بلدية الجرنية.. جسور متضررة وإمكانات ضئيلة

في ظل الظروف المناخية التي شهدتها منطقة الطبقة في الآونة الأخيرة، ازدادت أعداد الجسور المتضررة على اتوستراد الجرنية ـ الطبقة ناهيك عن الطرق الفرعية التي بالكاد تسمح بعبور الآليات.

بلدية الجرنية.. جسور متضررة وإمكانات ضئيلة
بلدية الجرنية.. جسور متضررة وإمكانات ضئيلة
بلدية الجرنية.. جسور متضررة وإمكانات ضئيلة
بلدية الجرنية.. جسور متضررة وإمكانات ضئيلة
الثلاثاء 26 حزيران, 2018   03:02

الطبقة

تضرر الطرق ينعكس سلباً على الحالة التجارية والاقتصادية للمنطقة لاسيما مع حلول موعد نقل الحبوب المجنية من المزارع والقرى.

وفي لقاء مع وكالتنا ANHA تحدث الإداري في المكتب الفني في بلدية الشعب في الجرنية وائل الظاهر واصفاً الوضع الراهن بأنه "نتيجة تعرض المنطقة إلى الأمطار والسيول الجارفة تعرضت العديد من الجسور والعبارات في المنطقة للانهيار".

وأردف الظاهر "نحن كـ مكتب فني في بلدية الجرنية مهمتنا تقديم دراسات و خطط هندسية تفضي إلى إعادة تأهيل الطرقات والعمل على ترميم أو حتى تشيد جسور جديدة".

ونوه إلى أنّ عدد الجسور المتضررة والمتهالكة وصل إلى عشرين، مبدياً أشد الأسف لعجز البلدية لوجستياً ومالياً عن الايفاء بالالتزامات الخدمية تجاه المواطنين.

وتعاني بلدية الشعب في الجرنية من نقص حاد في عدد الآليات، حيث لا تملك الأخيرة سوى جرارين مخصصين لنقل النفايات.

واختتم الظاهر بالقول "نحن  بصدد تشكيل فريق هندسي متكامل مهمته التواصل مع الجهات الداعمة وتقديم الخطط والدراسات اللازمة في سبيل إعادة شرايين الحياة إلى بلدة الجرنية وأريافها" .

والجدير بالذكر أنّ سبعة جسور كانت قد تعرضت للدمار نتيجة المعارك التي شهدتها المنطقة.

(ا ع/ن ح)

ANHA