات الحشد الأخرى، التابعة لإيران، خلال الأيام الأخيرة ، التي هاجمت فيها المتظاهرين، بهدف إنهاء الاحتجاجات.

ومع إعلان الصدر، ما وصفه بميثاق «ثورة الإصلاح»، والذي تضمن انسحاب جماعة «القبعات الزرق»، وتسليم أمر حماية المتظاهرين وخيام المعتصمين للقوات الأمنية المسلحة، أعلن المتظاهرون رفضهم كلياً المبادرة، بالتزامن مع عودة الزخم إلى التظاهرات، بانسحاب القبعات الزرقاء.

وأعلن المتظاهرون رفضهم كلياً مبادرة الصدر، فيما اتهموا عدداً من أتباعه بافتعال اعتداءات ضد القوات الأمنية للوقيعة بينها وبين المتظاهرين، لدفعها إلى مهاجمتهم بذريعة استخدامهم للأسلحة ضدها، وأثيرت هذه المخاوف إثر إعلان قيادة عمليات بغداد، عن تعرض القوات الأمنية لإطلاق نار مباشر في ساحة الوثبة وسط العاصمة.

الشرق الأوسط: مصر تقترح قوة أفريقية لمكافحة الإرهاب

وفي الشأن الأفريقي قالت صحيفة الشرق الأوسط: "بينما ركزت القمة الأفريقية التي انطلقت أعمالها في أديس أبابا، أمس، على السعي لتعزيز الوساطات الرامية لحل النزاعات المسلحة في القارة، أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي استعداد بلاده لاستضافة قمة أفريقية تخصص لبحث تشكيل قوة أفريقية مشتركة لمكافحة الإرهاب.

من جهته، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في اليوم الأول من القمة، «الأهمية القصوى» للشراكة الأفريقية الأممية، وشدد على دعم المنظمة الدولية لمبادرة الاتحاد الأفريقي الرامية لـ«إسكات البنادق»، في إشارة إلى شعار الدورة الحالية من القمة، ولفت غوتيريش إلى وجود ثلاثة تحديات ذات أهمية ملحة في أفريقيا، وهي: القضاء على الفقر، والتعامل مع أزمة المناخ، وإسكات البنادق.

الإمارات اليوم: إسرائيل تهدد غزة بعملية عسكرية.. وواشنطن تحذرها من ضم أراض فلسطينية

فلسطينياً, قالت صحيفة الإمارات اليوم: "هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، من جديد بشن عملية عسكرية ضد قطاع غزة.

وقال في مستهل الاجتماع الأسبوعي لحكومته: «لن نقبل بأي عدوان من قطاع غزة... ولن أفصح في وسائل الإعلام عن جميع العمليات التي ننفذها وعن جميع المخططات التي نعدها، ولكننا مستعدون لشن عملية ضاربة ضد التنظيمات العاملة بقطاع غزة، أعمالنا قوية جداً ولم تنته بعد، وهذا أقل ما يقال».

من جهته هدد وزير الدفاع الإسرائيلي، نفتالي بينيت، الأحد، بشن عملية قاتلة ضد قادة حماس في غزة.

وجاءت تهديدات بينيت خلال مشاورات أمنية بالقرب من قطاع غزة بمشاركة قائد المنطقة الجنوبية في الجيش الاسرائيلي ونائب رئيس هيئة الأركان في الجيش.

ويرى محللون أن تهديدات المسؤولين الإسرائيليين بشن حرب على غزة تأتي في سياق الدعاية الانتخابية، خاصة أنه لم يبقَ سوى 20 يوماً تقريباً على إجراء انتخابات هي الثالثة في إسرائيل خلال أقل من عام.

من جهة أخرى قال السفير الأمريكي إلى إسرائيل ديفيد فريدمان، الأحد، إن اتخاذ إسرائيل لخطوات أحادية لضم أراض بالضفة الغربية سيخاطر بخسارتها دعم الولايات المتحدة لتلك الخطط.

(ي ح)