بدأ بالنحت على نبتة البطاطا ليصل إلى نحتِ مجسم للآلهة عشتار

لشغفه بالنحت بدأ ببعض المحاولات ونحت على حبة بطاطا  فتمكن من رسم  وجه الإنسان على الحبة ليتعلم اليوم فن النحت ويشكل تمثالاً للآلهة عشتار.

بدأ بالنحت على نبتة البطاطا ليصل إلى نحتِ مجسم للآلهة عشتار
بدأ بالنحت على نبتة البطاطا ليصل إلى نحتِ مجسم للآلهة عشتار
بدأ بالنحت على نبتة البطاطا ليصل إلى نحتِ مجسم للآلهة عشتار
بدأ بالنحت على نبتة البطاطا ليصل إلى نحتِ مجسم للآلهة عشتار
بدأ بالنحت على نبتة البطاطا ليصل إلى نحتِ مجسم للآلهة عشتار
بدأ بالنحت على نبتة البطاطا ليصل إلى نحتِ مجسم للآلهة عشتار
بدأ بالنحت على نبتة البطاطا ليصل إلى نحتِ مجسم للآلهة عشتار
الخميس 20 يلول, 2018   03:13

باسل رشيد – غاندي علو/الشهباء

الشاب محمد علي من أبناء قرية ميركان التابعة لناحية موباتا يبلغ من العمر 17 عاماً يعيش ضمن  عائلة تتألف من أب وأم وشقيقتين، نزحوا مثل  مئات الآلاف من أهالي مقاطعة عفرين إلى مناطق الشهباء ويقطنون الآن في مخيم برخدان.

وفي هذا السياق التقت وكالة ANHA مع محمد علي الذي تحدث عن منحوتاته وشغفه بالفن .

أشار محمد في بداية حديثه بأنه منذ ثلاثة أشهر بدأ بمحاولة النحت، فكانت أولى تجاربه هي  نحت لوجه الإنسان على حبة البطاطا وبعد عدة محاولات تمكن تعلم نحت وجه الإنسان ، ومن ذلك الوقت بدأ هدفه يكبر.

تعلم محمد فن النحت من شخص رسام يدعى "أبو جورج"، وتلقى التدريب من قبل أبو جورج لمدة شهر تقريباً وعليه تعلم فن النحت وبدأ بنحت الشخصيات بمادة الإسمنت، وكانت أولى أعماله النحتية هي رأس  فرعون.

وبعدها قام محمد وعلى مدار شهر كامل بنحت جسد آلهة الحب والحرب وهي الآلهة عشتار التي ذُكر اسمها في ملحمة كلكامش ولكن هذا العمل ما يزال ناقصاً لعدم توفر مادة الإسمنت وينتظر محمد أن يحصل على بعض الإسمنت من أجل الانتهاء من نحت التمثال.

ولصعوبة تأمين مستلزمات وأدوات النحت والرسم يلجأ محمد علي إلى استخدام الآلات الحادة مثل السكاكين في نحت تماثيله.

بالإضافة إلى عمل محمد في النحت يداوم الآن في هيئة الثقافة والفن في قسم المسرح ويتعلم العزف على البزق، هكذا يقضي هذا الشاب حياته اليومية في إبراز وتنمية مواهبه الشخصية.

(سـ)