جداريات أهريمان.. حنين إلى عفرين تبوح به الألوان

أهريمان حسن، مدرس لمادة الرسم في مقاطعة الشهباء، بدأ مهنته من رسومات بسيطة لينتقل بعدها إلى رسم جداريات تبوح ألوانها بما يخفيه من حنين إلى وطنه المحتل، عفرين.

جداريات أهريمان.. حنين إلى عفرين تبوح به الألوان
جداريات أهريمان.. حنين إلى عفرين تبوح به الألوان
جداريات أهريمان.. حنين إلى عفرين تبوح به الألوان
جداريات أهريمان.. حنين إلى عفرين تبوح به الألوان
جداريات أهريمان.. حنين إلى عفرين تبوح به الألوان
جداريات أهريمان.. حنين إلى عفرين تبوح به الألوان
جداريات أهريمان.. حنين إلى عفرين تبوح به الألوان
جداريات أهريمان.. حنين إلى عفرين تبوح به الألوان
السبت 22 كانون الأول, 2018   04:57

جعفر جعفو – غاندي علو/الشهباء

حسن، أحب الرسم وهو في بدايات العمر، وعقد العزم على تطوير نفسه في الرسم. وبعد إكمال دراسته في مراحلها الثلاث الابتدائية والإعدادية والثانوية دخل معهد الفنون التشكيلية.

وفي عفرين، قبل احتلالها من قبل الدولة التركية والمجموعات المرتزقة، بدأ حسن بتعليم أطفال عفرين مادة الرسم في مدارس المقاطعة.

وعقب احتلال المقاطعة من قبل تركيا ومرتزقتها في أواخر  آذار/مارس من العام الجاري، انتقل حسن مضطراً كما مئات آلاف آخرين من أهالي عفرين إلى مقاطعة الشهباء.

ورغم ظروف النزوح الصعبة، إلا أن أهريمان حسن أصر على ممارسة الرسم وتعليمه للطلبة في الشهباء.

وعبر، عدة جداريات بدأ حسن بتجسيد مشاعر الحنين إلى عفرين من خلال عدة لوحات رسمها على جدران في مدراس الشهباء، ولاقت تلك الجداريات تفاعلاً من الطلبة الذين يشاركون معلمهم ذات المشاعر.

الإمكانيات الضعيفة لم تكن قادرة على محاصرة مدرس الرسم الشغوف بعمله، وقد اكتفى بقلم تلوين أسود فقط ليبدأ بالرسم مع الطلبة وقد شكلوا مجموعة مؤلفة من ستة أشخاص وعملوا لمدة شهرين حتى رسموا ثلاث جداريات.

الجدارية الأولى هي رسمة رمزية لملاك ينفخ الهواء من فمه لتشكل كلمة "EFRIN" ، أما الثانية كانت نوتة موسيقية تبدأ من ذيل حصان والنوتة هي للنشيد الوطني الكردي "EY REQIB".

والجدارية الثالثة، هي رسمة لشخصية زرادشت، الذي ظهر في الألف السادس قبل الميلاد في شرق كردستان.

وقال حسن لـ ANHA متحدثاً عن الرسم "منذ أن كنت صغيراً أحببت الرسم وجعلته هواية لي وأتقنتها بعدما تخرجت من معهد الفنون التشكيلية وبعدها بدأت بتدريس الطلبة وتعليمهم فنون الرسم وقد شاركت في عدة فعاليات للرسم في عفرين قبل احتلالها، بعد الاحتلال رأينا أن المدرسة مدمرة وهو ما يؤثر على نفسية الطلبة فبدأنا بالرسم وذلك بالرغم من إمكانيات شبه معدومة".

وبدورها قالت الطالبة جيلان علي "لم نكن نعرف الرسم ولكننا أردنا أن نعطي مظهراً جميلاً لمدرستنا وقد بدأنا وخلال شهرين تمكنا من نقش ثلاث رسمات ترمز لتاريخ الكرد ووطنيتهم".

(م)

ANHA