قرية بابنس المدمرة أصبحت مأوى لـ 2184 عائلة من عفرين

قرية بابنس الشبه مدمرة نتيجة معارك التي شهدتها سابقاً تتبع لمقاطعة الشهباء تحتضن حالياً 2184 عائلة ويقدر عدد أفرادها 12241 مواطن/ة من أهالي مقاطعة عفرين الذين اضطروا للخروج نتيجة العدوان التركي، ورغم الدمار الأهالي يعملون باستمرار بتنظيم أنفسهم بين بعضهم.

قرية بابنس المدمرة أصبحت مأوى لـ 2184 عائلة من عفرين
قرية بابنس المدمرة أصبحت مأوى لـ 2184 عائلة من عفرين
قرية بابنس المدمرة أصبحت مأوى لـ 2184 عائلة من عفرين
قرية بابنس المدمرة أصبحت مأوى لـ 2184 عائلة من عفرين
قرية بابنس المدمرة أصبحت مأوى لـ 2184 عائلة من عفرين
قرية بابنس المدمرة أصبحت مأوى لـ 2184 عائلة من عفرين
قرية بابنس المدمرة أصبحت مأوى لـ 2184 عائلة من عفرين
قرية بابنس المدمرة أصبحت مأوى لـ 2184 عائلة من عفرين
قرية بابنس المدمرة أصبحت مأوى لـ 2184 عائلة من عفرين
الإثنين 23 نيسان, 2018   04:41

الشهباء

وسط المعاناة والمأساة التي يمر بها أهالي عفرين الذين خروج من بيوتهم على خلفية العدوان التركي، وانتهاكات من سرقة ونهب وتدمير ما تبقى من ممتلكاتهم في المدينة، فهم الان يعملون جاهدا على تلبية وتأمين احتياجاتهم اليومي، وعليه اضطروا للعيش في منازل مدمرة ينظمون أنفسهم.

قرية بابنس الواقعة شمالي شرقي مقاطعة الشهباء والتابعة لناحية فافين حررتها قوات الفصائل الثورية في أواخر عام 2016 من مرتزقة داعش، يقطن فيها حاليا 2184 عائلة ويقدر عدد أفرادها 12241 مواطن/ة في منازل ودكاكين ومحلات مدمرة.

تجولت كاميرا وكالتنا ANHA بين الأهالي في القرية لمعرف المعاناة التي يوجهونها، وعلى الية مقاومتهم وذلك من خلال تشكيل لجان خدمية لمساعدة بعضهم وتلقي المساعدات التي تقدم لهم وتوزيعها فيما بين بعضهم.

المواطنة شيراز يوسف وهي عضوة في إحدى اللجان بأنه بعد وصولهم إلى قرية بابنس لم يكون هنالك أي شيء ليستطيعوا تأمين متطلباتهم، فبعض العوائل لم تكون تمتلك حتى أشياء بسيطة للحياة اليومية قالت ’’شكلنا فيما بيننا لجان ضمن القرية لمتابعة أوضاع الأهالي، ونتواصل مع الهلال الأحمر الكردي لتأمين المساعدات والمستلزمات اللازمة للأهالي، كما قدم الهلال الأحمر الكردستاني أيضاً المساعدات المتوافرة لديهم’’.

وأضافت المواطنة شيراز يوسف بأنهم يعانون الكثير بصدد المواد الغير المتوافرة، مشيرةً إلى اقتراب الصيف وتكاثر الحشرات، نتيجة الأوساخ والنفايات التي كانت متراكمة في القرية، والآن يعاني الأطفال من سعال نتيجة الهواء الملوث، وطالبت شيراز من المنظمات الإنسانية والطبية التدخل السريع لمساندتهم، فحياة الآلاف من المدنيين معرضة للأمراض المعدية نتيجة عدم توفر العقاقير اللازمة للمرضى’’.

ومن جهتها قالت المواطنة فيدان حسن التي تقطن في منزل مدمر مع عائلة أخرى بينهم 6 أطفال لا تتوفر فيها نوافذ وابواب قالت ’’ما يقارب الشهر نحن في هذا المنزل المحطم ننظفه من الأوساخ وبقاء الدمار المتراكمة، فذباب منتشر بكثافة، تخرج الافاعي والقوارض في محيط المنزل نتخوف من اللدغ لعدم وجود جدران او أبواب تحمينا، فهل هناك من يرى لما نمر به من مأساة و معاناة ليمد يد العون لنا، وطالبت فيدان بخروج الاحتلال من عفرين لتعود إليها’’.

فيما أكدت المواطنة كلستان بلال ’’المنزل الذي أعيش فيها مع أولادي وزوجي انهدم أحد جدرانه لمجرد استند جارتي اليه كما قد نموت وقتها، وباقي الجدران أيضا مهددة بالانهيار، وأن المساعدات التي يقدمها لنا الجان المشكلة في القرية تسد جزء بسيط من احتياجات، نريد أن نعود إلى عفرين’’.

تقرير تولين حسن

تصوير دجلة خليل

(س)

ANHA