مأساة تنتظر المقيمين في مخيم الطويحنية باقتراب الشتاء

مع اقتراب فصل الشتاء تزداد معاناة نازحي مخيم الطويحنية شمال غرب الطبقة في ظل النقص الشديد في وسائل التدفئة والوقاية من البرد والأمطار التي تهدد وجود الآلاف الذين يقطنون هذا المخيم وعجز المنظمات وتخاذلها لتغيير هذا الواقع.

مأساة تنتظر المقيمين في مخيم الطويحنية باقتراب الشتاء
مأساة تنتظر المقيمين في مخيم الطويحنية باقتراب الشتاء
مأساة تنتظر المقيمين في مخيم الطويحنية باقتراب الشتاء
مأساة تنتظر المقيمين في مخيم الطويحنية باقتراب الشتاء
مأساة تنتظر المقيمين في مخيم الطويحنية باقتراب الشتاء
الخميس 20 يلول, 2018   03:05

عدي الأحمد/ الطبقة

المآسي تتكدس والمعاناة تتفاقم في ظل تخاذل وتقاعس المنظمات الدولية التي تتبجح بالإنسانية والعدل والمساواة وحقوق الإنسان، فالمخيم المنسي كما تصح تسميته يفتقر لكافة أشكال الدعم والخدمات، وإن قدمت مساعدات فلا تتساوى مع حجم المعاناة داخل الخيم.

يعيش قرابة الـ 6.700 نسمة داخل مخيم الطويحينة الذي يقع شمال غرب مدينة الطبقة على ضفاف بحيرة الفرات، متوزعين على 2400 خيمة لا تكاد تصلح للسكن ولا يوجد فيها أي مقوّمات لمواجهة الشتاء.

ولا توجد أي خطة أو مشروع حتى تاريخ كتابة التقرير تفيد بأن هناك بصيص أمل لدعم النازحين بكل ما يقيهم قساوة شتاء قد يكون كارثياً هذا العام بالنسبة لهم، كون أعدادهم في تزايد وخيمهم لا تكاد تقيهم إلا من أشعة الشمس وليس حرارتها.

هذا الأمر أكده إداري مخيم الطويحينة عبد الهادي العبد خلال جولة قامت بها عدسة ANHA ضمن المخيم حيث صرح بأن جميع المنظمات الدولية العاملة في المنطقة وعلى رأسهم المفوضية السامية لحقوق الإنسان، ترفض تقديم أي دعم للمخيم شريطة انتقاله إلى موقع المخيم الجديد قرب قرية المحمودلي شمال الطبقة، والذي ما زال قيد الإنشاء وأعمال التجهيز ويحتاج لمدة زمنية طويلة".

 وأضاف العبد: "لم نترك أي منظمة أو جهة إغاثية إلا وراسلناها وطلبنا منها المساعدة، ولكن دون جدوى".

ويأمل "حسن الحماده" أحد الفارين من ريف مدينة حماة أن تلتفت المنظمات والجهات المعنية إلى معاناة المخيّم، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وحاجة النازحين الماسة والملحة إلى خيم متينة صالحة لمواجهة الشتاء، وإلى مساعدات غذائية وصحّية".

هذا هو حال مخيم الطويحنية الذي أنشئ منذ أكثر من عام يستعد لمواجهة كارثة حقيقية مع اقتراب فصل الشتاء، لا سيما مع الازدياد الكبير في عدد النازحين والمهجرين من مناطق النزاع المختلفة على امتداد الجغرافية السورية، فهل ستقوم المنظمات الإنسانية والهيئات الإغاثية بواجبها الإنساني لمساعدة هؤلاء المنسيين على مر الأيام.

(س)

ANHA