"احتلال عفرين جرى أمام مرأى العالم ويجب محاسبة مرتكبي الجرائم"

نددت الأحزاب السياسية والمؤسسات المدنية بمدينة حلب بممارسات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في عفرين، وقالوا بأن احتلال عفرين "جرى أمام مرأى وعلى مسمع العالم الذين يتغنون بالحرية والديمقراطية دون أن يحرك أحد ساكناً"، مطالبين بمحاسبة مرتكبي الجرائم في عفرين وإنهاء الاحتلال.

"احتلال عفرين جرى أمام مرأى العالم ويجب محاسبة مرتكبي الجرائم"
الأربعاء 17 تشرين الأول, 2018   10:16

حلب

في إطار التنديد ورفض ممارسات المحتل التركي ومرتزقته في عفرين، أصدر " حزب الاتحاد الديمقراطي، حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)، حزب سوريا المستقبل، مجلس سوريا الديمقراطية MSD، التحالف الوطني الديمقراطي، حركة المجتمع الديمقراطي، مؤتمر ستار، مؤسسة عوائل الشهداء، البيت الإيزيدي، ملتقى الأديان ووجهاء العشائر  بياناً  مشتركاً إلى الرأي العام.

البيان قرئ أمام مقر حزب الاتحاد الديمقراطي بـ 4 لغات "اللغة الكردية من قبل عضوة لجنة تعليم المجتمع الديمقراطي زيلان شيخو، اللغة العربية من قبل عضو مكتب العلاقات محمد حسين، الإنكليزية من قبل معلم اللغة الإنكليزية شكري مصطفى، والتركية قرأتها إدارية مجلس سوريا الديمقراطية (مكتب المرأة) مياسة طجي".

ونص بيان الأحزاب والمؤسسات على ما يلي:

"ندين ونستنكر الاحتلال التركي للأراضي السورية، والانتهاكات التي يمارسها الاحتلال ومرتزقته من قتل واعتقال وخطف للمدنيين، واغتصاب للنساء وتزويج القاصرات وإلزامهن بلبس النقاب والتمثيل بجثث الشهداء.

الاعتداءات على أضرحة الشهداء في عفرين وإزالتها وتدمير المزارات الدينية ومنها الإيزيدية، بالتزامن مع التغيير الديمغرافي باتباع سياسة التهجير القسري، وفرض سياسية التتريك والتعليم الإجباري للغة التركية، وسرقة آثار المنطقة وإرسالها إلى الخارج وإمحاء المعالم الأثرية التي تدل على حضارة وتاريخ الشعوب التي تسكنها، يهدف إلى إمحاء هويتها وثقافتها وتغيير ملامح المنطقة وتشويه تاريخها وحضارتها.

الاحتلال التركي ومرتزقته مارسوا انتهاكاتهم بحق الطبيعة، اقتلعوا مئات الآلاف من أشجار الزيتون العائدة ملكيتها للأهالي بالتزامن مع سرقة موسم الزيتون وحرق الغابات والآلاف من الأشجار الحراجية، وخلال عدوانهم على المقاطعة ارتكبوا العديد من المجازر بحق شعوب المنطقة.

الاحتلال التركي ومرتزقته رفعوا أعلامهم على المدارس، المراكز والمؤسسات لشرعنة الاحتلال، وكل هذه الانتهاكات أمام مرأى ومسمع العالم أجمع الذي يتغنى بالحرية والديمقراطية والإنسانية.

 لذا نناشد المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والدولية للضغط على حزب العدالة والتنمية والفاشية المتمثلة براعي الإرهاب أردوغان لوقف الانتهاكات بحق أهالي عفرين والانسحاب من الأراضي السورية وإيجاد ظروف آمنة لعودة الأهالي إلى ديارهم بضمانات دولية.

ونطالب أيضاً بتسليط الضوء على الجرائم المرتكبة في عفرين وتوثيقها، وتقديم مرتكبيها إلى المحاكم الدولية".

(ب ر/س و)

ANHA